جريدة الديار
السبت 1 أغسطس 2026 05:17 صـ 17 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
صحيفة «هآرتس»: دهشة تسود داخل إسرائيل من مرونة حركة حمــاس بيان اعلامي لمحافظة الدقهلية عقب انهيار منزل من 3 طوابق بقرية جصفا بميت غمر محافظ الدقهلية يفتتح حديقة كوكب الشرق أم كلثوم بالسنبلاوين التفاصيل الكاملة حول افتتاح محافظ الدقهلية ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لمسجد الأقصى بالسنبلاوين محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد سيدي كمال الدين بأخميم وزارة التنمية المحلية والبيئة تطلق أولى برامج التوعية البيئية للمرشدين السياحيين بالمتحف المصري الكبير نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 يوليو 2026) 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات برواتب مجزية يتصدر قائمة المطلوبين دوليا.. من هو بافيل دوروف مؤسس تيليجرام؟ استمرار ارتفاع الحرارة.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس الأيام القادمة وفاة والد تامر حسني بعد تعرضه لوعكة صحية ”الأزهري” و ”مرزوق” افتتحا مسجد الأقصى بمدينة السنبلاوين واديا فيه صلاة الجمعة اليوم

”المركزي” يحسم مصير أسعار الفائدة خلال ساعات

البنك المركزي
البنك المركزي

يحسم البنك المركزي، مصير سعر الفائدة من خلال اجتماع لجنة السياسات النقدية اليوم، برئاسة محافظ البنك المركزي حسن عبدالله في أول حضور له بعد تعيينه خلفا لطارق عامر، وذلك بعد قرار البنك الفيدرالي الأمريكي أمس الخميس برفع سعر الفائدة.

ويترقب السوق المصري الاجتماع السادس منذ بداية العام، وذلك بعد ارتفاع مستوى التضخم الأساسي السنوي في مصر إلى 16.7% ورفع الفيدرالي الأمريكي لـ الفائدة على الدولار بنحو 0.75% للمرة الخامسة في تاريخه والثالثة على التوالي.

وفي آخر اجتماع للجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي 18 أغسطس الماضي، قررت الإبقاء على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة، وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند مستوى 11.25%، 12.25% و11.25% على الترتيب، كما تم الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند مستوى 11.75%.

ورفع البنك المركزي سعر الفائدة مرتين خلال العام الجاري بمقدار 300 نقطة أساس، حيث رفعت الفائدة بنحو100 نقطة أساس في مارس والذي صاحبة تحريك في سعر الدولار ليصل الى 18 جنيها، ثم رفعها مرة ثانية 200 نقطة أساس في مايو الماضي.

وتعد الفائدة أدوات السياسة النقدية التي يتم استخدامها للسيطرة على ارتفاعات التضخم، والحد من الضغوط التضخمية من جانب الطلب والآثار الثانوية لصدمات العرض والتي قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم نسبيا عن المعدلات المستهدفة.

وتوقع البنك المركزي بالنظر إلى الآثار الأولية لصدمات العرض حاليا، أن ترتفع معدلات التضخم نسبيا وبشكل مؤقت عن معدل التضخم المستهدف للبنك المركزي والبالغ 7% 2 نقطة سنوية في المتوسط خلال الربع الرابع من عام 2022، وذلك على أن تعاود معدلات التضخم الانخفاض تدريجيا.