جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 07:21 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يُصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية بالمحافظات إعلام الدقهلية يضطلع علي التجربة الرائدة في التحول الرقمي والابتكار الطبي بمستشفي رمد المنصورة محافظ الدقهلية يعتمد تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 102 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة منطقة كفر الشيخ الأزهرية تُنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للشهادتين الابتدائية والإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بالشرقية الأوقاف تفتتح ”18” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الكهرباء تحذر: لا تستخدموا هذه الكروت لشحن العدادات ثروة كروية بالمجان.. 10 نجوم ينتظرون حسم مستقبلهم في الميركاتو الصيفي جامعة المنوفية تعلن إشهار ناديها الرياضي دعمًا للأنشطة الجامعية وبناء الإنسان الحرس الثوري يعلن تدمير ثلاث مقاتلات أمريكية ومقتل عدد من الضباط والعناصر الفنية بالأردن في ذكرى وفاة عاطف سالم.. أبرز 10 أفلام سينمائية بمشواره الفني عقب فشل المفاوضات.. بشكتاش يجد بديلا لـ محمد صلاح

بعض أسرار عملية اغتيال خاشقجى

الكاتب الصحفى عصام عامر
الكاتب الصحفى عصام عامر

علمت الولايات المتحدة الأمريكية بتفاصيل عملية اغتيال جمال خاشقجى وجميع الترتيبات الخاصة بها قبل موعد التنفيذ الذى كان سيتم فى أحد قنصليات السعودية بأمريكا، ولكنها لم تستطع الإعلان عن هذه المعلومات لأنها نتاج عمليات التنصت الأمريكية على قصور الحكم العربية وغير العربية.

فأوعزت لأحد عملائها فى القنصلية أن يتحجج بجنسية الخطيبة "خديجة جنكيز" التركية ويخبر جمال أن عليه أخذ تصريح الزواج من القنصلية بأنقرة.

وهكذا أبعدت العملية عن أراضيها لأن ذلك كان سيضع السعودية فى موقف عقوبات لا يريدها ترامب لحليفه بن سلمان، وفى نفس الوقت ترك العملية تتم ليملك رقبة بن سلمان.

وعلى الأراضى التركية تم التجهيز للعملية على عين أردوغان وأجهزة الأمن والمخابرات التركية التى علمت بالعملية من التعاون المخابراتى التركى الأمريكى، وصورت العملية صوت وصورة.

والكل فى الجهازين يعلم الآن محتوى هذه التسجيلات والفيديوهات، وشاهدها الملك سلمان وابنه، ولن يراها أحد بصفة رسمية الآن، فلا تركيا ولا أمريكا ترغبان أن يعلم العالم مدى تجسسهما على ما يجرى على أراضيهم أو غيرها.

وشربها أذكى أخواته "بن سلمان" وبدأ فى الدفع الذى لن يتوقف، ليس هو وأنما معه دولتان عربيتان يحكمهما أذكى أخواتهم أيضًا، قد قدما تسهيلات ومساعدات لوجستية لكتيبة إعدام جمال خاشقجى وبن سلمان.

وأول الدفع سيشمل أمريكا وتركيا وقطر وروسيا التى سربت أسرار العملية والتنصت الأمريكى التركى صوت وصورة بعد أن تمت الواقعة لتقول أنا هنا.

وعليه: ستعود تركيا للسعودية بصفقة برزت بعض ملامحها فى خطاب أردوغان وتصريحاته التالية، وتصريحات بن سلمان عن الرئيس الزعيم أردوغان وقطر الدولة الاقتصادية الكبيرة!!!! وسيذوب الجليد بين قطر والسعودية بمعونة تركية، ويعود بعض دول الخليج لممارسة الغل التاريخى ضد مصر الذى يحفظونه فى صدورهم، وسنظل على مقاطعة مع إيران لا أعرف لماذا؟، وسنتقزم أكثر وأكثر بفضل غباء وزارة الخارجية التى فقدت حبها للوطن وصارت أداة تنفيذ سياسات تضعف منه دون نصيحة أو توضيح صورة وكأنهم عون لأعداء مصر.

نحن أمام مثلثات عمالة وحقد وغباء وكره وستدفع مصر ثمن الكثير والكثير من المشاريب التى لم نشربها..!!.