جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 01:35 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء

7 أطعمة ”تسرق” الكالسيوم من عظامك وتسبب الهشاشته.. ماهى ؟

نقص الكالسيوم
نقص الكالسيوم

بجانب فيتامين د و المغنسيوم، يعد الكالسيوم أهم العناصر الغذائية من أجل صحة عظامنا، تمتص أجسامنا الكالسيوم المعدني بشكل أساسي من خلال منتجات الألبان، وفق مجلة Netzwerk Osteoporose، و تعد الخضروات، مثل الشمر والبروكلي من الموردين الجيدين لتقوية الهيكل العظمي. لكن الاستهلاك المفرط للسكر، يمنع امتصاص واستخدام المعادن ويعطل التمثيل الغذائي لفيتامين د مما يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام وكسور العظام، التي يمكن أن تحدث بسبب أدنى ضغط على العظام المسامية أو الإسفنجية.

يعد الاستهلاك المفرط للملح والمشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي الأسود ضار أيضاً، حيث يزيد الكافيين من طرد الكالسيوم من الجسم بينما يمنع أيضاً امتصاص المعادن في الأمعاء، ويعتبر مزيج الكافيين والسكر الموجود في العديد من المشروبات الغازية ضاراً للعظام بشكل خاص، الأمر نفسه ينطبق على نظام غذائي عال الملح.

فقد أظهر الباحثون أن استهلاك ملعقة صغيرة واحدة فقط من الملح يومياً (2.5 جرام)، قد تكفي للتقليل من كثافة العظام، في المقابل يمكن أن تؤدي إضافة البيكربونات من المياه المعدنية إلى تعويض هذا بشكل جزئي.

ومن أجل منع الإصابة بمرض هشاشة العظام المبكر، من الأفضل تَتبيل طعامك بالملح باعتدال. لكن يشير الأطباء أيضاً إلى خطر "الملح المخفي"، على سبيل المثال في النقانق والخبز والمنتجات الجاهزة الأخرى.

وينصح الأطباء أيضاً بتجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على حمض الأكساليك بشكل زائد. وذلك لأن حمض الأكساليك يشكل مع الكالسيوم، معقدات غير قابلة للذوبان، والتي تفرز عبر الأمعاء وتمنع امتصاص الكالسيوم.

ومن الأطعمة التي تحتوي على الكثير من حمض الأكساليك، على سبيل المثال، هناك: الشمندر أو الشوكولاتة أو عشبة الراوند.

وتتسبب الكولا أيضاً في إتلاف عظامنا، ليس فقط بسبب محتوى السكر المرتفع نسبياً والذي يبلغ 27 غراماً لكل علبة (250 مليلتر).

و وفقا للمجلة الأمريكية للتغذية السريرية، أظهرت دراسة أمريكية أن الفوسفات الموجود في الكولا يمنع امتصاص الكالسيوم في الجسم. كما لوحظ أن استهلاك الكولا اليومي قلل بشكل كبير من كثافة العظام في الوركين، خاصة عند النساء، كما قد يرفع الإستهلاك المفرط من خطر حدوث كسر في عنق عظم الفخذ.

الكحول والنيكوتين يشكلان أيضاً خطراً كبيراً على عظامنا. فمن ناحية، يقلل التدخين من مستويات هرمون الاستروجين، وهو أمر مهم لصحة العظام. ومن ناحية أخرى، فإن كلا المنشطين يضعفان امتصاص الكالسيوم ولهما أيضًا تأثير سلبي على التمثيل الغذائي لفيتامين (د)، إضافة إلى ذلك، تحتوي المشروبات الكحولية على السكر، إذ إن هناك مشروبات تحتوي على ما يقرب من 70 غرامًا من السكر، وهو ما يفوق الحد الأقصى الذي توصي به منظمة الصحة العالمية (WHO) وهو 25 غراماً من السكر يومياً.

ويمكن أن تتطور هشاشة العظام أيضًا نتيجة تناول الأدوية، تحتوي العديد من العقاقير على مكونات فعالة تمنع امتصاص الكالسيوم الكافي من الطعام. وتشمل هذه، على سبيل المثال، الكورتيزون ومخففات الدم وأدوية الغدة الدرقية. والاستخدام طويل الأمد للكورتيزون على وجه الخصوص يسبب هشاشة العظام، ولذلك يجب مناقشة المخاطر المحتملة مع الطبيب قبل التداوي به.

وهيكلنا العظمي بحاجة إلى الحركة. لهذا يؤدي عدم ممارسة الرياضة إلى هشاشة العظام. و هناك تفسير بسيط لذلك: إذا لم تتحرك بشكل كافٍ، فأنت لا تحفز الخلايا المسؤولة عن تكوين العظام بشكل كافٍ. ولأن الهيكل العظمي محمي بالعضلات المحيطة فكلما كانت أقوى، كانت العظام أقوى، لهذا تدرب رياضات التحمل مثل الركض والسباحة والمشي الجسم بالكامل.