جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 05:20 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشيد بتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء بشأن التوسع في إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد والمناسبات رئيس جامعة المنصورة يفتتح مبنىً بالمدينة الجامعية للطالبات بسعة 215 طالبة بعد تطويره «الاتحاد العام للجمعيات الأهلية» يطلق مبادرة «معاً لدعم الدولة المصرية» ويؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026 تحت شعار ”عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة” جامعة المنصورة الأهلية ومديرية الثقافة بالدقهلية توقعان مذكرة تعاون لتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية داخل الحرم الجامعي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل مدير عام منطقة الوعظ بالدقهلية لبحث تعزيز التعاون في المجالات التوعوية والفكرية جامعة دمنهور تطلق فعاليات”RoboDam2026” ورئيس الجامعة يؤكد: نستثمر في عقول الشباب لصناعة مستقبل مستدام الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028

حرب الغاز .. مصر لديها ما لا تملكه إسرائيل

خريطة الغاز بدول الشرق الاوسط
خريطة الغاز بدول الشرق الاوسط

يمتد الغاز الطبيعي من منطقة البحر المتوسط وصولا إلى بحر العرب عند سلطنة عمان، بكميات متفاوتة، لكنها تكفي حاجة دول المنطقة للغاز الطبيعي خلال الفترة المقبلة.

وسرّعت دول الشرق الأوسط من جهود التنقيب والاستكشاف وتطوير حقول الغاز الطبيعي، في محاولة لمواكبة الطلب العالمي المرتفع على مصادر الطاقة الأحفورية، خاصة من جانب أوروبا.

ووصل الأمر إلى عقد اتفاق بين لبنان وإسرائيل، وهو من النادر أن تتفق الحكومة الإسرائيلية مع الجانب اللبناني على رسم الحدود البحرية بين الجانبين وتطوير حقول الغاز على الحدود المشتركة.

وبحسب تقرير لمجلة "الإيكونوميست" توجد 9 من أصل 20 دولة في منطقة الشرق الأوسط لديها أكبر احتياطيات غاز مؤكدة في المنطقة الأوسع.

وتخطط قطر، أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، لزيادة إنتاجها بنسبة 43% بحلول عام 2026؛ وتأمل إسرائيل ولبنان أن تقود الصفقة البحرية لاكتشافات جديدة في المياه المتنازع عليها.

وبعد ساعات من حسم الصفقة، التقى كبار الشخصيات من شركة توتال إنرجي الفرنسية العملاقة مع مسؤولين لبنانيين، فيما أعلنت توتال أمس الثلاثاء أن التنقيب في حقل قانا سيتم اعتبارا من مطلع 2023.

وفي وقت سابق من هذا الشهر بدأت شركة Energean البريطانية إجراء اختبارات في حقل كاريش الإسرائيلي بالقرب من الحدود.

ومع ذلك، فإن مزيجا من الجغرافيا السياسية وسوء الإدارة يجعل من الصعب استغلال هذه الموارد كافة، هناك القليل من القدرة على نقلها من شرق البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا.

تم طرح خط أنابيب قبل عدة سنوات من جانب إسرائيل ومن جانب مصر، ولكن للقيام بذلك، سيتعين عبور خط الأنابيب الأراضي القبرصية المشحونة سياسياً. أو يمكن أن تمتد على طول الطريق إلى اليونان، وربما إلى إيطاليا.

لكن هذا سيتطلب أطول خط أنابيب تحت البحر في العالم وسيستغرق الجزء الأكبر عقدا من الزمان حتى ينتهي.

ويوجد في مصر مصنعان للغاز الطبيعي المسال على ساحل البحر المتوسط؛ ولا يوجد لدى إسرائيل ولبنان أي مصانع لتسييل الغاز الطبيعي.

تستورد مصر الغاز من إسرائيل من أجل إعادة تصديره؛ حتى عندما تعمل مصانع الغاز الطبيعي المسال الخاصة بها بطاقة كاملة يمكنها توفير 2% فقط من إجمالي الطلب في أوروبا (و6% مما كانت تستورده من روسيا)؛ ما يعني أن توسيع قدرة التسييل سيتطلب سنوات.

البلدان الأخرى تكافح من أجل زيادة الإنتاج من ضمنها الجزائر، ثالث أكبر مورد للغاز في أوروبا، فقد حققت الدولة إيرادات قياسية هذا العام لكنها تواجه تباطؤا في الاستثمارات الجديدة.

تتوقع سوناطراك، عملاقة النفط والغاز المملوكة للدولة، كسب 50 مليار دولار من صادرات الطاقة هذا العام ارتفاعا من 35 مليار دولار العام الماضي.

تأتي المكاسب غير المتوقعة من الأسعار المرتفعة وليس الإنتاج الأعلى؛ إذ وقعت سوناطراك بعض الصفقات الكبيرة مع شركة إيني الإيطالية العملاقة للنفط لتعزيز الطاقة الإنتاجية. لكن العديد من مشاريعها الكبيرة لن يتم تشغيلها قبل عام 2024.

تنتج آبار النفط العراقية الكثير من الغاز الطبيعي لكنها تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة لمعالجته؛ ولكن أحرقت البلاد ما يقرب من 18 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، أي ما يعادل حوالي 5% من الاستهلاك السنوي لأوروبا.

يقدر الباحثون في جامعة كولومبيا أن الغاز المشتعل في شمال أفريقيا وحده يمكن أن يحل محل 15% من واردات أوروبا من روسيا - إذا أمكن التقاطه.

المسألة الأخرى المهمة، أن عديد دول الشرق الأوسط تعتبر مستهلكا كبيرا للغاز الطبيعي، فمصر على سبيل المثال وصلت لمرحلة الاكتفاء الذاتي بإنتاج يتجاوز 64 مليار متر مكعب سنويا، لكنها تستهلك معظم الإنتاج.

ويحتاج النمو السريع للسكان الذي وصل إلى 104 ملايين في سبتمبر الماضي ويضيف مليون شخص كل سبعة أشهر، إلى مزيد من الكهرباء من محطات تعمل بالغاز.

كما حثت الحكومة سائقي السيارات على تبديل الوقود، إذ تعمل العديد من سيارات الأجرة البيضاء المنتشرة في القاهرة الآن بالغاز الطبيعي المضغوط بدلاً من البنزين.