جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 06:35 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد 2026-2027م. المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 الاتحاد العام للجمعيات الأهلية: المجتمع المدني شريك رئيسي في دعم وتعزيز الرعاية الصحية تحذير جديد من البنك المركزي للعملاء حول العروض المبالغ فيها المستشار محمود الضبع يحصل على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في العلوم السياسية الخارجية الفلسطينية: نرفض قرار واشنطن تمديد القيود على منح التأشيرات لمسؤولين في السلطة وكيل وزارة أوقاف مطروح يعقد اجتماعًا موسعًا لمديري الإدارات لمتابعة الأداء الدعوي والإداري اشتراك المترو للطلاب 2026-2027.. الأسعار والأوراق المطلوبة وأماكن الاستخراج الضرائب تعلن إلغاء المادة 18 من قانون الضريبة على الدخل

جلسات اليوم الثاني للمؤتمر الاقتصادي تناقش وثيقة ملكية الدولة

المؤتمر الاقتصادي
المؤتمر الاقتصادي

سيطرت وثيقة سياسة ملكية الدولة على نقاشات اليوم الثاني من المؤتمر الاقتصادي 2022 التي دارت في جلسات اليوم، بحضور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.

وتحدث أحمد كجوك نائب وزير المالية، الذي أشار إلى أنَّ هدف الوثيقة هو رفع معدلات النمو الاقتصادي إلى مستويات محققة لطموحات المصريين، وذلك عبر رفع معدل الاستثمار إلى ما يتراوح بين 25% لـ30%، وهو ما يقود معدل النمو الاقتصادي للزيادة بين 7 و9%.

بحسب وثيقة سياسة ملكية الدولة، فإن تمكين القطاع الخاص، وزيادة فرص مساهمته في النشاط الاقتصادي، وتحقيق وفورات مالية تُمكن من دعم أوضاع الموازنة العامة للدولة، على رأس أولويات الوثيقة الحكومية، ومن المقرر أنَّ تتمّ عملية التمكين للقطاع الخاص عبر 3 أشكال، تخارج خلال 3 سنوات، استمرار تواجد الدولة مع تثبيت أو تخفيض وجودها، وكذلك استمرار تواجد الدولة مع تثبيت نسب وجودها أو زيادة تلك النسبة.

وفقاً للوثيقة، تعتزم الدولة الخروج من أنشطة زراعية منها الحبوب (عدا القمح)، الثروة الحيوانية، المحاصيل البستانية، والاستزراع السمكي، وكذلك تخطط للخروج من أنشطة قطاع النقل، بما فيها إنشاء الموانئ بنوعيها الجاف والبري، إلى جانب النقل النهري، وأنشطة المياه كإنشاء محطات تحلية المياه، وأيضاً أنشطة نشر وإنتاج برامج التلفزيون، تجارة التجزئة، التشييد والبناء (دون الإسكان الاجتماعي).

وتخطط الدولة، وفقاً للوثيقة، لخفض نسب تواجدها في قطاعات عدة، منها إدارة وتشغيل مترو الأنفاق والحاويات، والتعليم قبل الابتدائي، ونشاط الألبان، ومحطات معالجة النفايات والمخلفات، والتعدين والمحاجر، ومحطات توليد الكهرباء، والأنشطة العقارية، والأنشطة المساعدة للوساطة المالية.

أما القطاعات التي تخطط الدولة لاستمرار تواجدها بها مع السعي نحو تعزيز هذا التواجد، فتشمل قطاعات التعليم الأساسي، ومحطات مياه الشرب، وأنشطة قناة السويس، وقطاع الصحة، والعمل الاجتماعي، وتجارة الجملة، والوساطة والتأمين، والسكك الحديدية والنقل الجوي.

وحرصت الحكومة على صياغة مبادئ حاكمة لتنظيم تواجد الدولة في النشاط الاقتصادي، وذلك في وثيقة سياسة مليكة الدولة، والتي تقوم على: «جعل الدولة مالكاً محترفاً، وجعل الشركات المملوكة للدولة تعمل بكفاءة وشفافية مماثلة لشركات القطاع الخاص، وضمان المنافسة بين شركات الدولة والقطاع الخاص في مناخ داعم للمنافسة».