جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 01:37 صـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

كم سيحصل سكان العالم لو وزع إيلون ماسك ثروته عليهم ؟؟

ثروة إيلون ماسك
ثروة إيلون ماسك

يبلغ حجم ثروة إيلون ماسك، أغنى رجل على الأرض، 175 مليار دولار، فكم يبلغ نصيب كل شخص في العالم إذا قرر ماسك توزيع ثروته على الكوكب؟

تجاوز عدد سكان الكوكب 8 مليارات شخص بحسب تقرير أممي نشر في 15 نوفمبر 2022، وفقا لتقديرات شعبة السكان التابعة للأمم المتحدة.

ووفقا لمؤشر بلومبرج للمليارديرات حتى يوم 10 ديسمبر 2022 بلغ صافي ثروة إيلون ماسك 175 مليار دولار.

وبحساب تقسيم ثروة إيلون ماسك البالغة 175 مليار دولار على عدد سكان الأرض المقدر بـ 8 مليارات، يكون نصيب كل مليار شخص من الثماني مليارات نحو 21.875 مليار دولار.

إذا تم تقسيم نصيب كل فرد من حصة المليار شخص من البشر من ثروة ماسك والمقدرة بنحو (21.875 مليار دولار)، يكون نصيب كل فرد في العالم من ثروة ماسك حوالي 21.87 دولار.

قال الأمين العام للأمم المتحدة في بيان: إن هذه العتبة - تجاوز عدد سكان الكوكب 8 مليارات - فرصة للاحتفال بالتنوع والتطوّر مع مراعاة المسؤولية المشتركة للبشرية تجاه الكوكب.

وأرجعت الأمم المتحدة النمو السكاني في العالم إلى التطور الكبير للبشرية، حيث أن الناس باتوا يعمّرون أكثر بفضل تحسن خدمات الصحة العامة والتغذية والنظافة الشخصية والأدوية.

كما أن الأمر يأتي ثمرة لارتفاع معدلات الخصوبة، خصوصاً في بلدان العالم الأكثر فقرا، ومعظمها في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، ما يعرض أهداف التنمية إلى الخطر.

وأكدت الأمم المتحدة أن النمو السكاني فاقم التداعيات البيئية للتنمية الاقتصادية، لكن فيما يخشى البعض من أن يتجاوز عدد ثماني مليارات نسمة إمكانيات الكوكب، يشير معظم الخبراء إلى أن المشكلة الأكبر تكمن في الاستهلاك المفرط للموارد من قبل الأشخاص الأكثر ثراء.