جريدة الديار
الجمعة 23 أكتوبر 2026 09:54 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الإمام الأكبر شيخ الأزهر يدين الاعتداء الإرهابي في الكرك بالأردن صحة كفر الشيخ: انطلاق فعاليات المؤتمر الثالث لقسم القلب بمستشفى كفر الشيخ العام عمود الموت ينهي حياة فني الغلابة أثناء إصلاح الكهرباء في الدلنجات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الانتهاء من إعداد المخططات التفصيلية لمدينتي نخل والحسنة بمحافظة شمال سيناء وزيرة التنمية المحلية والبيئة: نقل وتعيين عدد من سكرتيري العموم والمساعدين وتصعيد رؤساء مدن لوظائف قيادية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (16 : 22 أكتوبر 2026) أوقاف الدقهلية تفتتح مسجد عبد الواحد بقرية ميت العز مركز ميت غمر ضمن خطة إعمار بيوت الله وزير الأوقاف والمفتي يشاركان السويس إحتفالات عيدها القومي ويصليان الجمعة مع المحافظ ببورتوفيق واتساب يختبر تغييرا جديدا على أندرويد.. إليك كيف تعمل؟ محافظ البحيرة تهنئ اللواء وائل حمزة واللواء خالد رسلان بتصعيدهما سكرتيرًا عامًا وسكرتيرا مساعدا للمحافظة وظائف حكومية 2026.. فرص جديدة للمهندسين والفنيين البنك المركزي: نستهدف خفض التضخم إلى 7% خلال النصف الثاني من 2027

6 في مشهد واحد.. موكب الكواكب يزين سماء العالم نهاية فبراير

يترقب عشاق الفلك حول العالم ظاهرة فلكية لافتة، من المنتظر أن تشهدها السماء في نهاية شهر فبراير الجاري، وتُعرف باسم «موكب الكواكب»، حيث يُتوقع ظهور ستة كواكب مصطفّة في جزء واحد من السماء بعد غروب الشمس، في مشهد بصري استثنائي.

ظاهرة فلكية نادرة تترقبها الأنظار

بحسب تقارير فلكية، من بينها ما نقلته وسائل علمية متخصصة، فإن مساء 28 فبراير يُعد الموعد الأبرز لرصد هذه الظاهرة، حيث ستبدو كواكب عطارد، الزهرة، نبتون، زحل، أورانوس والمشتري أقرب ما تكون من بعضها بعضًا في السماء.

وتشير تطبيقات فلكية مثل Star Walk إلى أن أفضل توقيت للمشاهدة قد يختلف قليلًا قبل هذا التاريخ أو بعده، تبعًا للموقع الجغرافي للمراقب وظروف الرؤية المحلية.

ما هو «موكب الكواكب»؟

وفقًا لوكالة ناسا، يُطلق مصطلح «موكب الكواكب» أو المحاذاة الكوكبية على الاصطفاف الظاهري لعدة كواكب في سماء الأرض من منظورنا، نتيجة دورانها حول الشمس بسرعات ومدارات مختلفة.

ورغم أن هذه الاصطفافات ليست نادرة بالمعنى العلمي الدقيق، فإن أهميتها تكمن في إتاحة فرصة نادرة لمشاهدة عدة كواكب في توقيت واحد دون الحاجة إلى فترات رصد طويلة.

كواكب تُرى بالعين المجردة وأخرى بالتلسكوب

من بين الكواكب الستة، ستكون أربعة مرئية بالعين المجردة في حال صفاء الأجواء، وهي:

الزهرة

عطارد

زحل

المشتري

أما أورانوس ونبتون، فسيستلزم رصدهما استخدام منظار ثنائي أو تلسكوب صغير، نظرًا لخفت لمعانهما وبعدهما النسبي.

القمر يفرض تحديا إضافيا

يزيد من صعوبة الرصد أن القمر سيكون مضاءً بنسبة تقارب 90% في تلك الليلة، ما يرفع من سطوع السماء ويؤثر على رؤية الكواكب الخافتة، خاصة أورانوس ونبتون. لذا يُنصح باختيار مواقع بعيدة عن أضواء المدن والعوائق الأفقية للحصول على رؤية أفضل.

اختلاف مواقع الكواكب في السماء

بحسب تقرير مركز الفلك الدولي، ستظهر كواكب عطارد والزهرة وزحل ونبتون منخفضة جدًا فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس مباشرة، وهو ما يجعل رصدها تحديًا إضافيًا بسبب وهج الشفق وقربها من الأفق.

في المقابل، سيكون كوكب أورانوس أعلى في السماء ضمن كوكبة الثور، ويغرب قرابة منتصف الليل، ما يوفر فرصة أنسب لرصده باستخدام التلسكوب أما كوكب المشتري، فسيكون الأوضح والأعلى بين الكواكب الستة، حيث يظهر في كوكبة الجبار، ويُعد الأسهل رصدا بفضل لمعانه القوي، حتى من المناطق المتأثرة بالتلوث الضوئي.

لا تقتصر المشاهدة على ليلة واحدة

ينصح الفلكيون بعدم حصر الرصد في ليلة 28 فبراير فقط، بل متابعة السماء على مدار الشهر، إذ تظهر بعض الكواكب في أوضاع أفضل خلال أيام مختلفة فعلى سبيل المثال، يكون عطارد في أفضل حالاته مساء يومي 19 و20 فبراير، بينما يزداد وضوح كوكب الزهرة تدريجيًا مع تقدم الأسابيع.

مشهد سماوي يستحق المتابعة

ويمثل ظهور ستة كواكب في السماء خلال فترة زمنية قصيرة فرصة نادرة نسبيا لعشاق التصوير الفلكي والمراقبة البصرية، في مشهد يعكس تناغم الحركات الكونية ويعيد تسليط الضوء على جمال السماء الليلية وأسرارها.