جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 05:11 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

زاهر العريضي .. شيفرة لعوالم أخرى

صدر مؤخرا للكاتب زاهر العريضي عمله الجديد بعنوان «شيفرة لعوالم أخرى» عن «دار نلسن» اللبنانية، ويضم الكتاب أبواباً متنوعة من القصص القصيرة جداً إلى باب الهوامش والشذرات، إضافة إلى يوميات شاعر سابق.

أصدر الكاتب من قبل «رحيل في جسد»، شعر، «مأدبة ربيع الشعراء»، كتاب مشترك لمجموعة شعراء ضمن فعاليات بيروت عاصمة عالمية للكتاب، و« أوف لاين - نص افتراضي» و«أنا الغريب هناك: نصوص تجريبية»، و«وطن للتهجئة تُرجمت إلى الألمانية: قصائد لبنانية - مختارات - كتاب مشترك»، الى جانب كتاب (ربما )عن دار أبعاد.

وجاء في تمهيد الكتاب
هذا الكتاب غير صالح للنشر ولكنه نشر لظروف خاصة
ليس شعراً ولا نثراً
أنه محاولة للبوح في جرح الكلمات
كنوع من العلاج
أحمل قلمي خوفاً من المسدس، أهرب إلى هنا كي لا أموت وحيداً
دون أجوبة كأن تسأل
من أنتَ ؟
وتمضي في رحلة البحث على ما أعتقد،
بيني وبين الأشياء
سوء تفاهم دائم على شكل فجوة عميقة
أردمها مع كل صباح
وتتسع مع كل مساء
هكذا يمر نهاري
كالمحكوم بالأشغال الشاقة
وجهي .. حزن عتيق
روحي .. ألم عميق
ولكن .. لم استسلم بعد.

مقتطفات من الكتاب

في تلك الليلة الباردة
حمل أوراق قصائده العتيقة وأطعمها للموقدة
كانت تلك القصيدة الأخيرة لابنته
عن بلاغة الدفء

*
أصحو باكراً
وأنتظر
عله يأتي ذاك المغامر
يبتكر معي احداث هذا العالم
*

أما أنت، رقيقة كأثر قدم نملة تمشي على ترانيم الروح هكذا الاحاسيس الغافية تصحو من سبات الصمت .. أما أنتٍ في كل الاحيان،
أبتسامة لا يتسع لها وجهي ألا يكفي.