جريدة الديار
الجمعة 6 مارس 2026 11:24 صـ 18 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اجتماع عاجل لمجلس القيادة المؤقت الإيراني يرد بحزم على تدخل ترمب في اختيار المرشد الجديد ويؤكد دعم القوات المسلحة تموين البحيرة يضبط ٧٥٠ بطاقة تموينية داخل مخبز للاستيلاء على الدعم حضور لافت في صالون «هي والضياء» بأوبرا دمنهور بمشاركة النائبة سناء برغش الدقهلية تحتل المركز الأول علي مستوى الجمهورية بالمستوى الثالث في مسابقة حفظ القرآن الكريم والثقافة الإسلامية مشاركة رئيس جامعة القاهرة طلاب جامعة القاهرة الاهلية والفرع الدولي مائدة السحور ويؤكد أهمية التواصل المباشر مع الطلاب استمرار متابعة وزيرة التنمية المحلية والبيئة لإزالة مخالفات البناء ورفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بالمحافظات حريق بمزرعة دواجن بقرية مقار بالفيوم دون خسائر بشرية ترامب .. من طهران إلى هافانا: خرائط النفوذ والنفط في الاستراتيجية الأمريكية ”ماكرون”: فرنسا تعتزم تعزيز التعاون مع القوات المسلحة اللبنانية أسعار الذهب اليوم الجمعة أسعار العملات اليوم الجمعة حالة الطقس اليوم الجمعة

زاهر العريضي .. شيفرة لعوالم أخرى

صدر مؤخرا للكاتب زاهر العريضي عمله الجديد بعنوان «شيفرة لعوالم أخرى» عن «دار نلسن» اللبنانية، ويضم الكتاب أبواباً متنوعة من القصص القصيرة جداً إلى باب الهوامش والشذرات، إضافة إلى يوميات شاعر سابق.

أصدر الكاتب من قبل «رحيل في جسد»، شعر، «مأدبة ربيع الشعراء»، كتاب مشترك لمجموعة شعراء ضمن فعاليات بيروت عاصمة عالمية للكتاب، و« أوف لاين - نص افتراضي» و«أنا الغريب هناك: نصوص تجريبية»، و«وطن للتهجئة تُرجمت إلى الألمانية: قصائد لبنانية - مختارات - كتاب مشترك»، الى جانب كتاب (ربما )عن دار أبعاد.

وجاء في تمهيد الكتاب
هذا الكتاب غير صالح للنشر ولكنه نشر لظروف خاصة
ليس شعراً ولا نثراً
أنه محاولة للبوح في جرح الكلمات
كنوع من العلاج
أحمل قلمي خوفاً من المسدس، أهرب إلى هنا كي لا أموت وحيداً
دون أجوبة كأن تسأل
من أنتَ ؟
وتمضي في رحلة البحث على ما أعتقد،
بيني وبين الأشياء
سوء تفاهم دائم على شكل فجوة عميقة
أردمها مع كل صباح
وتتسع مع كل مساء
هكذا يمر نهاري
كالمحكوم بالأشغال الشاقة
وجهي .. حزن عتيق
روحي .. ألم عميق
ولكن .. لم استسلم بعد.

مقتطفات من الكتاب

في تلك الليلة الباردة
حمل أوراق قصائده العتيقة وأطعمها للموقدة
كانت تلك القصيدة الأخيرة لابنته
عن بلاغة الدفء

*
أصحو باكراً
وأنتظر
عله يأتي ذاك المغامر
يبتكر معي احداث هذا العالم
*

أما أنت، رقيقة كأثر قدم نملة تمشي على ترانيم الروح هكذا الاحاسيس الغافية تصحو من سبات الصمت .. أما أنتٍ في كل الاحيان،
أبتسامة لا يتسع لها وجهي ألا يكفي.