جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 03:39 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

زاهر العريضي .. شيفرة لعوالم أخرى

صدر مؤخرا للكاتب زاهر العريضي عمله الجديد بعنوان «شيفرة لعوالم أخرى» عن «دار نلسن» اللبنانية، ويضم الكتاب أبواباً متنوعة من القصص القصيرة جداً إلى باب الهوامش والشذرات، إضافة إلى يوميات شاعر سابق.

أصدر الكاتب من قبل «رحيل في جسد»، شعر، «مأدبة ربيع الشعراء»، كتاب مشترك لمجموعة شعراء ضمن فعاليات بيروت عاصمة عالمية للكتاب، و« أوف لاين - نص افتراضي» و«أنا الغريب هناك: نصوص تجريبية»، و«وطن للتهجئة تُرجمت إلى الألمانية: قصائد لبنانية - مختارات - كتاب مشترك»، الى جانب كتاب (ربما )عن دار أبعاد.

وجاء في تمهيد الكتاب
هذا الكتاب غير صالح للنشر ولكنه نشر لظروف خاصة
ليس شعراً ولا نثراً
أنه محاولة للبوح في جرح الكلمات
كنوع من العلاج
أحمل قلمي خوفاً من المسدس، أهرب إلى هنا كي لا أموت وحيداً
دون أجوبة كأن تسأل
من أنتَ ؟
وتمضي في رحلة البحث على ما أعتقد،
بيني وبين الأشياء
سوء تفاهم دائم على شكل فجوة عميقة
أردمها مع كل صباح
وتتسع مع كل مساء
هكذا يمر نهاري
كالمحكوم بالأشغال الشاقة
وجهي .. حزن عتيق
روحي .. ألم عميق
ولكن .. لم استسلم بعد.

مقتطفات من الكتاب

في تلك الليلة الباردة
حمل أوراق قصائده العتيقة وأطعمها للموقدة
كانت تلك القصيدة الأخيرة لابنته
عن بلاغة الدفء

*
أصحو باكراً
وأنتظر
عله يأتي ذاك المغامر
يبتكر معي احداث هذا العالم
*

أما أنت، رقيقة كأثر قدم نملة تمشي على ترانيم الروح هكذا الاحاسيس الغافية تصحو من سبات الصمت .. أما أنتٍ في كل الاحيان،
أبتسامة لا يتسع لها وجهي ألا يكفي.