جريدة الديار
السبت 21 مارس 2026 03:05 صـ 3 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (13 : 19 مارس 2026) وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تطورات الأوضاع بالمحافظات خلال أول أيام عيد الفطر المبارك وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء المرحلة الثانية لتطوير منطقة العتبة لرفع كفاءة 5 شوارع ذات كثافات تجارية مرتفعة مستشفى جامعة الأزهر بدمياط يستقبل مصابي حريق أحد المولات التجارية وشيخ الأزهر الشريف يوجه بتوفير جميع أوجه الدعم للمصابين بإشراف رئيس الجامعة الدكتور أسامة الازهري وزير الأوقاف: تهنئة وشكر مع اول أيام عيد الفطر.. محافظ البحيرة تفاجئ المعهد الطبي القومي بدمنهور جيش الاحتلال يزعم القضاء على رئيس قسم الاستخبارات في قوات الباسيج عاصفة ترابية تضرب القاهرة والمحافظات.. وتدهور الرؤية لأقل من 1000 متر خلال ساعات قرار سويسري عاجل ضد أمريكا بسبب الحرب على إيران هتتفاجئ إنك متعرفهاش.. 5 ميزات مخفية في واتساب محدش بيستخدمها وزير الطاقة الأمريكي: النفط الإيراني يصل إلى الموانئ خلال 3 أيام مدة غياب محمد صلاح عن الملاعب عقب إصابته

محمد صلاح يزور مشجع كفيف في منزله .. تفاصيل

محمد صلاح
محمد صلاح

يوم تلو الآخر يثبت نجم الكرة المصرية محمد صلاح أنه أصبح من رموز نادى ليفربول الإنجليزى والمعشوق الأول لجماهير الريدز من كل الفئات ففي موقف إنسانى رائع جمع محمد صلاح ومشجع كفيف يدعى "إيمون" يعتبر من عشاق الريدز.

وكانت أولى مبارياته التى حضرها فى ملعب "آنفيلد" تعود إلى عام 1995 ومنذ لك الحين يحرص دومًا على حضور كل مباريات الريدز على أرضه وخارجها خاصة أنه يحمل تذكرة موسمية أراد أصدقاؤه تكريمه لذا أرسل صديقه "تاجى" خطابًا إلى ليفربول بأن عليهم أن يفعلوا شيئًا مع صديقه لإشعاره بحب "ليفربول".

وبالفعل استجابت إدارة النادى وذهب محمد صلاح إلى منزله للحديث معه عن دوره فى المجتمع وكيف بدأت قصة تشجيعه للريدز؟

وخلال تواجده فى منزل المشجع تواصل صلاح هاتفيا مع والده لاسيما أنه مشجع لليفربول أيضا وقال له صلاح فى أول المكالمة: " أنا لاعب كرة قدم فى فريق ليفربول ولن تعرف اسمى بسهولة" ليرد والد المشجع مباشرة بعد معرفة النجم المصرى من صوته: "أوه.. أنت مو صلاح" وفى نهاية اللقاء توجه صلاح بالشكر للمشجع باعتباره نموذجا ملهما للمجتمع.