جريدة الديار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 03:54 صـ 20 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
قرار رسمي من وزارة الخارجية بتعيين وتعديل مسميات عدد من السفراء والوزراء المفوضين في مناصب قيادية جديدة مصادرة طن وربع سكر خلال حملة تموينية بدمياط وتحرير 27 محضرًا ضد المخالفين القومي للإعاقة يقود حواراً وطنياً لتطوير منظومة الشكاوى بدعم من الاتحاد الأوروبي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ بالوزارة لمتابعة تداعيات الهزة الأرضية بالمحافظات الشخصيات المؤثرة في الوطن العربي” .. احتفالية تكرم نماذج ملهمة في مختلف المجالات رئيس جامعة دمنهور يفتتح ” ملتقى التوظيف والتدريب الزراعي الأول” بمشاركة نخبة من كبريات الشركات المتخصصة نجاح جديد بمستشفى رمد المنصورة في التعامل مع إصابات العيون الدقيقة مصدر مطلع ينفي إدراج مصر ضمن الدول المرشحة لاستضافة مراكز المهاجرين أزمة توظيف تهدد خريجي بريطانيا وفرص العمل عند أدنى مستوى منذ 2020 تجنبا لقضية جديدة.. الزمالك يحسم مصير أحمد الجفالي رئيس مجلس الدولة يستقبل رئيس جامعة المنصورة لتقديم التهنئة له رصاصة إسرائيلية تخترق يد طفل فلسطيني داخل فصله الدراسي بغزة

الشيخ خالد الجندي: أركان الإسلام ليست 5 فقط

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الأعمال الصالحة التي وردت في السنة وتعادل أجر الحج لا تعني أبدًا مساواتها لفريضة الحج أو إسقاطها، موضحًا أن الفريضة إنما تجب على القادر فقط، سواء من الناحية المادية أو البدنية.

خالد الجندي يوضح أركان الإسلام

وأوضح الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن أركان الإسلام المعروفة خمسة كما وردت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وهي: الشهادتان، والصلاة، والصوم، والزكاة، والحج، مشيرًا إلى أن هذه الأركان تمثل الأساس، مع وجود أعمال أخرى كثيرة في الإسلام، لكنها لا تُنقص من مكانة هذه الأركان ولا تُلغيها، وإنما المقصود أن أبواب الخير في الإسلام أوسع من الحصر.

وأضاف الشيخ خالد الجندي أن بعض هذه الأركان مرتبط بالاستطاعة، فالحج لمن استطاع إليه سبيلًا، والزكاة لمن يملك المال، والصوم لمن يقدر صحيًا، بينما تبقى الشهادتان والصلاة عامتين لا تسقطان عن المسلم بأي حال.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن الصلاة على وجه الخصوص صُممت بطريقة تراعي كل الظروف، حيث يؤديها المسلم حسب قدرته، فيصلي قائمًا فإن لم يستطع فقاعدًا، فإن لم يستطع فعلى جنب، كما شُرع التيمم عند فقد الماء، ويجوز القصر والجمع في السفر، مؤكدًا أن ذلك يعكس يسر الشريعة ومرونتها.

وشدد الشيخ خالد الجندي على أن هذه التيسيرات لا تعني التقليل من شأن العبادات، بل تهدف إلى تمكين المسلم من أدائها في كل الأحوال، مع بقاء الفريضة قائمة في حق من توفرت لديه القدرة.