جريدة الديار
الجمعة 19 يونيو 2026 10:25 مـ 4 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”الرشيدي” يجتمع بمديري ووكلاء الإدارات التعليمية ورؤساء اللجان لوضع اللمسات الأخيرة على خطة سير الامتحانات نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (12 : 18 يونيو 2026) دعم مستشفيات دمياط بأحدث اجهزة الاشعة التشخصية تكلفة ٤.٥ مليون جنيه تعرف علي أسماء أوائل الشهادة الإعدادية بالإسكندرية 2026 بتوجيهات ”مرزوق” وإشراف وتنفيذ علي حسن عبد الفتاح حملات التموين بالدقهلية لا تتوقف مستشفيـات جامعـة المنوفيـة تُجـري جراحـة قلـب معقـدة من خـلال فتحـة جانبيـة لا تتجـاوز 5 سنتيمتـرات .. بكفـاءة عاليـة وتقنيـة التدخـل المحـدود رابط نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 جميع المحافظات مسئول أمريكي: اتفاق بين إسرائيل وحزب الله على وقف إطلاق النار اليوم مقتل 4 جنود بجيش الاحتلال بينهم قائد كتيبة برتبة مقدم في معارك جنوب لبنان أب ينهي حياة ابنه بطعنة نافذة في القلب بأسيوط محافظ الدقهلية: تحصين 250 ألف رأس ماشية في الحملة القومية الأولى للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بعد التحديث الجديد.. طريقة قفل الملف الشخصي على فيسبوك

الشيخ خالد الجندي: أركان الإسلام ليست 5 فقط

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الأعمال الصالحة التي وردت في السنة وتعادل أجر الحج لا تعني أبدًا مساواتها لفريضة الحج أو إسقاطها، موضحًا أن الفريضة إنما تجب على القادر فقط، سواء من الناحية المادية أو البدنية.

خالد الجندي يوضح أركان الإسلام

وأوضح الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن أركان الإسلام المعروفة خمسة كما وردت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وهي: الشهادتان، والصلاة، والصوم، والزكاة، والحج، مشيرًا إلى أن هذه الأركان تمثل الأساس، مع وجود أعمال أخرى كثيرة في الإسلام، لكنها لا تُنقص من مكانة هذه الأركان ولا تُلغيها، وإنما المقصود أن أبواب الخير في الإسلام أوسع من الحصر.

وأضاف الشيخ خالد الجندي أن بعض هذه الأركان مرتبط بالاستطاعة، فالحج لمن استطاع إليه سبيلًا، والزكاة لمن يملك المال، والصوم لمن يقدر صحيًا، بينما تبقى الشهادتان والصلاة عامتين لا تسقطان عن المسلم بأي حال.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن الصلاة على وجه الخصوص صُممت بطريقة تراعي كل الظروف، حيث يؤديها المسلم حسب قدرته، فيصلي قائمًا فإن لم يستطع فقاعدًا، فإن لم يستطع فعلى جنب، كما شُرع التيمم عند فقد الماء، ويجوز القصر والجمع في السفر، مؤكدًا أن ذلك يعكس يسر الشريعة ومرونتها.

وشدد الشيخ خالد الجندي على أن هذه التيسيرات لا تعني التقليل من شأن العبادات، بل تهدف إلى تمكين المسلم من أدائها في كل الأحوال، مع بقاء الفريضة قائمة في حق من توفرت لديه القدرة.