جريدة الديار
الخميس 11 يونيو 2026 11:47 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
انقلاب سيارة نقل على الطريق الزراعي السريع أمام مستشفى طوخ المركزي بمحافظة القليوبية وزير العمل: الخميس القادم إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين بالقطاع الخاص المحافظ يتابع انتظام عمل منظومة ”مواصلات المنصورة” الجديدة بخدمة VIP مميزة .. التي دشنها اليوم البنك الأهلي المصري و”سيرا للتعليم” و10 شركات وكيانات أخري يوقعون اتفاقية مساهمين لدعم التوسع في قطاع التعليم زراعة البحيرة تعقد اجتماعاً خاصاً ببدء دورة الحصر الحيازى رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش الاستعدادات للعام الجامعي الجديد وخطط تطوير التدريب العملي والأنشطة الصيفية جامعة المنصورة تستعرض إنجازاتها الأكاديمية والحضارية في مؤتمر الدول الشقيقة بالصين وتبحث التعاون مع جامعة شنيانج محافظ الدقهلية يستقبل محافظ دمياط في مستهل زيارته لافتتاح المعرض العقاري ”دي بلاس” حوار حر لمنظمات العمل الأهلي حول مقترح الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان 2026-2031 بوزارة الخارجية تأهيل الشباب لسوق العمل بالإسكندرية غادة أحمدين.. أول سيدة تتولى إدارة برنامج المنح الصغيرة في مصر فعاليات بيئية موسعة بمحمية ”وادي الجمال” احتفالاً بيوم البيئة العالمي 2026

”آثار مصر العليا” توضح تفاصيل ”كشف إسنا الجديد”… فيديو

قال الدكتور محمد عبدالبديع، رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا، إن الاكتشاف الأثري الجديد يقع بمدينة إسنا التي تبعد 50 كيلومتر جنوب الأقصر، وكانت جزء من الإقليم الثالث لمصر العُليا والصعيد، ومن ثم أصبحت عاصمة الإقليم نفسه في العصر الروماني واليوناني، مشيرًا إلى أن مدينة إسنا زاخرة بالآثار وتعتبر متحف مفتوح للعصور التاريخية من العصر البطلمي والفرعوني حتى العصر الحديث.

وأضاف «عبدالبديع» خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية المصرية المصرية والقناة الأولى، أن مصر تهتم بجعل مدينة «إسنا» متحف مفتوح وذلك إضافة جديدة ومميزة لزوار الأقصر، إذ أن إسنا تضم آثار متنوعة بين الإسلامية والتابعة للعصر الحديث وأخرى للمملوكي وأيضًا العصر الفاطمي، بالإضافة إلى عصر محمد علي. وتابع، أن الدولة تهتم بمشروع تحويل مدينة إسنا متحف مفتوح، إذ أن هناك تطويرات تحدث في وكالة الجداوي ومعاصر الزيوت والمنازل والأسواق وغيرهم من دون إزالات، مشيرًا إلى أن أعمال الحفر حدثت في غرب المعبد الحالي التابع من العصر الروماني للعصر البطلمي، ومن ثم تم اكتشاف بقايا مقصورة بطلمية وحمامات رومانية تُشبه «الساونا» ويوجد بها ممرات للهواء والمياه الساخنة.

وأشار رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا، إلى أنه تم اكتشاف مصنع أسلحة من عصر محمد علي، إلى جانب بعض القنابل اليدوية المصنوعة من الفُخار، بالإضافة إلى لوحات من العصر العباسي ومباني تروي حكايات مدتها 2350 عام.