جريدة الديار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 01:50 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للإعاقة” يُطلق فعاليات مشروع ”بلغة الإشارة AI” بالتعاون مع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء محافظ الدقهلية يهنئ فريق نادي المنصورة الرياضي بالفوز على حرس الحدود في دوري المحترفين خبير اقتصادي: قرار المركزي برفع الفائدة 1% خطوة استباقية لاحتواء التضخم وحماية الاقتصاد من الصدمات الخارجية بالصور.. انطلاق مبادرة ”بحيرة بلا أمية رقمية” لتمكين شباب البحيرة تكنولوجياً قبضة الأمن تلاحق تجار الموت.. ضبط عنصر إجرامي بـ 4 بنادق في دلنجات البحيرة المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشهد ندوة حول الشمولية والتمكين بكلية الصيدلة في جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب بعد تطعيم الحصبة الألمانية.. متى ترتفع حرارة الطفل والأعراض المتوقعة؟ ترتيب الدوري المصري حاليا.. بيراميدز يتصدر والأهلي يطارد والزمالك يترقب «التنمية المحلية والبيئة»: برنامج تدريبي لتعزيز المشروعات الصغيرة عبر منصة «حوار» توقيع عقد بين «نظافة القاهرة» و«جرين بلانت» لمُعالجة وتدوير 4 آلاف طن مخلفات يوميًا نائب رئيس القابضة لمياه الشرب يتفقد معرض تكنولوجيا المياه وكيل وزارة الرياضة بالإسكندرية في ضيافة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا

سجاة من شعر الإنسان .. أغرب طريقة لتنظيف المجاري

سجادة من شعر الانسان
سجادة من شعر الانسان

لجأت منظمة بلجيكية غير حكومية إلى استخدام قصاصات شعر الإنسان لامتصاص الملوثات البيئية، في مشروع يدعم الاقتصاد الدائري.

وتقود المشروع شركة "دنج دنج" البلجيكية غير الربحية، والتي تطور مشاريع تستخدم فيها إعادة تدوير الشعر من أجل حماية البيئة ومنع إهدار الموارد وتوظيفها اقتصاديا.

ويتم جمع القصاصات من مصففي الشعر في جميع أنحاء البلاد، ويتم بعد ذلك وضعها في آلة تحولها إلى مربعات متشابكة. ويمكن استخدام هذه المربعات لامتصاص النفط والمواد الهيدروكربونية الأخرى التي تلوث البيئة.

كما يجري وضع سجادة الشعر في مصارف المياه لامتصاص التلوث من الماء قبل أن يصل إلى النهر. ويمكن استخدامها أيضًا للتعامل مع مشاكل التلوث الناتجة عن الفيضانات ولتنظيف البقع النفطية.

ويمتص كيلوجرام واحد من الشعر ما بين سبعة إلى ثمانية لترات من الزيت والهيدروكربونات.

ويقول المؤسس المشارك للمشروع باتريك يانسن: "تعتبر منتجاتنا أكثر أخلاقية نظرًا لتصنيعها محليا.. لا يتم استيرادها من الجانب الآخر من الكوكب".

ونظرًا لأن الشعر غني بالنيتروجين، فيمكن استخدامه كذلك سماد للحديقة، كما تقوم العديد من الشركات أيضًا بتجربة الشعر كمواد بناء.

وتستخدم شركة "بيوم" للتصنيع الحيوي ومقرها لندن بقايا شعر الإنسان، لإنتاج بدائل لمواد الألواح الخشبية والأشياء ثلاثية الأبعاد. في أسبوع لندن للتصميم لهذا العام، كشف "ستوديو سان فيسر" عن أدوات منزلية تضم حبلًا من شعر الإنسان.

ويعدد مشروع إعادة تدوير الشعر على موقعه على الإنترنت الخصائص القوية للشعر، قائلا: يمكن أن تدعم خصلة واحدة ما يصل إلى 10 ملايين ضعف وزنها. بالإضافة إلى امتصاصه للدهون والهيدروكربونات، فإن الشعر البشري قابل للذوبان في الماء ومرن للغاية بسبب ألياف الكيراتين.

وتقول إيزابيل فولكيديس، مديرة صالون "هيلود" في بروكسل، وإحدى مصففي الشعر الذين يدفعون رسومًا رمزية للمشروع لجمع بقايا الشعر: "ما يحفزني شخصيًا هو أنني أجد أنه من العار أن يتم إلقاء الشعر في سلة المهملات، بينما أعلم أنه يمكن فعل الكثير به".