جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 05:40 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشيد بتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء بشأن التوسع في إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد والمناسبات رئيس جامعة المنصورة يفتتح مبنىً بالمدينة الجامعية للطالبات بسعة 215 طالبة بعد تطويره «الاتحاد العام للجمعيات الأهلية» يطلق مبادرة «معاً لدعم الدولة المصرية» ويؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026 تحت شعار ”عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة” جامعة المنصورة الأهلية ومديرية الثقافة بالدقهلية توقعان مذكرة تعاون لتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية داخل الحرم الجامعي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل مدير عام منطقة الوعظ بالدقهلية لبحث تعزيز التعاون في المجالات التوعوية والفكرية جامعة دمنهور تطلق فعاليات”RoboDam2026” ورئيس الجامعة يؤكد: نستثمر في عقول الشباب لصناعة مستقبل مستدام الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028

جائزة بـ24 تريليون دولار.. صراع بين بكين وواشنطن على أرض الكونغو

تعبيرية
تعبيرية

بينما تكثف واشنطن جهودها لعزل بكين عن أشباه الموصلات المتقدمة، فإنها تعمل أيضا للسيطرة على أهم مصدر في العالم للمعادن المستخدمة في التكنولوجيا، وهي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ينظر لجمهورية الكونغو الديمقراطية على أنها الكنز الحقيقي في عصر السيارات الكهربائية، لأنها تنتج ما يقرب من 70% من الكوبلت العالمي.

والكوبلت هو عنصر أساسي في إنتاج بطاريات أيونات الليثيوم التي تعمل على تشغيل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والمركبات الكهربائية.

من المتوقع أن تنمو مبيعات السيارات الكهربائية من 6.5 مليون في عام 2021 إلى 66 مليونا في عام 2040.

تعد جمهورية الكونغو الديمقراطية أيضا أكبر منتج للنحاس في أفريقيا حيث يُقدر أن بعض المناجم تحتوي على درجات أعلى من 3%، وهي نسبة أعلى بكثير من المتوسط العالمي البالغ 0.6 - 0.8%.

كما أن لديها 70% من الكولتان في العالم، وهو عنصر بالغ الأهمية أيضا لتصنيع الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر.

بشكل عام، تشير التقديرات إلى أن جمهورية الكونغو الديمقراطية لديها ما قيمته 24 تريليون دولار من الموارد المعدنية غير المستغلة.

في 13 ديسمبر ، وقعت الولايات المتحدة اتفاقيات مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا (سادس أكبر منتج للنحاس في العالم وثاني أكبر منتج للكوبلت في أفريقيا) والتي ستشهد دعم الولايات المتحدة للبلدين في تطوير سلسلة قيمة للسيارات الكهربائية.

وفقا لـ"oil price"، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن بنك التصدير والاستيراد الأمريكي ومؤسسة تمويل التنمية الدولية سوف يستكشفان آليات التمويل والدعم، وستقدم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ووزارة التجارة ووكالة التجارة والتنمية المساعدة الفنية.

لأكثر من عقد من الزمان، أنفقت الشركات الصينية مليارات الدولارات للسيطرة على 15 من أصل 19 من مناجم الكوبلت الأساسية في الكونغو.

تستورد الصين 60% من احتياجاتها من الكوبلت من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وحوالي 80% من معالجة الكوبلت في العالم تحدث في الصين قبل دمجها في بطاريات الليثيوم أيون.

في يوليو 2022، أوقفت جمهورية الكونغو الديمقراطية الصادرات من ثاني أكبر منجم للكوبلت في العالم وسط نزاع مستمر بين شركة التعدين الصينية وشركة التعدين الحكومية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وكانت شركة China Molybdenum قد اشترت الحصة المسيطرة في المشروع في عام 2016 من شركة Freeport-McMoRan الأمريكية.

وبتشجيع من الولايات المتحدة، بدأ رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي العام الماضي في اتهام أسلافه بتوقيع عقود غير متوازنة مع شركات التعدين الصينية ويحاول الآن إعادة التفاوض بشأنها.

في علامة نادرة على الشراكة بين الحزبين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أعلن السياسي المعارض أدولف موزيتو الذي كان رئيسا للوزراء في الوقت الذي تم فيه توقيع الصفقات مع الصين، دعمه لإعادة التفاوض بشأن الصفقات مع بكين.

تدافع الصين عن الصفقات، قائلة إنها أقامت العديد من المشاريع في الدولة الواقعة في وسط أفريقيا على الرغم من العقبات، وزيادة الإيرادات الضريبية، وخلق المزيد من فرص العمل، وتوفير الاستثمار في مشاريع البنية التحتية مثل الطرق والمستشفيات ومحطات الطاقة الكهرومائية.

ووفقًا لصحيفة South China Morning Post، تتعرض جمهورية الكونغو الديمقراطية أيضا لضغوط من صندوق النقد الدولي "لتعديل اتفاقيات التعدين غير المتوازنة الممنوحة للشركات الأجنبية" (أي الصين) كشرط مسبق لخط ائتمان جديد بقيمة 1.5 مليار دولار.

ولذا فمن المرجح أن يتم إعادة صياغة الصفقات على حساب جمهورية الكونغو الديمقراطية.

في عام 2009، أوضح الرئيس الكونغولي السابق جوزيف كابيلا لصحيفة نيويورك تايمز سبب توقيع جمهورية الكونغو الديمقراطية على الصفقات مع الصين على الرغم من الضغط الأمريكي، حيث أكد أنه بلاده تحتاج إلى مليارات الدولارات من أجل البنية التحتية، الصحة؛ التعليم؛ الماء والكهرباء؛ والسكن، وعندما تحدث مع أمريكا والاتحاد الأوروبي في هذا الشأن، كان الرد أنه ليس لديهم المال الآن، وأنهم لديهم أولوياتهم الخاصة، على العكس من الصين التي فتحت باب النقاش عندما عرض الأمر عليها.

ليقى السؤال مطروح حتى النهاية .. هل تنجح أمريكا في الفوز بالجزء الأكبر من "كعكة" معادن جمهورية الكونغو؟ أم تحافظ الصين على مكتسباتها؟