جريدة الديار
الأحد 9 أغسطس 2026 04:41 صـ 25 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: بقعة نفطية تتوسع بأربعة أضعاف خلال 48 ساعة وتهدد محمية بحرية فريدة في عُمان وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال يوليو 2026 القومي للإعاقة ووزارة الدفاع يدعمان رواد الأعمال من ذوي الإعاقة بمعرض للمنتجات اليدوية بألماظة خلال أسبوع واحد .. 880 مخالفة تموينية وضبط كميات كبيرة من السلع والمواد المخالفة بالدقهلية محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التشطيبات النهائية بضريح إمام الدعاة الشيخ الشعراوي بقرية دقادوس بميت غمر جامعة المنصورة تواصل استقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني لليوم الرابع ”الطنبولي” يترأس اجتماعًا موسعًا لمراجعة الاستعدادات النهائية لحملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بالدقهلية مصرع 4 عناصر خطرة فى تبادل إطلاق النار مع الشرطة المدير الرياضي لنيوكاسل: لم نخطط لبيع جيمارايش.. لكنه طلب الرحيل شعبة المواد البترولية: لجنة التسعير لم تقرر رفع أسعار البنزين والسولار حتى الآن ترتيب السيارات الملاكي الزيرو الأكثر مبيعا في مصر تحذير وعقوبات قاسية.. الزمالك يظهر العين الحمرا لـ 3 نجوم سوبر

ليحصل على حضانة ابنائه.. أب في الإكوادور يغير جنسه لـ”أنثى”

اضطر أب في الإكوادور إلى تغيير جنسه في بطاقة الهوية لأنثى، حتى يتمكن من انتزاع حضانة أبنائه، إذ تعطي القوانين الأولوية للنساء.

وحاول رينيه ساليناس راموس، وهو أب لابنتين، اتخاذ إجراءات قانونية لضمان حضانة الفتيات اللائي يعشن حاليًا مع والدتهما لكنه لم يفلح.

وللخروج من هذا المأزق، قرر الرجل تغيير الجنس في بطاقة الهوية بشكل قانوني "من أجل المساواة"، موضحا أن تصرفه الغريب لا علاقة له بحياته أو هويته الجنسية وإنما مجرد "قرار يعبر عن حبه لبناته"، بحسب صحيفة "البيان" الإماراتية.

وقال راموس، في تصريحات وسائل إعلام محلية، إنه لم ير ابنته الأولى منذ عام ونصف، وابنته الثانية تعرضت لاعتداء جسدي، ورغم ذلك رفض مجلس الكانتون لحماية الحقوق منحه حضانة الأبناء، وقرر إبقاء البنتين مع والدتهما.

وذهب رينيه راموس، الأسبوع الماضي، إلى السجل المدني في مدينة "أزواي" لتغيير الجنس في بطاقة هويته، ولم يستغرق التغيير وقتًا طويلاً ليصبح أنثى رسميًا.

وأوضح راموس: "أنا الآن أم أيضًا. هكذا أعتبر نفسي. ما سعيت إليه هو إعطاء الحب والحماية اللذين يمكن أن تمنحهما الأم لأطفالها".

ويضيف "القانون الإكوادوري يسلب حقنا في أن نكون آباء"، و"السلطات تنظر إلى الرجال على أنهم لا يستحقون التكفل بأبنائهم، بينما تضع الأطفال تلقائيًا في رعاية الأم، بغض النظر عن الظروف".

ورغم هذه الخطوة الرمزية من راموس، إلا أنه من المستبعد أن توافق المحكمة على منحه حضانة الأبناء.