جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 07:06 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المحافظ يتابع أعمال اللجنة الخماسية بمدينة بلقاس .. وإعدام 30 كيلو جرامًا من الأغذية المصنعة وتحرير 33 محضر واشنطن أبلغت دولاً خليجية بالاستعداد لتحرك عسكري محتمل ضد إيران تنبيه مهم .. احذروا التعاملات الإلكترونية من 11 مساء الخميس وحتى صباح الجمعة لمحات سريعة في حالة الطقس اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي

وزير التنمية المحلية يستعرض طلب برلماني لحل مشكلة ” قرية الحجاز”

النائب احمد عثمان خلال لقاؤه بأهالي قرية الحجاز
النائب احمد عثمان خلال لقاؤه بأهالي قرية الحجاز

استقبل اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية، المهندس احمد عثمان عضو مجلس النواب بمحافظة الإسماعيلية بمكتبه، لمناقشة عدد من الشكاوي التي كان تقدم بها عدد من الأهالي خلال عقد جلسات الحوار المجتمعي الذي عقد الشهر الماضي، حيث حرص النائب احمد عثمان علي فتح ملف شكاوي أهالي قرية الحجاز " الكيلو ٢" التابعة لمركز الاسماعيلية.

ويذكر أن الوحدة المحلية لقرية الحجاز نشأت بقرار محافظ الإسماعيلية رقم ٦٢٥ لسنة ٢٠١٦، وبالرغم من أن القرية تتبع مركز الإسماعيلية إلا أن المحافظة قررت علي الأهالي دفع رسوم تراخيص البناء والتصالح والتحسين والتقنين مثل احياء مدينة الإسماعيلية مما يشكل عبئا ماديا كبيرا.

وطالب خلال لقاءهم بنائب الإسماعيلية، بالموافقة علي معاملة أهالي قرية الحجاز في رسوم تراخيص البناء والتصالح وغيرها كباقي قري مركز الإسماعيلية وهم " عين غصين، الضبعية، الفردان، نفيشة"، وذلك للتخفيف عن أهالي القرية وحتي لا يكون هناك تفرقة بين اهالي المركز الواحد.