جريدة الديار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 06:25 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028 التمريض بـ66 ألف جنيه.. مصروفات جامعة القاهرة الأهلية 2026 القطار الكهربائي السريع.. زمن الرحلات بين القاهرة والإسكندرية ومطروح فون كاش.. خدمات إلكترونية جديدة من البنك الأهلي ”الأعلى للإعلام” يتخذ حزمة إجراءات بشأن تجاوزات تناول الحياة الخاصة لأسرة حسام حسن بعد اعتذاره للزمالك.. طارق يحيى يهاجم بيزيرا: بيان أونطة وهجص خطأ في قيد الميلاد أو الوفاة؟ القانون يحدد حالات التصحيح وشروطه 8 ملفات مهمة.. رسائل عاجلة من الحكومة للمحافظين

احتجاجات في ألمانيا بعد قرار هدم منازل احدى القرى

الاحتجاجات في ألمانيا
الاحتجاجات في ألمانيا

قام آلاف الأشخاص بالتظاهر و الاحتجاج اليوم، على تطهير وهدم قرية غربي ألمانيا، وذلك لتمهيد الطريق للتوسع في تعدين الفحم.

وخلال التظاهرات ردد المتظاهرون الذين تحركوا في قرية كيينبيرج المجاورة العديد من الهتافات، ومن بينها "كل القرية تبقى.. أنت لست وحدك"، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة "الأسوشيتدبرس".

كما حمل متظاهرون لافتة مكتوب عليها " الحق في مستقبلنا! حماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة بشكل غير قابل للتفاوض، وقف فوري لاستخراج الوقود الأحفوري!".

ومن جانبها فقد انضمت الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا سونبيرج للمتظاهرين، أثناء احتجاجهم ضد تطهير قرية لوتزيرن.

هذا وقد أفادت الشرطة الألمانية، إن المتظاهرين اخترقوا حواجزهم وبعضهم دخل منجم جاريث ويلر للفحم.

كما ذكرت أيضا أن في الأيام الثلاثة الأولى من العملية، إن حوالي 470 شخصا غادروا الموقع، مشيراً إلى أن 320 شخص غادر طواعية.

ويذكر أيضا أنه في الوقت الذي نظمت فيه التظاهرة، شهدت عملية تطهير القرية تقدما هي الأخرى، دون الالتفات لمطالب المحتجين.

وعلى أثر ذلك فقد أصبحت القرية نقطة ساخنة للجدل، حول جهود ألمانيا لمكافحة التغير المناخي، حيث أنها تعد دليلاً على أن برلين تخلت عن برنامجها حول مصادر طاقة نظيفة دعماً للمناخ.

وتأتي هذه الخطوة من قبل ألمانيا، في إطار خطتها للتخلي عن مصادر الطاقة الروسية، بعد أقدام موسكو على عمليتها العسكرية في أوكرانيا.