جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 09:27 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

معجزة .. تفاصيل العثور على شقيقان أحياء تحت الأنقاض بعد 8 أيام

تعبيرية
تعبيرية

صُدم فرق الإنقاذ بالعثور على شقيقان أحياءا تحت الأنقاض في تركيا، رغم بدء خطة انتشال الجثث، والغيب أن الشقيقان كانت قد أعدت العائلة قبرهما للدفن بعدما ظلا مفقودان لمدة 8 أيام بعد زلزال تركيا.

ووفقا لموقع “إكسبات جايد تركي” تحدث محمد أنيس البالغ من العمر 17 عامًا وشقيقه عبد الباقي ينينار البالغ من العمر 21 عامًا، اللذان تم إنقاذهما من تحت أنقاض منزل في تركيا بعد مرور 198 ساعة، أي في اليوم التاسع من الزلزال الذي وقع في كهرمان مرعش.

ووجدا الشقيقان احياءا وفي صحة جيدة رغم تأثرهما من البقاء في الظلام ودون حركة، وعن تجربتهما في البقاء تحت الحطام . قال عبد الباقي ينينار: “لقد كنت مرتاحًا. كنت أعلم أنني سأموت صليت، وكان الهواء يتدفق بينما كنت تحت الحطام، وعن سؤاله كيف ظلا احياءا قال: ”لقد شربنا مساحيق البروتين الخاصة بأخي".

محمد أنيس البالغ من العمر 17 عامًا، كان يسأل باستمرار عن والدته التي تم إنقاذها من تحت الأنقاض قبل يومين، وقال: "كيف حال أمي؟ أنا اسأل عنها. في اليوم الأول أو الثاني بكيت أنا وأخي. بعد الزلزال ، تحدثنا عن كيف أصبحنا إخوة ".

عند سماع صوت محمد أنيس تحت الأنقاض، تم حشد فرق الإنقاذ المحلية والأجنبية وكذلك الجنود وعمال المناجم وضباط إدارة الكوارث والطوارئ.

قام عمال المناجم ببناء شبكة للوصول إليه، ووصل الجنود للرياضي محمد أنيس الذي كان تحت الأنقاض، وقال محمد أنيس إنه تحدث إلى شقيقه عبد الباقي البالغ من العمر 21 عامًا وأنه سمع صوتًا من شقيقه في الأيام الأولى.

بعد مرور الوقت، مع 4-5 ساعات من العمل يوميا، تم إخراج محمد أنيس أولاً ثم شقيقه الأكبر عبد البكي ينينار من تحت الأنقاض، أفادت التقارير أن وضع الأخوين ينار جيدا بعدما تم نقلهم إلى مستشفى كلية الطب بجامعة كهرمان مرعش سوتسو.

ظل محمد أنيس البالغ من العمر 17 عامًا يسأل الأطباء عن والدته، وعلم أن والدتها تم إنقاذها أيضًا من تحت الأنقاض منذ يومين ، وتم نقلها إلى مستشفى لأنها تعاني من مشاكل في قدميها.

قال محمد أنيس إنهم بكوا لبضعة أيام ، وتحدثوا عن والدته وعائلته، ثم تحدثوا عن كيف أمضوا الأيام السابقة مع شقيقه وشقيقته.

وقالا أنهما ظلا أحياءا بسبب تناول مسحوق البروتين الذي كان يتناوله محمد خلال ممارسة الرياضة، وأكد عبدالباقي البالغ من العمر 21 عامًا أنه لم يفقد إيمانه وأنه كان يعلم أنه سيخرج حيا..

وتابع: “أخي يمارس رياضة كمال الأجسام ويهتم بالرياضة. كان لديه مساحيق بروتين. استخدمناها، كنت مرتاحًا لأنني كنت أعرف أنني سأخرج، صلينا ونحن تحت الأنقاض. كان الهواء يدخل”.

وذكر الأطباء الذين اهتموا بهم عن كثب أن كلا الأخوين يتمتعان بصحة جيدة.