وكيل وزارة الصحة بالدقهلية يعقد جلسة حوارية مع ممثلي التأمين الصحي والتربية والتعليم بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة التقزم
عقد الدكتور حمودة عيد الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية جلسة حوارية مع ممثلي التأمين الصحي ومديرية التربية والتعليم بالدقهلية، بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة التقزم، لبحث آليات التعاون المشترك في دعم جهود الكشف المبكر عن أمراض سوء التغذية لدى الأطفال في سن المدرسة، بمختلف المناطق الحضرية والريفية .. في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، وتعليمات اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، وبالتنسيق مع الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية والدكتور محمد رياض، رئيس فرع هيئة التأمين الصحي بالدقهلية ..
وتأتي الجلسة في إطار دعم المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن أمراض سوء التغذية لدى الأطفال، والتي تشمل الكشف عن الأنيميا والسمنة والتقزم، والعمل على تعزيز التكامل بين الجهات المعنية بما يضمن اكتشاف الحالات في الوقت المناسب، وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها واستكمال متابعتها.
وشهدت الجلسة حضور الدكتور تامر الطنبولي، وكيل المديرية للطب الوقائي، والدكتورة لمياء سلامة، مدير عام الطب الوقائي، والدكتورة ولاء السعيد، مدير إدارة السن المدرسي، ومن جانب التأمين الصحي بالدقهلية الدكتورة مروة نيازي، مدير المكتب الفني ومنسق المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن أمراض سوء التغذية بالتأمين الصحي بالدقهلية، ومن جانب مديرية التربية والتعليم بالدقهلية الدكتورة منى عبود، مدير إدارة التنمية المستدامة، إلى جانب عدد من فرق إدارة التنمية المستدامة بالمديرية.
وناقشت الجلسة التحديات التي تواجه أعمال الكشف المبكر، وآليات الوصول إلى الأطفال المستهدفين داخل المدارس، خاصة بالمناطق الريفية، مع طرح عدد من الحلول العملية للتغلب على هذه التحديات، وتحسين التنسيق بين فرق العمل بالجهات الثلاث، بما يضمن وصول الخدمات إلى مستحقيها وتحقيق أفضل مردود صحي على المواطنين.
وأكد الأستاذ الدكتور حمودة عيد الجزار أن دقة الفحص تمثل أساسًا رئيسيًا لنجاح منظومة الكشف المبكر، مشددًا على ضرورة تدريب الفرق الطبية على إجراء قياسات الطول والوزن بصورة دقيقة، وتقييم النتائج وفق عمر الطفل والمعايير الطبية المعتمدة، بما يساعد على اكتشاف مؤشرات اضطرابات النمو والتغذية في مراحل مبكرة.
وشدد وكيل الوزارة على أهمية التدريب والتأهيل المستمر للفرق الطبية، لضمان توافر كوادر مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة لتنفيذ أعمال الفحص والقياس والتعامل مع النتائج وفق الإجراءات الطبية المحددة، بما يرفع كفاءة الأداء ويعزز جودة الخدمات المقدمة للأطفال.
كما أكد «الجزار» أن دور الأسرة يمثل حلقة أساسية في استكمال رحلة الرعاية، من خلال متابعة الطفل بعد اكتشاف الحالة والالتزام بالتوصيات الطبية ومواعيد المتابعة، بما يضمن الاستفادة الفعلية من الاكتشاف المبكر وعدم توقف التعامل مع الحالة عند مرحلة الفحص.
واختتمت الجلسة بالتأكيد على استمرار التعاون والتنسيق بين مديرية الشئون الصحية والتأمين الصحي ومديرية التربية والتعليم، وتبادل الخبرات وتطوير آليات العمل، بما يدعم أهداف المبادرة الرئاسية، ويسهم في الانتقال من الكشف المبكر عن أمراض سوء التغذية إلى التدخل والمتابعة وتحسين فرص النمو الصحي والسليم لأطفال مصر.






















