جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 08:17 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

معلومات مثيرة عن جثة صدام حسين.. الكاظمي يفجر مفاجأة

صدام حسين
صدام حسين

كشف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، معلومات مثيرة حول جثة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بعد إعدامه من قبل القضاء إثر محاكمة استمرت لأشهر.

وقال الكاظمي في مقابلة شاملة مع صحيفة "الشرق الأوسط" هي الأولى له منذ تركه رئاسة وزراء العراق، إن جثة صدام حسين ألقيت بعد إعدامه في مكان قريب من منزله (الكاظمي) في المنطقة الخضراء.

وأشار إلى أن تلك اللحظة كانت مناسبة تشفي عند البعض، مؤكدا أنها لا ينبغي أن تكون كذلك، بل إن التفكير ينبغي أن يكون لتحقيق العدالة، حسب وصفه.

وأضاف الكاظمي -الذي تولى لاحقا رئاسة المخابرات- أنه أرسل رسالة لأحد الشخصيات، قائلا إنه يجب أن نتعامل مع الجثة بطريقة، تليق بالقيم العربية والإسلامية والإنسانية، وبالفعل تم الطلب من عائلة صدام حسين المجيئ وأخذ الجثمان.

وعند إجابته على سؤال الشرق الأوسط "هل رأيت صدام حسين؟، رد الكاظمي: "رأيت صدام حسين في أول جلسة لمحاكمته... ذهبت لأرى اللحظة التاريخية، وكانت لحظة تاريخية صعبة جداً ومفصلية بتاريخ العراق".

واستدرك المسؤول العراقي السابق بالقول: "لكن مع الأسف من حضر من ضحايا صدام حسين لم يكونوا في مستوى المسؤولية. كانوا يتكلمون عما حصلوا عليه من مكاسب شخصية، بيت من هنا وسيارة من هناك في جلسة (محاكمة صدام حسين) وبذلك صغّروا جرائم صدام حسين".

ثم ذكر أن المرة الثانية التي رأى فيها صدام حسين هي "عندما رموا جثته بين بيتي وبيت نوري المالكي في المنطقة الخضراء بعد إعدامه. رفضت هذا العمل، لكنني رأيت مجموعة من الحرس متجمعين وطلبت منهم الابتعاد عن الجثة احتراماً لحرمة الميت".

وأردف أن "المالكي أمر في الليل بتسليمها إلى أحد شيوخ عشيرة الندا، وهي عشيرة صدام حسين، فاستلموها من المنطقة الخضراء. دُفن في تكريت. وبعد 2012 عندما سيطر داعش (على المنطقة) تم نبش القبر، ونُقلت الجثة إلى مكان سري لا يعرفه أحد حتى الآن".

وتكتنف عملية إعدام صدام حسين، ومصير جثته الكثير من الغموض، وتعد رواية رئيس الوزراء العراقي السابق، أبرز تصريح شبه رسمي يتعلق بالواقعة، وسط سيل من الروايات الغربية والمحلية.

وبعد فترة وجيزة من دخول قوات التحالف العراق أوائل عام 2003، بدأت عملية مطاردة واسعة لتقديم صدام حسين إلى العدالة، وهو ما استغرق تسعة أشهر، ليقدم بعدها للمحاكمة ويتم إعدامه في 30 ديسمبر عام 2006.