جريدة الديار
الإثنين 2 فبراير 2026 07:16 مـ 15 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ كفر الشيخ يقدّم واجب العزاء في جنازة شهيد الواجب النقيب «عمر معاني» معاون مباحث مركز شرطة الحامول .. بمسقط رأسه بمدينة... تفاصيل سبب حريق محل تجاري بإمبابة .. انفجار ثلاجة رئيس جامعة المنصورة يشارك في الحفل الختامي للنسخة الثانية من المبادرة الرئاسية «تمكين» بالأقصر بحضور وزير التعليم العالي جنايات المنيا تؤيد إعدام قاتلة زوجها وأطفاله الستة أسيوط الجديدة تطرح قطع أراضٍ استثمارية وأنشطة تجارية ”اقتصاد الفلات وايت”.. كيف يقود ”جيل زد” ثورة الشركات الناشئة في مصر والعالم؟ الأرصاد تحذر من تقلبات حادة.. الحرارة تنخفض غدًا ورياح مثيرة للأتربة تضرب القاهرة كهربا يفسخ عقده مع القادسية الكويتي لمنح البكالوريوس والماجستير.. التعليم العالي تعلن فتح باب التقديم للدراسة في سلطنة بروناي 2026 تعليم البحيرة يعلن ضوابط وموعد تظلمات الشهادة الإعدادية للترم الأول 2026 محافظ أسوان يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للترم الأول 2026 (رابط رسمي) كسوف الشمس.. أبرز الأحداث الفلكية في فبراير

ضربة أقتصادية عالمية وانهيار .. تحذيرات من سقوط الدولار

تعبيرية
تعبيرية

قال الخبير الاقتصادي الشهير، روبرت كيوساكي، الذي توقع انهيار بنك ليمان براذرز في عام 2008، إن عملاق البنوك السويسرية “كريدي سويس” سيكون التالي الذي ينهار بعد انهيار عدد من البنوك الأمريكية في خضم الأزمة المالية المتفاقمة.

وقال كيوساكي: “المشكلة هي سوق السندات، ولقد توقعت انهيار بنك ليمان براذرز في عام 2008، وأعتقد أن البنك التالي الذي سينهار هو “كريدي سويس”، لأن سوق السندات ينهار”.

وأوضح كيوساكي أن “سوق السندات، وهو أكبر من سوق الأسهم، هو أكبر مشكلة في الاقتصاد وسيضع الولايات المتحدة في مشكلة خطيرة”.

وأضاف: “الدولار الأمريكي يفقد هيمنته في العالم الآن. لذلك، سوف يطبعون المزيد والمزيد من العملة ... في محاولة لمنعه من الغرق”.

جاء تحذير كيوساكي قبل ساعات فقط من تحديد بنك كريدي سويس نفسه “نقاط الضعف المادية” حيث وصلت تكلفة تأمين سنداته من التخلف عن السداد إلى أعلى مستوى.

واعترف البنك الاستثماري في تقريره السنوي المؤجل يوم الثلاثاء بأنه لم يوقف بعد تدفقات العملاء الخارجة.

ووفقًا لـ “كريدي سويس”، قفزت تدفقات العملاء إلى الخارج في الربع الرابع إلى أكثر من 110 مليار فرنك سويسري (120 مليار دولار)، مما يضعها في خرق لبعض السيولة الوقائية.