جريدة الديار
الأربعاء 18 مارس 2026 04:43 مـ 30 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الرقابة المالية تَمُد مدة تقديم القوائم المالية السنوية للشركات المقيدة بالبورصة حتى نهاية أبريل المقبل تجديد تعيين مدير عام الإدارة العامة للأملاك بديوان عام وزارة الأوقاف لمدة عام بيان صادر عن وزارة الدولة للإعلام حول ظواهر وممارسات إعلامية سلبية تسئ وتضر بالعلاقات الأزلية والراسخة بين مصر وبعض الدول العربية الشقيقة محافظ الدقهلية خلال جولته الممتدة يتفقد المركز التكنولوجي .. ويتفقد شوارع مدينة نبروه ”رداد” يهنئ العاملين في ”الديوان العام” بعيد الفطر .. ويعقد اجتماعًا مع مديريات العمل وزير الأوقاف يجدد تكليف مدير مديرية أوقاف القاهرة محافظ الدقهلية يتفقد المخابز بمدينة نبروه جولة تفقدية لمحافظ الدقهلية بمستشفى نبروه «الشباب بين الحرية والانتماء» ندوة بالإسكندرية سكرتير عام محافظ قنا يقود حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمركز قوص الجنيه أولاً… حين تتحول إدارة الدين إلى معركة سيادية في زمن الاضطراب فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر يتلقى اتصالًا هاتفيًا من قداسة البابا تواضروس للتهنئة بعيد الفطر المبارك

اقتصادي يكشف أسباب اتجاه المركزي لرفع سعر الفائدة 2%

قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي: إن قرار لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزى المصرى، برفع سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزى بواقع 200 نقطة أساس، ليصل الى 18.25%، 19.25%، و18.75% على الترتيب, كان متوقعا وذلك من أجل كبح جماح التضخم، خاصة بعد أن قام الفيدرالي الأمريكي برفع سعر الفائدة بنسبة 0.25% في اجتماعه الأخير بالرغم من الأزمة المصرفية التي يعاني منها القطاع المصرفي الأمريكي بعد تعرض ثلاثة بنوك كبرى للإفلاس.

وأشار غراب، إلى أن المركزي لجأ لرفع سعر الفائدة بنسبة 2% وذلك لمواجهة معدلات التضخم المرتفعة والتي استمرت في الزيادة في فبراير الماضي حيث بلغ معدل التضخم العام السنوي في المدن المصرية خلال شهر فبراير الماضي 31.932%، مقارنة بـ 26.5% لشهر يناير 2023، إضافة إلى أن المركزي في اجتماعه الاستثنائي في الاول من فبراير قام بتثبيت سعر الفائدة ولم يرفعها.

تابع غراب, أن شهادة ال 18 % قد انتهت آجالها في في نهاية مارس الجاري وقدرت حصيلتها في بنكي مصر والأهلي بمبلغ 750 مليار جنيه, وأن صرفها سوف يساهم في زيادة الطلب من قبل المستحقين وهذا قد يسبب زيادة في معدل التضخم وبالتالي قد لجأ المركزي لزيادة سعر الفائدة بنسبة 2%, إضافة إلى أنه من المحتمل أن يقوم بنكي مصر والأهلي بطرح شهادات ادخار جديدة بفائدة أعلى من 20% وذلك لجذب السيولة الناتجة عن حصيلة شهادة الـ 18% .