جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 11:09 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

لماذا لم يتم انتشال سفينة تيتانيك حتى الآن؟

يصادف في مثل ذلك اليوم 15 أبريل 1912، غرق السفينة تيتانيك، وهي سفينة ركاب إنجليزية عملاقة عابرة محيطات وكانت أكبر باخرة نقل ركاب في العالم صنعت في ذلك الوقت.

كان أول إبحار لها في 10 أبريل عام 1912 من لندن إلى نيويورك عبر المحيط الأطلسي، وبعد أربعة فقط أيام من انطلاقها في 14 أبريل1912 اصطدمت الباخرة بجبل جليدي قبل منتصف الليل بقليل، مما أدى إلى غرقها بالكامل بعد ساعتين وأربعين دقيقة من لحظة الاصطدام في الساعات الأولى ليوم 15 أبريل 1912.

كان على متن الباخرة 2,223 راكب، نجا منهم 706 شخص فيما لقي 1,517 شخص حتفهم والسبب الرئيسي لارتفاع عدد الضحايا يعود لعدم تزويد الباخرة بالعدد الكافي من قوارب النجاة للمسافرين الذين كانوا على متنها، وقد حدد العلماء وفقًا للدراسات أن السفية يمكن أن تتلاشى تمامًا عام 2030.

ويتساءل العديد عن سبب عدم انتشال السفينة حتى ذلك الوقت و يرجع ذلك للعديد من الأسباب أهمها:

1- حموضة المياه المالحة التي تعمل على إذابة هيكل السفينة، مما يعرض السفينة للانهيار إذا تم تحريكها

2- الميكروبات المسؤولة عن الصدأ تعمل على نهش معظم أجزاء السفينة خاصة السور.

3- هناك سبب جوهري آخر يكمن في قسم السفينة الداخلي حيث أنه يتألف من ممرات وحجرات ومقصورات والتي تتهدم بالتدريج بسبب ارتباطها مع بعضها.

4- تواجد بكتيريا متطرفة وهي الأكثر عدائية التي ستسبب إلى تلاشي السفينة بحلول عام 2030.

وبسبب انقسام السفينة إلى نصفين عندما كانت تغرق حيث أن قوسها ومؤخرتها يفصل فيما بينهما تقريباً 600 متراً.

5- انتشار جميع قطع السفينة الصغيرة في مساحة لا تقل عن 38 كيلو متر مربع، ربما كان هناك جزءان كبيران يستحقان أن يتم إنقاذهما وانتشالهما منذ عقود طويلة أما الآن بعد تحللها وتفككها من العوامل البيئية المتواجدة في البحر فإن إنقاذها وانتشالها شبه مستحيل.

6- وبسبب انقسام السفينة إلى نصفين عندما كانت تغرق حيث أن قوسها ومؤخرتها يفصل فيما بينهما تقريباً 600 متراً.

7- انتشار جميع قطع السفينة الصغيرة في مساحة لا تقل عن 38 كيلو متر مربع، ربما كان هناك جزءان كبيران يستحقان أن يتم إنقاذهما وانتشالهما منذ عقود طويلة أما الآن بعد تحللها وتفككها من العوامل البيئية المتواجدة في البحر فإن إنقاذها وانتشالها شبه مستحيل.

8- كما أصبحت كومة ضخمة من الصدأ والتي تنهار إذا تم تحريكها فهي كومة من أوكسيد الحديد.

9- السبب الأخير أن رمال المحيط قد غطت الكثير من أجزائها.