جريدة الديار
الخميس 29 أكتوبر 2026 10:33 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للإعاقة” يُطلق فعاليات مشروع ”بلغة الإشارة AI” بالتعاون مع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء محافظ الدقهلية يهنئ فريق نادي المنصورة الرياضي بالفوز على حرس الحدود في دوري المحترفين خبير اقتصادي: قرار المركزي برفع الفائدة 1% خطوة استباقية لاحتواء التضخم وحماية الاقتصاد من الصدمات الخارجية بالصور.. انطلاق مبادرة ”بحيرة بلا أمية رقمية” لتمكين شباب البحيرة تكنولوجياً قبضة الأمن تلاحق تجار الموت.. ضبط عنصر إجرامي بـ 4 بنادق في دلنجات البحيرة المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشهد ندوة حول الشمولية والتمكين بكلية الصيدلة في جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب بعد تطعيم الحصبة الألمانية.. متى ترتفع حرارة الطفل والأعراض المتوقعة؟ ترتيب الدوري المصري حاليا.. بيراميدز يتصدر والأهلي يطارد والزمالك يترقب «التنمية المحلية والبيئة»: برنامج تدريبي لتعزيز المشروعات الصغيرة عبر منصة «حوار» توقيع عقد بين «نظافة القاهرة» و«جرين بلانت» لمُعالجة وتدوير 4 آلاف طن مخلفات يوميًا نائب رئيس القابضة لمياه الشرب يتفقد معرض تكنولوجيا المياه وكيل وزارة الرياضة بالإسكندرية في ضيافة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا

عوض تاج الدين: مصر لديها خبرات عميقة في زراعة الأعضاء

عوض تاج الدين
عوض تاج الدين

أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، أنه يتم اللجوء إلى زراعة الأعضاء عندما يفشل العضو في أداء مهامه، موضحًا أن منظومة زراعة الأعضاء في مصر لها تاريخ طويل جدا وخبرات عميقة، سواء زراعة الكلى والكبد وزراعة القرنية، كما دخلت في زراعة الرئة، وذلك في حالة الفشل الكامل.

وأضاف تاج الدين، في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى: «لدينا 55 ألف مواطن يخضعون لجلسات الغسيل الكلوي بواقع مرتين أو 3 مرات في الأسبوع وهو ما يؤثر على حالته النفسية والعضوية، وينعكس بالسلب على الأسرة، كما أن لها تأثيرات مجتمعية ضارة، كما تتحمل الدولة كل مصروفات حالات الغسيل الكلوي».

وتابع مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية: «لدينا حالات تعيش منذ 12 و15 سنة وأكثر بعد زراعة الأعضاء، إذ تعيش حياة طبيعية كاملة مع بعض الأدوية التي تثبت هذه الأعضاء المزروعة».

وأشار، إلى أنه في ظل ارتفاع متوسط عمر الإنسان في مصر وزيادة عدد السكان، أصبح لدينا حالات تحتاج زراعة الأعضاء بشكل أكبر، كما أنّ معظم الجامعات فيها وحدات لزراعة الأعضاء مثل الكبد، وأصبح لدينا خبرات مصرية عميقة في زراعة الأعضاء، وهذا الأمر يرفع العبء عن المواطن المريض وأسرته ويؤثر على التكلفة المادية في استمرارية علاج بعض الأمراض بشكل طويل المدى.