جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 06:55 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”مرزوق” يهنئ أبناء الدقهلية بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨ه‍ داعيا المولى عز وجل دوام التوفيق والسداد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تواصل إجراء المقابلات الشخصية لاختيار 23 قيادة جديدة بالوزارة محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي بالعام الهجرى الجديد ١٤٤٨ه‍. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إضافة محطتي رصد جديدتين لجودة الهواء بجامعتي القاهرة والأزهر استعدادات غير مسبوقة لمساندة منتخب مصر في كأس العالم 2026 .. «قلوب الدقهلية مع الفراعنة» محافظ الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الاستعدادات النهائية لامتحانات الثانوية العامة 2025/2026 أرقام الموازنة العامة الجديدة للدولة بعد موافقة الخطة والموازنة عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل رئيس دولة الإمارات في زيارة أخوية مانشستر سيتي يدعم مرموش ودوكو قبل قمة مصر وبلجيكا ازاي تفرق بين عصير القصب السليم والمغشوش تقارير تونسية: إقالة اللموشي وتعيين منذر الكبير مدربًا لنسور قرطاج شهيد ومصابون في قصف الاحتلال لمحيط مدرسة بمخيم النصيرات

محيي الدين: تمويل العمل المناخي في حالة ارتباك ووعود

محيي الدين
محيي الدين

قال الدكتور محمود محيي الدين رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ “COP27” والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، إن تمويل العمل المناخي في حالة ارتباك ووعود، وإن هناك أفكارا كثيرة دارت حول إمكانية مساهمة المؤسسات المالية الدولية في دعم صندوق الخسائر والأضرار، أحد أهم مخرجات قمة شرم الشيخ COP 27.

وأضاف المبعوث الخاص للأمم المتحدة، في تصريحات تلفزيونية: "يرتبط بهذا الأمر أيضا موضوع تمويل العمل المناخي على الصعيد العالمي، وإن أكثر من 60% من التمويل الموجه للمناخ يأتي بأدوات مديونية واقتراض، وأقل من 15% منها يتمتع بقدر من التيسير في السداد وهناك فترة سماح كبيرة".

حلول أفضل من اللجوء للاقتراض والاستدانة الدولية

وتابع المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة: "بالتالي، الدول النامية أصبحت مضطرة إلى أن تتصدى للتغيرات المناخية والتكيف معها، علما بأنها غير مسؤولة عن تدهور الوضع المناخي، وكانت هناك فرصة لإيجاد حلول أفضل من اللجوء للاقتراض والاستدانة الدولية في هذا الشأن".

100 مليار دولار بحلول عام 2050 لمواجهة التغير المناخي

وأكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة أنه يجب توفير 100 مليار دولار بحلول عام 2050 لمواجهة التغير المناخي، وأضاف: "لو صدقنا التقارير الصادرة من الجهات المانحة أو المتبرعة أو المقدمة للتمويل، فإن هناك عجزا قدره 20%، بينما بعض المؤسسات المستقلة تقول إن هذا التمويل لم يتجاوز 20%، أي 20 مليار دولار فقط.

تمويل العمل المناخي في حالة ارتباك ووعود

وتابع المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، أن تمويل العمل المناخي في حالة من الارتباك والوعود التي لم يتم الوفاء بها: "نتابع هذا الشأن منذ عقد مؤتمر شرم الشيخ، وكانت هناك مراجعة قوية وصريحة فيما يجب أن تلتزم به الدول المتقدمة التي سببت هذه الأزمة التي نحن بصددها".

وأكمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، أن الأعمال التي من شأنها التكيف مع التغيرات المناخية، وتحتاج إلى تمويل للنشاط الزراعي وإدارة منظومة المياه وحماية الشواطئ وحماية المدن والقرى ضد التصحر، تعتبر خط الدفاع الثاني، وتعتمد على التمويل العام والخارجي، وإسهام القطاع الخاص في هذه المجالات يقل عن 3%.