جريدة الديار
الأربعاء 29 يوليو 2026 08:15 مـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم” بشرى سارة لطلاب الثانوية العامة 2026.. مفاجأة بشأن تنسيق كليات القمة

وزير التعليم من بريطانيا: التعلم حق إنساني للحياة

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

شارك الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، اليوم الاثنين، في الجلسة العامة الرابعة للمنتدى العالمي للتعليم ٢٠٢٣ بالعاصمة البريطانية لندن والتي عقدت تحت عنوان "كيف ينبغي للتعليم أن يطور قدرة شعبه على الصمود".

جاء ذلك بمشاركة اليزابيث وايت مديرة المجلس الثقافي البريطاني في مصر وشيماء البنا رئيس قسم العلوم بالمجلس الثقافي البريطاني والدكتورة رشا كمال الملحق الثقافي في السفارة المصرية ببريطانيا، فضلا عن ٨٣٥ مشاركا و١٥٠ وزيرا من مختلف دول العالم.

وأجرى الدكتور رضا حجازي مداخلة، خلال الجلسة، أعرب في مستهلها عن سعادته بالمشاركة في المنتدي العالمي للتعليم ٢٠٢٣، مؤكدا أن مشاركته في هذا المنتدى الهام الذي يضم ما يقرب من ١٥٠ وزيرا من مختلف دول العالم تأتي في إطار حرص الدولة المصرية على تبادل الخبرات والتجارب مع مختلف الدول حول تطوير المنظومة التعليمية، مشيرا إلى أن مصر تولي أهمية قصوى لتطوير منظومتها التعليمية والتي اتخذت على عاتقها في سبيل تحقيقها خطوات مكثفة على مدار سنوات في مختلف المحاور بهدف تحقيق نواتج التعلم والاعتماد على تحقيق الفهم وليس حفظ المواد الدراسية، فضلا عن تطوير قدرات الطلاب من خلال دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية بما يتواكب مع وظائف العصر والمستقبل وما يشهده العالم من تطورات تكنولوجية متلاحقة.

كما أكد الوزير أيضا على جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية للتصدي لظاهرة التسرب من التعليم، موضحًا أن الوزارة تعمل بكافة امكانياتها علي محور الاتاحة باعتبار أن التعليم حق انساني للحياة، مضيفا أن مصر لديها تجربة هامة وهي مدارس التعليم المجتمعي التي تستهدف سد منابع الأمية وإعطاء فرصة للطلاب المتسربين من مختلف الاعمار والبيئات الاجتماعية للالتحاق بقطار التعليم عبر تلقيهم مناهج خاصة عبر معلمين متخصصين، وذلك بالتعاون الوثيق مع كافة مؤسسات الدولة المصرية ومنظمات المجتمع المدني واتباع استراتيجية اللامركزية.

وأشار الوزير إلى أن هناك علاقة وثيقة بين التعليم ومعدل الإنجاب، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تسخر كافة إمكانياتها من أجل تحقيق استراتيجية تطوير منظومة التعليم ومواجهة التحدي الأهم المتمثل في الزيادة السكانية، والذي يتطلب بدوره زيادة في أعداد المعلمين والمدارس والفصول لمواكبة زيادة عدد الملتحقين بمنظومة التعليم.

وأشاد الدكتور رضا حجازي بدور المجلس الثقافي البريطاني بمصر في بناء أواصر التعاون الفعالة بين وزراء التعليم في مختلف دول العالم.

وعلى هامش مشاركته في المنتدى، التقى حجازي بوزير التعليم العالي والبحث العلمي الليبي عمران القيب ، حيث ناقش الوزيران سبل تعزيز التعاون بين البلدين في تطوير منظومة التعليم.

والجدير بالذكر أن الدكتور رضا حجازي كان قد شارك صباح اليوم في الجلسة الافتتاحية للمنتدى التي تناولت آليات التغيير من أجل تطوير فرص تعليم وتعلم أفضل وأكثر جرأة، فضلا عن سبل تعزيز التعاون من أجل تحقيق هذه الخطوة.

ويتناول برنامج "المنتدى العالمي للتعليم ۲۰۲۳" مدى التغير الحادث في التعليم، مع دراسة التحديات والتغييرات على المدى الطويل، والمساعدة فى الوصول إلى فهم أفضل لما قد يسهم في إصلاح الانظمة التعليمية، والمساعدة في التأثير على الحياة والثقافة بشكل إيجابي، كما سيتناول بناء المرونة، بين الأشخاص والمنظمات والأنظمة فيما يخص عمليتي التعلم والتعليم، كما يستعرض المنتدى السياسات الرامية إلى تنمية المعارف والمهارات والمواقف والقيم، بالإضافة إلى تأمل أهمية القيادة، والإمكانات المتزايدة لدعم التكنولوجيا للأهداف الأساسية للتعليم، فضلا عن تناول استدامة التعليم، بالإضافة إلى المساعدة في فهم الاستدامة العالمية والمساهمة فيها.