جريدة الديار
الأحد 2 أغسطس 2026 10:41 مـ 18 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع اللجنة العليا للقيادات لإجراء المقابلات الشخصية لشغل 119 وظيفة قيادية بالمحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد الاجتماع الثاني للجنة الوطنية للأوزون لمتابعة الالتزامات الدولية وتطوير منظومة الرقابة د. منال عوض : إطلاق الخدمة عبر منصة مصر الرقمية خطوة جديدة في مسار التحول الرقمي وتبسيط إجراءات الحصول على التراخيص حركة تنقلات الشرطة بالدقهلية 2026 محافظ البحيرة تتفقد مشروع تغطية مصرف ثروت بأبو المطامير وتحويله إلى متنزه للأهالي محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير كورنيش ترعة الحاجر في ثوبه الجديد وتوجه بسرعة إنجاز الأعمال محافظ البحيرة تتابع أعمال توسعة وصيانة مدرسة الشهيد مدحت عبد العزيز عبد المنعم الإعدادية بأبو المطامير بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لتطوير الخدمات الصحية بأربع مؤسسات طبية هيئة الدواء: لا إلغاء لتسعير عبوات الأدوية.. ومنظومة التتبع لا تمس الأسعار 400 جنيه دفعة واحدة.. مفاجأة في سعر الجنيه الذهب الآن البنك الأهلي يشارك في مبادرة ”حدث بياناتك في مصر” رئيس مجلس الدولة ورئيس التنظيم والإدارة يؤكدان تعزيز التعاون لدعم الإصلاح الإداري

ما هي حقيقة وجود الزنوج في الحضارة المصرية القديمة؟

الحضارة المصرية القديمة
الحضارة المصرية القديمة

أكد الدكتور أحمد بدران، أستاذ الأثار بجامعة القاهرة، أن الحضارة المصرية تتعرض لحملات ممنهجة من قبل أقوام محددين، حيث أدعي بعضهم أن الحضارة المصرية تُنسب لأجدادهم، ويقول البعض الأخر أن كائنات فضائية هي من قامت ببنائها وغيرها من الشائعات التي لا تمت للواقع بصلة.

وأضاف أحمد بدران خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “8 الصبح” المذاع عبر فضائية “دي إم سي”، اليوم الجمعة، أن الحركة الإفريقية المركزية ظهرت منذ عام 1928 في الولايات المتحدة الأمريكية ، لافتًا إلى أن أصحاب البشرة السمراء لهم دورهم في جنوب وغرب الصحراء الإفريقية؛ ولكن ليس لهم أي وجود في الحضارة المصرية.

 

وأكد أحمد بدران أن كليوباترا لم تكن زنجية وكانت أخر حكام السلالة البطلمية التي حكمت مصر 300 عام، مؤكدًا أن ملامح الأشخاص المنقوشة على المعابد تشبه الملامح المصرية الموجودة حاليًا وليس لها صلة بالزنوج.

وأوضح أستاذ الأثار بجامعة القاهرة أن الظهور الوحيد للزنوج كان في هيئة محددة، فعندما كان يذهب المصري القديم في حملات لتأمين حدوده من المعتدين عليها كان يأتي بأسرى منهم مكبلين ليخدموا في المعابد.