جريدة الديار
الأحد 1 فبراير 2026 05:33 مـ 14 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بين الحماية الرقمية والتهديد المضاعف.. الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مشهد الأمن السيبراني بنك مصر الأسرع نموًا في قطاع الشركات خلال 2025 من مجلة جلوبال بيزنس أوتلوك محافظ دمياط يعتمد نتيجة الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية رئيس جامعة المنصورة يشارك في ورشة عمل فولبرايت حول «ريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا» بحضور وزير التعليم العالي وزيرة التنمية المحلية تتابع إخلاء وتنظيم مقبرة سيارات البساتين لدعم التنمية العمرانية رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة متابعة توافر المنتجات بسوق اليوم الواحد بالإسكندرية جمعية البنك الأهلي للأعمال الخيرية تطلق مبادرة لتوزيع 1000 بطانية بالفيوم محافظ البحيرة تعتمد نتيجة امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول بنسبة نجاح 74.68 % لتحقيق الانضباط و السيولة المرورية للمواطنين.. رئيس المركز يقود حملة إشغالات بشوارع الرحمانية القبص علي عامل انهي حياة زوجته بضربة كرسي على دماغها بجهينة بسوهاج الحفر والدق تسبب في هدم عقار بمحلة أبو علي

ما هي حقيقة وجود الزنوج في الحضارة المصرية القديمة؟

الحضارة المصرية القديمة
الحضارة المصرية القديمة

أكد الدكتور أحمد بدران، أستاذ الأثار بجامعة القاهرة، أن الحضارة المصرية تتعرض لحملات ممنهجة من قبل أقوام محددين، حيث أدعي بعضهم أن الحضارة المصرية تُنسب لأجدادهم، ويقول البعض الأخر أن كائنات فضائية هي من قامت ببنائها وغيرها من الشائعات التي لا تمت للواقع بصلة.

وأضاف أحمد بدران خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “8 الصبح” المذاع عبر فضائية “دي إم سي”، اليوم الجمعة، أن الحركة الإفريقية المركزية ظهرت منذ عام 1928 في الولايات المتحدة الأمريكية ، لافتًا إلى أن أصحاب البشرة السمراء لهم دورهم في جنوب وغرب الصحراء الإفريقية؛ ولكن ليس لهم أي وجود في الحضارة المصرية.

 

وأكد أحمد بدران أن كليوباترا لم تكن زنجية وكانت أخر حكام السلالة البطلمية التي حكمت مصر 300 عام، مؤكدًا أن ملامح الأشخاص المنقوشة على المعابد تشبه الملامح المصرية الموجودة حاليًا وليس لها صلة بالزنوج.

وأوضح أستاذ الأثار بجامعة القاهرة أن الظهور الوحيد للزنوج كان في هيئة محددة، فعندما كان يذهب المصري القديم في حملات لتأمين حدوده من المعتدين عليها كان يأتي بأسرى منهم مكبلين ليخدموا في المعابد.