جريدة الديار
الخميس 18 يونيو 2026 05:27 صـ 3 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة والنائب العام يشهدان مراسم تسليم 52 قطعة أرض للوزارة بعد إخلائها من إشغالات المركبات المتحفظ عليها TCL السعودية توحّد جهودها مع ”تويستد مايندز” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تطمئن على الحالة الصحية لرئيسة وحدة قروية بكفر الشيخ أُصيبت أثناء أداء عملها وزارة الأوقاف تعتمد ١٦٠ خطيبًا بالمكافأة من المحالين للمعاش محافظ البحيرة تتفقد قرية المعدية بإدكو وتوجه بسرعة تلبية احتياجات الأهالي وتحسين الخدمات ترامب لـ السيسي: مصر تحظى باحترام جميع دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة وكيل الوزارة يتابع القافلة الطبية بنادي الحوار للألعاب الرياضية بالمنصورة .. «دعما لصحة الرياضيين» عن طريق الخطأ.. تفعيل صفارات الإنذار في زرعيت بالجليل مدبولي: علينا إيجاد تسوية شاملة لأزمات المنطقة لضمان تحقيق السلم والاستقرار 400 جنيه للفرد.. مفاجأة جديدة بشأن الدعم النقدي (فيديو) القاهرة تتخذ إجراءات قانونية ضد ناشري نتائج طلاب الشهادة الإعدادية محافظ الدقهلية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 75.7% ويهنئ الأوائل تليفونيًا

ما هي حقيقة وجود الزنوج في الحضارة المصرية القديمة؟

الحضارة المصرية القديمة
الحضارة المصرية القديمة

أكد الدكتور أحمد بدران، أستاذ الأثار بجامعة القاهرة، أن الحضارة المصرية تتعرض لحملات ممنهجة من قبل أقوام محددين، حيث أدعي بعضهم أن الحضارة المصرية تُنسب لأجدادهم، ويقول البعض الأخر أن كائنات فضائية هي من قامت ببنائها وغيرها من الشائعات التي لا تمت للواقع بصلة.

وأضاف أحمد بدران خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “8 الصبح” المذاع عبر فضائية “دي إم سي”، اليوم الجمعة، أن الحركة الإفريقية المركزية ظهرت منذ عام 1928 في الولايات المتحدة الأمريكية ، لافتًا إلى أن أصحاب البشرة السمراء لهم دورهم في جنوب وغرب الصحراء الإفريقية؛ ولكن ليس لهم أي وجود في الحضارة المصرية.

 

وأكد أحمد بدران أن كليوباترا لم تكن زنجية وكانت أخر حكام السلالة البطلمية التي حكمت مصر 300 عام، مؤكدًا أن ملامح الأشخاص المنقوشة على المعابد تشبه الملامح المصرية الموجودة حاليًا وليس لها صلة بالزنوج.

وأوضح أستاذ الأثار بجامعة القاهرة أن الظهور الوحيد للزنوج كان في هيئة محددة، فعندما كان يذهب المصري القديم في حملات لتأمين حدوده من المعتدين عليها كان يأتي بأسرى منهم مكبلين ليخدموا في المعابد.