جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 08:42 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”إن الفضائل للفتاة أجل من درر النحور” .. في ظل ما نري ونسمع بزمننا الصعب هذا ”الجنيدي” يهنئ المتفوقين والناجحين في الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية بالشرقية منطقة المنيا الأزهرية تعلن بالأسماء أوائل الشهادتين الابتدائية والإعدادية للعام الدراسي 2025 / 2026 أسعار الذهب اليوم الإثنين أسعار العملات اليوم الإثنين ترمب: مضيق هرمز الاستراتيجي سيُعاد فتحه رسميًّا يوم الجمعة المقبل حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الإثنين .. تحسن بحالة الجو الدولار الأمريكي يتراجع مصريا وعالميا تجديد حبس 12 طالباً في شغب ”مدرسة روافع القصير” بسوهاج وتحديد جلسة ٢٧ يوليو لمحاكمة عاجلة وكيل الصحة بشمال سيناء يواصل جولاته الميدانية المفاجئة بمركز بئر العبد صالون جامعة المنصورة الثقافي يفتح حوارًا حول استراتيجيات التنمية البشرية لمواكبة مستقبل الوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي شراكة توعوية لترسيخ ثقافة الحفاظ على المياه بين مياه دمياط والأزهر الشريف

بالقاهرة السينمائية.. عرض ”حمى البحر المتوسط” و”حرقة”

ارشيفية
ارشيفية

تتواصل فعاليات أيام القاهرة السينمائية المقامة بـ سينما «زاوية» في وسط البلد، حيث يعرض في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم الفيلم الفلسطيني «حمى البحر المتوسط» للمخرجة مها الحاج، ويعتبر العرض الأول للفيلم في مصر بعد مشاركته في مسابقة «نظرة ما» في مهرجان كان السينمائي 2022 وحصوله مها الحاج على جائزة أفضل تأليف، كما رشحته فلسطين لتمثيلها في فئة أفضل فيلم عالمي بجوائز أوسكار.

تدور أحداث فيلم «حمى البحر المتوسط»، حول كاتب يعيش برفقة عائلته يدعى «وليد»، ويعاني من الاكتئاب الذي يعيقه عن الوصول إلى أحلامه في مهنة الكتابة، وذلك حتى يتعرف على جاره المحتال الصغير «جلال»، لتنشأ بينهما صداقة ولكنها تتحول إلى مأساة.

كما يعرض الفيلم التونسي «حرقة» للمخرج لطفي ناثان، في تمام الساعة العاشرة من مساء اليوم، ضمن فعاليات أيام القاهرة السينمائية، وذلك بعد مشاركته في مسابقة «نظرة ما» في مهرجان كان السينمائي 2023.

تدور أحداث الفيلم حول «علي»، الذي يقوم بدوره الفنان آدم بيسا، وهو شاب في العشرينات من عمره يكسب رزقه من بيع الغاز الممنوع في الشوارع، ويحلم علي بحياة أفضل لنفسه لكن مسؤولياته المنزلية تتصاعد عندما يتركه والده ويصبح مسؤولاً عن شقيقتيه الصغيرتين، مع تعرض الأسرة للإخلاء الوشيك من منزلهم، لذا يسعى للحصول على عمل وتحقيق حياة أكثر استقرارًا، لكن في مجتمع محفوف بالفساد لا تظهر إلا الفرص غير المشروعة، ويتخذ «علي» قرارًا قد لا عودة عنه.