جريدة الديار
الأربعاء 15 يوليو 2026 03:28 صـ 30 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسبانيا تفوز على فرنسا وتتأهل للمباراة النهائية بكأس العالم 2026 جولة حكومية بالمتحف الآتوني تمهيدا لإنهاء المشروع الأكبر سياحيا بالمنيا منطقة القاهرة الأزهرية تشارك في تصفيات المرحلة الثانية للمشروع الوطني للقراءة في موسمه الخامس مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم يشارك في مائدة مستديرة حول مستقبل النظام الإقليمي والدولي بعد حرب 2026 تطوير الموقع الإلكتروني للقومي للأشخاص ذوي الإعاقة لتحسين الخدمات الرقمية لجميع الإعاقات «دولة التلاوة» تواصل تألقها لليوم الثالث بمسجد النصر بالمنصورة بحضور وكيل وزارة أوقاف الدقهلية الشرقية الأزهرية: تُطلق فعاليات النشاط الصيفي للمكتبات المعهدية .. و”الجنيدي” يُشدد على الدقة والعدالة في تصحيح امتحانات الثانوية انتظام أعمال تصحيح الثانوية الأزهرية بالدقهلبة جامعة المنصورة تكرم وكيل وزارة الشباب والرياضة واستشاريي التدريب خلال فعاليات برلمان جامعة المنصورة رئيس جامعة المنصورة يعلن حصول كلية الطب على شهادة الأيزو الدولية ISO 9001:2015 في نظام إدارة الجودة مستشفى كليوباترا أكتوبر.. صرح طبي متكامل في غرب القاهرة محافظ دمياط يشارك بجلسة مجلس جامعة حورس

الأب آخر من يعلم.. قاصر حلوان مارست الرزيلة أمام أعين والدتها

تعبيرية
تعبيرية

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا، هكذا حاول الشاعر توصيل رؤيته في أن الأخلاق هي عماد الأمم والتي على أساسها تتطور وتتقدم فلا فلاح دون القيم، وهذا ما تستهدفه ثقافتنا وتحاول ترسيخ القيم والفضيلة لدى النشء لأن النفس تستقم بالأخلاق.

ففي حلقة جديدة من حلقات الانهيار الأخلاقي والتفكك الأسري الذي يعصف بالأسرة والمجتمع بالتباعية، جسدتها طفلة تدعى "شروق" أتمت عامها الـ16 منذ أيام قليلة، حيث ضربت تلك الفتاة القاصر بكل العادات والتقاليد الاجتماعية والدينية عرض الحائط والتقت بصديقها عدة مرات في علاقة محرمة داخل منزلها بمدينة حلوان كانت نتيجتها طفل يتحرك في أحشائها.

لكن الغير طبيعي والذي جعلها واقعة غير متشابهة مع نظائرها من تلك القضايا أن الجريمة التي كانت تركتبها الفتاة القاصر داخل منزلها مع صديقها، على مرأى ومسمع من والدتها، كيف للأم أن تضع الطين على رأسها ولم تحرك ساكنا؟! رضت تلك السيدة التي انتزع من قليها عاطفة الأمومة وتركت بنتها الطفلة لصديقها يعبث بجسدها ويستبيح حرمته حتى كانت النتيجة حمل تلك القاصر ومع مرور الأشهر بدأت عليها علامات الحمل من زيادة وزن وبروز بطنها حتى استفاق الأب المخدوع على ما فعلته ابنته وزوجته.

مع دخول الفتاة لشهرها السادس في الحمل انكشف المستور وعلم والدها بكل ما حدث دون علمه، وذهب ترافقه نجلته إلى ديوان قسم شرطة حلوان بالقاهرة وحرر محضرًا ضد صديق ابنته والذي اعترف بفعلته برضا الطفلة وأكد بأن والدتها كانت تعلم بما يحدث بينه وبين نجلتها وجرى ضبط الأم الشيطانة التي باعت جسد بنتها وظنت أن الأمر لن ينكشف ولكن لابد من كشف المستور وانتهاء رصيد الستر مهما طال الزمان، قصة قد تكون قرأتها أسهل من معيشة أو رؤية تلك المأساة فالعار يظل ملازما لتلك الأسرة ما دامت على قيد الحياة ولا تستطيع العيش وسط تلك المنطقة المتزاحمة بالسكان.