جريدة الديار
الأربعاء 4 فبراير 2026 02:45 مـ 17 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نائب محافظ دمياط تستقبل وفداً رفيع المستوى من السفارة الكندية لبحث سبل التعاون المشترك شهيد و8 مصابين في قصف خيام النازحين بخان يونس رغم سريان المرحلة الثانية من الاتفاق.. قصف للاحتلال وعمليات نسف وسط قطاع غزة صفقات الشتاء.. إنجلترا أولا وإيطاليا وصيفا والسعودية تفرض نفسها وتتفوق على الليجا وتقترب من البوندسليجا محافظ المنوفية يستقبل وفد وزارة الاتصالات على هامش فاعليات المؤتمر العلمي الأول لكلية التجارة براتب 15 ألف جنيه.. وزارة العمل تعلن عن 23 وظيفة جديدة بعد إلغاء الاحتلال مغادرة الدفعة الثالثة.. خطر كارثي يهدد 11 ألف مريض سرطان بغزة الأعلى للإعلام: تنفيذ حجب لعبة ”روبلوكس” في مصر اعتبارًا من اليوم وزير التعليم يصدر 13 قرارا عاجلاً قبل بداية الترم الثاني في المدارس موعد صرف منح تكافل وكرامة.. وخطوات الاستعلام إلكترونيًا الاحتلال يشن غارة على خان يونس الوزراء: اقتصاديات الصيانة أصبحت عنصرا حاسما في بناء القدرة التنافسية للمؤسسات

الأب آخر من يعلم.. قاصر حلوان مارست الرزيلة أمام أعين والدتها

تعبيرية
تعبيرية

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا، هكذا حاول الشاعر توصيل رؤيته في أن الأخلاق هي عماد الأمم والتي على أساسها تتطور وتتقدم فلا فلاح دون القيم، وهذا ما تستهدفه ثقافتنا وتحاول ترسيخ القيم والفضيلة لدى النشء لأن النفس تستقم بالأخلاق.

ففي حلقة جديدة من حلقات الانهيار الأخلاقي والتفكك الأسري الذي يعصف بالأسرة والمجتمع بالتباعية، جسدتها طفلة تدعى "شروق" أتمت عامها الـ16 منذ أيام قليلة، حيث ضربت تلك الفتاة القاصر بكل العادات والتقاليد الاجتماعية والدينية عرض الحائط والتقت بصديقها عدة مرات في علاقة محرمة داخل منزلها بمدينة حلوان كانت نتيجتها طفل يتحرك في أحشائها.

لكن الغير طبيعي والذي جعلها واقعة غير متشابهة مع نظائرها من تلك القضايا أن الجريمة التي كانت تركتبها الفتاة القاصر داخل منزلها مع صديقها، على مرأى ومسمع من والدتها، كيف للأم أن تضع الطين على رأسها ولم تحرك ساكنا؟! رضت تلك السيدة التي انتزع من قليها عاطفة الأمومة وتركت بنتها الطفلة لصديقها يعبث بجسدها ويستبيح حرمته حتى كانت النتيجة حمل تلك القاصر ومع مرور الأشهر بدأت عليها علامات الحمل من زيادة وزن وبروز بطنها حتى استفاق الأب المخدوع على ما فعلته ابنته وزوجته.

مع دخول الفتاة لشهرها السادس في الحمل انكشف المستور وعلم والدها بكل ما حدث دون علمه، وذهب ترافقه نجلته إلى ديوان قسم شرطة حلوان بالقاهرة وحرر محضرًا ضد صديق ابنته والذي اعترف بفعلته برضا الطفلة وأكد بأن والدتها كانت تعلم بما يحدث بينه وبين نجلتها وجرى ضبط الأم الشيطانة التي باعت جسد بنتها وظنت أن الأمر لن ينكشف ولكن لابد من كشف المستور وانتهاء رصيد الستر مهما طال الزمان، قصة قد تكون قرأتها أسهل من معيشة أو رؤية تلك المأساة فالعار يظل ملازما لتلك الأسرة ما دامت على قيد الحياة ولا تستطيع العيش وسط تلك المنطقة المتزاحمة بالسكان.