جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 08:57 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026 قصة ما عندكم ينفذ وما عند الله باق جولة تفقدية لرئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لمنشآت بالإسماعيلية إقالة عراقجي.. الكشف عن قرار مفاجئ ينتظر إعلانه من بزشكيان وقاليباف البحيرة تواصل حصاد الخير.. توريد أكثر من 26 ألف طن قمح وانتظام كامل بمنظومة الاستلام 75 حالة و53 تدخلًا جراحيًا بقسم جراحة الوجه والفكين حصاد أبريل بمستشفى دكرنس العام التابعة لصحة الدقهلية

مفتى الجمهورية يلتقي نظيره الصربي.. تفاصيل

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إن الفتوى الرشيدة أساس الاستقرار المجتمعي، ونسعى إلى التنسيق والتشاور مع مفتي العالم وجمع كلمة المفتين على أجندة مشتركة.

جاء ذلك خلال لقائه مع سماحة مفتي صربيا الشيخ مولود دوديتش، ورئيس المشيخة الإسلامية في نوفي بازار، ضمن فعاليات زيارته الرسمية إلى بلجراد.

وأضاف علام أن مصر مع ميلاد جمهوريتها الجديدة قدمت نموذجًا يعكس استراتيجية محكمة في التواصل العالمي، معتمدة على العديد من المسارات وعلى مبدأ الشراكة، موضحًا أن التواصل لا ينطوي على دعوة للذوبان الثقافي أو الانسلاخ القيمي، بل على العكس تمامًا، فقيمة التواصل تكمن في قدرته على إنشاء جسور من التعاون ومساحات من الاتفاق ونقاط للتفاهم بين أصحاب الثقافات المختلفة، مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية والدينية لكل شعب أو أمة من أصحاب تلك الثقافات.

وأكد مفتي الجمهورية، استعداد دار الإفتاء المصرية الكامل لاستقبال علماء صربيا للتدريب والتأهيل على مهارات الفتوى ومواجهة الفكر المتطرف، مشيرًا إلى أن الوجود الإسلامي اليوم في الغرب ليس وجودًا طارئًا أو استثنائيًا، ولم يعد مجرد جماعات مهاجرة للعمل لا تلبث أن تعود إلى بلدانها، بل أصبح جزءًا من النسيج الاجتماعي لسكان تلك البلاد منذ مئات السنين.

وأكد أنه يمكن أن يمثل المسلمون حلقة وصل للحوار الحضاري والتواصل الثقافي والفهم والاستيعاب المشترك، دون ذوبان، أو فرض أنماط ثقافية ودينية معينة على أصحاب المعتقد من الجانبين.

وأطلق مفتي الجمهورية رسالة مهمة، خلال اللقاء، وجهها إلى المجتمع المسلم في صربيا يدعوهم فيها إلى الاندماج الإيجابي والفعال في مجتمعاتهم الأوروبية ونبذ التطرف وعدم الوقوع فريسة للأفكار المتطرفة.

من جانبه، أكد مفتي صربيا على الدعم العلمي والشرعي الذي تقوم به مصر لأئمة صربيا، مشيرًا إلى أنهم يدينون بالفضل لها دائمًا.

كما أكد أن المنهج الأزهري المصري هو الضامن لتحقيق الاستقرار والعيش المشترك في العالم، مشيرًا إلى أنهم متعطشون دينيا لمصر، فهي معين لا ينضب، مؤكدًا أنهم قاموا بجهود كبيرة لتأهيل الأئمة وأنشأوا مدارس علمية لتطوير أداء الأئمة علميًا ومهاريًا.

وأشار إلى أن مدارس المشيخة الإسلامية في صربيا حققت طفرة كبيرة، وهي معتمدة من وزارة التعليم في صربيا، وتابع: "نحن ننبذ التطرف لأن الإسلام يدعو إلى السلم، وأنشأنا الكثير من مدارس تحفيظ القرآن ونافس الكثير من خريجيها في الكثير من المسابقات الدولية للقرآن الكريم وحصلنا على مراكز متقدمة في هذه المسابقات، كما نقوم بالكثير من الأعمال الخيرية واستفاد منها الكثير من الشعب الصربي".