جريدة الديار
الخميس 26 فبراير 2026 09:36 مـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك مصر يتبرع بـ130 مليون جنيه لدعم مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب وأهل مصر لعلاج الحروق وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث تطوير منظومة تداول المخلفات الطبية والخطرة محافظ بورسعيد يلتقي عددًا من المواطنين ويستمع إلى مطالبهم ويوجه بحلول عاجلة رحيل فهمي عمر.. عميد الإذاعيين العرب والشاهد الأول على بيان ثورة يوليو محافظ البحيرة تتفقد موقف سيارات الأجرة بكوم حمادة وتلتقي بعدد من المواطنين البنك الزراعي يواصل دعمه للفئات الأولى بالرعاية من خلال استراتيجية متكاملة للمسئولية المجتمعية محافظ الفيوم يحيل ٩ من الموظفين المقصرين في أداء عملهم للنيابة محافظ البحيرة تفاجئ المركز التكنولوجي بكوم حمادة لمتابعة سير العمل وتؤكد على: تسريع وتيرة العمل وتيسير الإجراءات القوات المسلحة المصرية تحتفل بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 1447 هـ بحضور قيادات عسكرية ورموز دينية تعرف على الأحوزة العمرانية المعتمدة بمركز إيتاي البارود خلال عام بالبحيرة المهندس سامي قنديل: نعمل وفقاً لخطة متكاملة لتطوير منظومة الصرف الصحي بالإسكندرية المحافظ في جولة مفاجئة على مخبز المحافظة ومخابز بالمنصورة ويتابع حملات التموين المكثفة على المخابز لضبط الأسواق وحماية الدعم

جحيم الارض.. قصة حرائق غابات كندا ”الدخان وصل للنرويج”…فيديو

حرائق كندا
حرائق كندا

أكد معهد أبحاث البيئة والمناخ التابع للدولة الإسكندنافية، اليوم الجمعة، أن الدخان الناجم عن حرائق الغابات التي تشتعل في كندا تم رصده في النرويج هذا الأسبوع.

ووفقًا للباحث نيكولاوس إيفانغليو، لـ«فرانس برس»، تم رصد تركيز «ضعيف جدًا» لجزيئات الدخان في مرصد بركينيس جنوب النرويج منذ يوم الاثنين

تباينت قياسات الدخان بناءً على شدة الحرائق واتجاه الرياح وكميات الأمطار. وعلى الرغم من ذلك، أكد الباحث أنه لم يتم رصد أي ذرات خطيرة وأنه لا توجد مشكلة بيئية أو مخاطر صحية جدية في النرويج.

تعتبر هذه الحرائق أكبر وأكثر شدة في تاريخ كندا، حيث امتدت إلى حوالي 3.8 مليون هكتار من الغابات وأدت إلى نزوح عشرات آلاف السكان في الأسابيع الأخيرة. وسُجلت حوالي 2300 حريق حتى الآن هذا العام.

تعاني جنوب النرويج، مثل معظم مناطق شمال أوروبا، من فصل ربيع جاف غير معتاد وصيف مبكر. ففي جنوب النرويج، لم تهطل أمطار لمدة 16 يومًا، ومن المتوقع أن لا تسجل أمطار في الأيام المقبلة.

استجابةً للظروف الجافة والمتطورة، أعلنت النرويج حظرًا على إشعال النار في الأماكن المفتوحة لمدة 3 أسابيع، بهدف الحد من خطر انتشار الحرائق، وتستمر المراقبة والجهود المشتركة بين الدول لمتابعة الوض

وفقًا للخبراء، يُعتبر التعرض لدخان حرائق الغابات سببًا للعديد من المشكلات الصحية. يُشير ماثيو آدمز، أستاذ في جامعة تورنتو ومدير مركز البيئات الحضرية، إلى أن التأثيرات الفورية لاستنشاق دخان حرائق الغابات تشمل صعوبة التنفس، وزيادة ضربات القلب، وآلام في الصدر، والتهابات في العين والأنف والحنجرة.

وأوضح البروفيسور آدمز لشبكة بي بي سي أنه في الأيام التي يرتفع فيها تلوث الهواء نتيجة حرائق الغابات، يشهدنازل المستشفيات زيادة في عدد المرضى، وعادة ما يكون هؤلاء المرضى يعانون من أمراض تنفسية موجودة مسبقًا.

وأشار البروفيسور آدمز إلى أن دخان حرائق الغابات يرتبط أيضًا بمشكلات صحية خطيرة ومستدامة مثل السرطان وأمراض الرئة، خاصة للأشخاص الذين يعيشون في المناطق التي تتعرض لحرائق الغابات بشكل متكرر.

تعتبر الظروف الدافئة والجافة عاملاً رئيسياً في اندلاع حرائق الغابات. شهدت مناطق كثيرة في كندا، بالإضافة إلى بقية أمريكا الشمالية، درجات حرارة قياسية وجفافًا في الفترة الأخيرة، نتيجة استمرار تغير المناخ وارتفاع حرارة كوكب الأرض.

ووفقًا لـ إدوارد ستروسيك من معهد كوينز للطاقة والسياسة البيئية في جامعة كوينز في كندا، فإن موسم حرائق الغابات يستمر لفترة أطول الآن بسبب تغير المناخ. وقال: "يأتي الربيع قبل أسابيع من الموعد المعتاد والخريف يستمر بعد أسابيع، مما يعني وجود فترة أطول لاندلاع الحرائق".

وأكد رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أن سبب الحرائق يعود إلى تغير المناخ، وغرد قائلاً: "تؤثر هذه الحرائق على حياتنا ونظامنا وسبل العيش اليومية وجودة الهواء الذي نتنفسه".

وشهدت منطقة كيبيك في شرق كندا بعضًا من أسوأ حرائق الغابات، مما اضطر أكثر من 11 ألف شخص لإخلاء منازلهم في تلك المنطقة. كما بدأ موسم حرائق الغابات في إقليم ألبرتا بشكل مبكر في الشهر الماضي، متسببًا في دمار واسع النطاق. وما زالت إقليم نوفاسكوشيا تواجه أكبر حرائق غابات على الإطلاق.

ومن المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة في مناطق من إقليم كولومبيا البريطانية، حيث تشهد ثاني أكبر حرائق الغابات في التاريخ، إلى 33 درجة مئوية اليوم الخميس،

زيادة درجة الحرارة تؤدي إلى زيادة البرق، وعادةً ما تنطلق نصف حرائق الغابات في كندا نتيجة البرق. ومع ذلك، فإن هذه الحرائق تسبب أكثر من 85٪ من الحرائق المدمرة، في حين يكون النصف الآخر نتيجة للأنشطة البشرية.

ورغم أن زيادة درجة حرارة الجو قد تبدو بسيطة، إلا أنها تحمل عواقب خطيرة. ويوضح الخبراء أن "معظم حرائق الغابات في شمال كندا تنشأ بفعل البرق، وزيادة درجة الحرارة بمقدار درجة مئوية واحدة تزيد من احتمالية وقوع البرق بنسبة تصل إلى 12٪ تقريبًا. وبالتالي، مع زيادة درجات الحرارة في المناطق ذات المناخ الدافئ، يزداد احتمال وقوع حرائق الغابات بشكل ملحوظ".

على سبيل المثال، في منطقة كيبيك بكندا، تم اندلاع الحرائق بسبب البرق، في حين أن السبب وراء حرائق ألبرتا لا يزال غير معروف حتى الآن، وفقًا للمسؤولين.

ورغم انتشار حرائق الغابات في كندا بشكل شائع، إلا أنه من غير المألوف أن تندلع الحرائق في الشرق والغرب في نفس الوقت، مما أدى إلى زيادة الضغط على موارد مكافحة الحرائق واضطرار الحكومة الكندية إلى استدعاء الجيش لتقديم المساعدة.

وقد وصل مئات من رجال الإطفاء الأميركيين إلى كندا لتقديم المساعدة، وهناك آخرون في الطريق للانضمام إليهم. واندلعت بعض من أسوأ حرائق الغابات في إقليم كيبيك بشرق البلاد، مما أدى إلى إجلاء أكثر من 11 ألف شخص من منازلهم في تلك المنطقة.