جريدة الديار
الإثنين 3 أغسطس 2026 10:09 صـ 19 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تداعيات هزة أرضية بقوة 5.6 درجة وترفع درجة الاستعداد بغرف العمليات بالمحافظات د. إيمان كريم تشهد ندوة ”مسار وصلة” بالمهرجان القومي للمسرح وتؤكد أهمية دمج ذوي الإعاقة في الفنون حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الإثنين النصب راح حتة تانية خالص .. عاطل ينتحل صفة قاضي ويستأجر قاعة بمحكمة شمال القاهرة للنصب على المواطنين ”زلزال” هزة أرضية ضربت مصر فجر اليوم تفاصيل اكثر عن حركة تنقلات قيادات وضباط مديرية أمن الدقهلية لعام 2026 رئيس البحوث الفلكية يكشف رصد ٥ توابع لزلزال شرم الشيخ بقوة ٥.٦ ريختر دون خسائر بشرية أو مادية بيان صادر عن وزارة الصحة والسكان بعد الزلزال وزارة الصحة: خطة طوارئ فور شعور المواطنين بالهزة الأرضية التي وقعت فجر اليوم انهيار جزء من عقار ٤ طوابق في روض الفرج المطل على السكة الحديد بعد زلزال بقوة 5.6 ريختر الدقهلية دون وقوع أي خسائر بعد الهزة الأرضية التي تم رصدها فجر اليوم

مصطفى بكري: السيسي حافظ على الدولة من الانزلاق للنفق المظلم

مصطفى بكري
مصطفى بكري

طالب الإعلامي مصطفى بضرورة تحويل من يتلاعب بالأسعار إلى المحاكمة العسكرية ، مؤكدا أن مشروعات التنمية التي نفذها الرئيس عبدالفتاح السيسي نهضة حقيقة للمواطن وأن رسالته الإعلامية هي الدفاع عن مؤسسات الدولة وسوف يؤديها، كما أنه لن يتوانى مع أي شخص يريد هدم الدولة، معقبًا: «أنا لا أقول كلام من فراغ بل مبني على تحليل ورؤية، وقراءة الأخبار التي تدس السم في العسل».

وقال مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، إن الدولة تدفع ثمن ما فعلته جماعة الإخوان في جميع المؤسسات عقب 2011، مضيفًا: «أنا كنت من ضمن المنبوذين من قبل الجماعة الإخوانية بسبب دفاعي عن المواطن والوطن ورجال القوات المسلحة والشرطة».


وتابع: البطولة على حساب الوطن خيانة، والجميع يرى المؤامرة التي تعيشها الدول العربية، ولكن مصر لديها رجلا وقف أمام كافة التكتلات التي كانت تدافع عن الإخوان أثناء توليهم الحكم، هذا الرجل انحاز لرغبة الشعب وحفاظ على مؤسسات الدولة من الضياع.

وأوضح بكري، أن الجيش لم يخذل الثوار في 30 يونيو 2013، مشيرًا إلى أن قرار الرئيس السيسي بالاستجابة لمطالب الثورة، كان بمثابة رفض لانزلاق الوطن لنفق مظلم.

وأكمل: «السيسي بكرا هيمشي، كلنا هنمشي وهيبقى الوطن، الدولة كانت بتسير بخطى ثابتة ولولا جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية لتغير الوضع كثيرًا».