جريدة الديار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 12:52 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستعد لإطلاق ”ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026” لتعزيز الشراكة بين الجامعة والصناعة الحساب التجريبي مقابل الحساب الحقيقي: ما الذي يتغير؟ مؤتمر COP17 في منغوليا يضع استعادة الأراضي ومواجهة الجفاف على رأس الأجندة العالمية المحافظ تفقد مكتب توثيق الخارجية بحديقة شجرة الدر بالمنصورة وتطوير حديقة ”شجرة الدر” بحي غرب وتفقد قرية ”ديمشلت” بمركز دكرنس المحافظ يعلن دعم منظومة النظافة والجمع من المنبع بمدينة المنصورة محافظ البحيرة وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري يعقدان اجتماعًا موسعًا لمتابعة جاهزية الأجهزة التنفيذية لمواجهة الأزمات والكوارث السماح لطلاب الدبلومة البريطانية والامريكية بدخول أولى بكالوريا.. بهذه الشروط مواد مسارات البكالوريا المصرية.. قرارات نهائية بشأنها رسميا.. التفاصيل النهائية لنظام الدراسة والامتحانات لطلاب البكالوريا والثانوية العامة رودري إلى برشلونة.. كواليس صفقة ”المعركة الطويلة” بين العملاقين وتفاصيل الراتب القياسي معلومات الوزراء: التصنيع العالمي يدخل عصرًا جديدًا تقوده التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في 2026 للمعلمين والإداريين.. فرص عمل في مدارس التكنولوجيا التطبيقية..والتقديم حتى 23 أغسطس

عباس شراقي : لوانهيارسد النهضة ستتعرض البشرية لطوفان ومحو مدينة الخرطوم عن الأرض

 سد النهضة
سد النهضة

كشف الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، خطورة بناء السد الإثيوبي على مصر والسودان.

وأكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، خلال تصريحات تليفزيونية، أنه في بعض الأوقات يقف الإنسان عاجزا أمام الزلازل والفيضانات الشديدة، وعوامل كارثة درنة متوفرة الحدوث في إثيوبيا، ولو حدث انهيار في سد النهضة ستتعرض البشرية لطوفان ومحو مدينة الخرطوم عن الأرض.

ونوه شراقي، بأنه لولا السد العالي لتوقفت كل أراضي الدلتا الزراعية؛ بفضل تخزين 17 مليار م3 خلفه خلال السنوات السابقة، واعتبر ضمن أهم 10 مشروعات في القرن الـ 20؛ لأنه ضاعف طاقة الكهرباء في مصر، وأنقذ مصر من الجفاف والفيضان.

كما أكد أستاذ الجيولوجيا، أن هناك تعنتا من الحكومة الإثيوبية بشأن مفاوضات سد النهضة، مؤكدًا أن الشعب الإثيوبي ينتظر نتائج سد النهضة المرجوة التي تم وعدهم بها؛ لذا من مصلحة الحكومة الإثيوبية أن تطيل عملية البناء حتى لا ينقلب الشعب عليها.


وقال إنه منذ 12 عاما لم تتوصل مصر لاتفاق مع إثيوبيا بشأن سد النهضة، موضحًا أن هناك العديد من المسميات التي أطلقت على السد حتى تم الاستقرار على اسم سد النهضة.

وأردف عباس شراقي: إثيوبيا استغلت فترة ما بعد 2011 في مصر، وبدأت في بناء سد النهضة دون وقف البناء حتى خلال المفاوضات، كما أن موقف السودان في البداية كان مع إثيوبيا ولكن عندما شعرت بالخطر طالبت بالتفاوض مع إثيوبيا.

وأوضح أستاذ الجيولوجيا، أن سد النهضة لن يحقق النتائج المرجوة؛ بسبب موقعه الذي تم بناؤه فيه، حيث تم بناؤه في منطقة جبلية غير صالحة للزراعة، بالإضافة إلى عدم الاستفادة من المياه التي تم تخزينها.


وأشار إلى أنه يجب على مصر والسودان أن يكثفا المفاوضات بشأن عدم تخزين أي كميات إضافية في سد النهضة؛ لأن الوصول إلى سعة تخزين لـ74 مليار متر مكعب سيمثل كارثة على دول المصب.

وأكمل: السودان المتضرر الأول من انهيار سد النهضة، كما أن الدولة المصرية قادرة على مواجهة أي كميات من المياه حال انهيار سد النهضة، حيث السد العالي والمرافق المجاورة له للسيطرة على أي مياه قادمة له من الجنوب.