جريدة الديار
الأربعاء 1 أبريل 2026 10:23 مـ 14 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نميرة نجم: حوكمة الهجرة بالقارة تحتاج أدوات أفريقية لا وصفات خارجية. القومي للإعاقة يُطلق فعاليات ندوة ”التوحد والإنسانية..لكل حياة قيمة” بحضور أبطال وصناع مسلسل اللون الأزرق وزارة التنمية المحلية والبيئة تبدأ إخلاء ونقل عشوائيات السيارات والمضبوطات بمدخل محمية وادي دجلة لاستعادة مظهرها الحضاري قرارات هامة ومتنوعة للحكومة المصرية محافظ البحيرة تناقش مع النواب احتياجات المواطنين وجهود التنمية وسبل تحسين الخدمات بمختلف القطاعات إشادة رسمية بتميز وحدات التضامن من مبادرة “لا أمية مع تكافل. بوزارة التضامن الاجتماعي .. نجاح جديد لتضامن بالدقهلية وزير العمل يتابع مع ممثلي شركة SGT للحلول الرقمية مستجدات تنفيذ منصة الخدمات الإلكترونية للوزارة رئيس جامعة الأزهر ومحافظ القاهرة افتتحا كليتين للذكاء الاصطناعي ومؤتمرين للعلوم والتمريض محافظ الدقهلية يصدر حركة تدوير لعدد من رؤساء المراكز والمدن والأحياء لتنشيط العمل والاستفادة من الخبرات متحدث وزارة الدفاع الكويتية: ثلاثة صواريخ جوالة و١٥ طائرة مسيرة ايرانية معادية بنك مصر يعلن تعيين عمرو النقلي نائبًا للرئيس التنفيذي لقطاعات الأعمال التعليم: استئناف الدراسة غدا بكافة مدارس الجمهورية

شيخ الأزهر يكشف عن الحكمة من إرسال الله الأنبياء للبشر (فيديو)

تحدث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، خلال كلمته في احتفال المولد النبوي الشريف، الذي أقامته وزارة الأوقاف، عن الحكمة والفلسفة في إرسال الله الأنبياء للبشر، موضحا أنه إذا كان فريق من علماء المعقول في الإسلام يذهبون إلى أن «النبوة» هي من الجائزات على الله تجاه عباده وليست واجبة عليه؛ فإن فريقا منهم يذهبون إلى القول بوجوبها على الله تعالى، لما فيها من مصلحة الإنسان ومنفعته ليس فقط على هذا الخط القصير خط الحياة الدنيا، وإنما على خط لا نهائي يسعد فيه الإنسان أو يشقى.

وأضاف شيخ الأزهر، خلال كلمته في احتفال المولد النبوي الشريف، الذي تقيمه وزارة الأوقاف، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن هذا الفريق ذهب إلى أن النبوة واجبة، ولا يقصد -معاذ الله!– أن أحدا غيره -تعالى!- يوجبها عليه، فهذا ما لا يمكن أن يخطر على بال مؤمن، ولكن يقصدون أن الله تعالى هو من أوجبها على نفسه، وهو من باب قوله تعالى: كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم.. أي: أوجبها على نفسه الكريمة تفضلا منه وإحسانا وامتنانا.

وأضاف الإمام الأكبر، أن الفريق الأخير يبين الحكمة من النبوة ويقول: إذا كانت عناية الله تعالى بالإنسان قد ذهبت إلى أبعد مدى في ملاحظة حاجة الإنسان في هذه الحياة الدنيا فأنبتت الشعر على حاجبيه حتى لا تتأذى عيناه من العرق والتراب والغبار، وقوست أخمص قدميه حتى يتمكن من المشي في يسر وسهولة، وفي غير ألم ولا توجع، وأشياء أخرى من المنافع لاحظتها العناية الإلهية لصلاح الإنسان في هذه الحياة الدنيا، أفيعقل أن تتخلى هذه العناية عن ملاحظة حاجات هي أشد وأعظم، وفي حياة أخرى هي أدوم وأبقى من حياته الأولى، ولا ترسل له ما يحقق سعادته في الحياة الأبدية اللانهائية؟!.