جريدة الديار
الإثنين 3 أغسطس 2026 04:57 صـ 19 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اجتماع موسع لوزارة الصحة مع اتحاد الجمعيات الأهلية بالإسكندرية لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع اللجنة العليا للقيادات لإجراء المقابلات الشخصية لشغل 119 وظيفة قيادية بالمحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد الاجتماع الثاني للجنة الوطنية للأوزون لمتابعة الالتزامات الدولية وتطوير منظومة الرقابة د. منال عوض : إطلاق الخدمة عبر منصة مصر الرقمية خطوة جديدة في مسار التحول الرقمي وتبسيط إجراءات الحصول على التراخيص حركة تنقلات الشرطة بالدقهلية 2026 محافظ البحيرة تتفقد مشروع تغطية مصرف ثروت بأبو المطامير وتحويله إلى متنزه للأهالي محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير كورنيش ترعة الحاجر في ثوبه الجديد وتوجه بسرعة إنجاز الأعمال محافظ البحيرة تتابع أعمال توسعة وصيانة مدرسة الشهيد مدحت عبد العزيز عبد المنعم الإعدادية بأبو المطامير بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لتطوير الخدمات الصحية بأربع مؤسسات طبية هيئة الدواء: لا إلغاء لتسعير عبوات الأدوية.. ومنظومة التتبع لا تمس الأسعار 400 جنيه دفعة واحدة.. مفاجأة في سعر الجنيه الذهب الآن البنك الأهلي يشارك في مبادرة ”حدث بياناتك في مصر”

مفاجأة عن أسعار اللحوم في الأسواق

تضع الدولة المصرية المواطن المصري على رأس أولوياتها وتبذل جهوداً كبيرة في سبيل توفير حياة كريمة له وتحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي في ظل الظروف الاقتصادية التي أضرت بكل دول العالم بلا استثناء منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022.

وأثرت الحرب على الاقتصاد العالمي، وأدت إلى وضع قيود على الصادرات خاصة من الغذاء والطاقة مما انعكس على ارتفاع الأسعار العالمية، وبالتالي ارتفاع نسب التضخم خلال الشهور القليلة الماضية وانخفاض كل من معدلات النمو والناتج القومي عالميا،ً كما يتضح ذلك بشك كبير من خلال ارتفاع أسعار بعض السلع الغذائية والغير غذائية في الفترة التالية للأزمة ومن بينها اللحوم.

وأوضحت دراسة للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن استهلاك المصريين من اللحوم قل بنسبة 93.9%، وذلك نتيجة للحرب الروسية الأوكرانية، كما أظهرت الدراسة، والتي أجريت على حوالي 20 ألف أسرة أن 65.8% من الأسر تأثر نمط إنفاقهم على السلع الغذائية وغير الغذائية نتيجة للأزمة.

كما انخفض استهلاك حوالي 74% من الأسر من السلع الغذائية، أشارت الدراسة، إلى أن حوالي 90% من الأسر انخفض استهلاكها من البروتينات لحوم وطيور وأسماك عما كان قبل بداية الأزمة، وحوالي 1.3% من الأسر أفادوا بارتفاع استهلاكهم من الخبز.

وأرجعت الدراسة، التي قام بها الجهاز السبب في ذلك ارتفاع أسعار السلع وجشع التجار هما السببان الرئيسيان لانخفاض الاستهلاك، كما أفادت 36.4% من الأسر أن الأسعار تضاعفت مقارنة بما قبل الأزمة.

ومن جانبها كشفت شعبة القصابين في الغرفة التجارية عن استمرار استقرار أسعار اللحوم في الأسواق كافة، حيث تم تسجيل مستويات تتراوح ما بين 220 و280 جنيها فى المنافذ الحكومية المختلفة، فى حين يتراوح سعر كيلو اللحوم البلدى لدى الجزارين ما بين 300 و400 جنيه حسب النطاق الجغرافى لبيع اللحوم.

استقرار سعر اللحمة بالأسواق

وأضافت الشعبة في رصدها لآخر تطورات الأسعار بالأسواق، حيث يتراوح سعر اللحم البرازيلي البقري بين 190 و250 جنيها واللحوم الهندي بسعر يتراوح بين 170 جنيها للمفروم و230 جنيها للكندوز، فى حين سجل سعر كيلو اللحم البرازيلي المكعبات الأحمر 210 جنيهات.

وبلغ سعر كيلو اللحوم الجملي 250 و280 جنيها والبرجر 250 جنيها والكبدة الكندوز 290 جنيها فى المنافذ والضانى البرقى 380 جنيها.

فيما ظهرت جهود الحكومة بشكل واضح من خلال زيادة الاحتياطي الاستراتيجي للسلع الأساسية وتوسيع نطاق إقامة المنافذ الثابتة والمتحركة، لتوفير مختلف أنواع اللحوم، إضافة إلى تكثيف دور الأجهزة الرقابية لضبط الأسواق، وذلك ضمن إطار دعم منظومة الحماية الاجتماعية للمواطنين، والحد من استغلال التجار في مثل هذه الأيام.

وكانت وزارة التموين والتجارة الداخلية قد أعلنت عن زيادة ضخ منتجات اللحوم المجمدة والطازجة بمنافذ المجمعات الاستهلاكية، حيث يتم طرح كيلو اللحوم الطازجة السودانية ومن جيبوتى بسعر 220 جنيها بحسب بيان سابق للوزارة.

وحرصت وزارة التموين والتجارة الداخلية على زيادة ضخ السلع الغذائية بمنافذ المجمعات الاستهلاكية وفروع الشركات التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية بأسعار مخفضة، كما قامت الوزارة بزيادة معدلات ضخ منتجات اللحوم المجمدة "مفروم وكباب حلة" نتيجة الإقبال الكبير على الشراء، حيث يتم طرح الكيلو بسعر 170 جنيها أيضا طرح لحوم طازجة سودانية بسعر 220 جنيه للكيلو.

وتستورد مصر - حسب تقارير وزارة التموين والتجارة الداخلية، ما بين 40 و50% من اللحوم، وهو ما يقارب مليونا ومائتي طن من اللحوم سنويا، والنسبة المتبقية من اللحوم البلدية.