جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 07:16 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026 قصة ما عندكم ينفذ وما عند الله باق جولة تفقدية لرئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لمنشآت بالإسماعيلية إقالة عراقجي.. الكشف عن قرار مفاجئ ينتظر إعلانه من بزشكيان وقاليباف البحيرة تواصل حصاد الخير.. توريد أكثر من 26 ألف طن قمح وانتظام كامل بمنظومة الاستلام 75 حالة و53 تدخلًا جراحيًا بقسم جراحة الوجه والفكين حصاد أبريل بمستشفى دكرنس العام التابعة لصحة الدقهلية

منظمة الصحة العالمية تطلق مفاجأة حول لقاح جديد للملاريا

أوصت منظمة الصحة العالمية (WHO) باستخدام لقاح الملاريا R21/Matrix-M الذي طورته جامعة أكسفورد ومعهد المصل الهندي بعد استيفاء معايير السلامة والجودة والفعالية المطلوبة، وفق ما ذكر موقع أوت لوك الهندي.

وبعد مراجعة علمية دقيقة ومفصلة من قبل الهيئة الاستشارية المستقلة لمنظمة الصحة العالمية، وفريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي والفريق الاستشاري لسياسات الملاريا، تمت التوصية باستخدام لقاح الملاريا R21/Matrix-M.

وقال معهد المصل الهندي "استندت التوصية إلى بيانات التجارب ما قبل السريرية والسريرية التي أظهرت سلامة جيدة وفعالية عالية في أربعة بلدان، في المواقع التي تنتقل فيها الملاريا الموسمية والدائمة، مما يجعل اللقاح ثاني لقاح على الإطلاق توصي به منظمة الصحة العالمية للوقاية من الملاريا لدى الأطفال".

تم تطوير اللقاح من قبل معهد جينر في جامعة أكسفورد ومعهد المصل الهندي وبدعم التجارب السريرية في البلدان الأوروبية والنامية، وصندوق ويلكوم ترست، وبنك الاستثمار الأوروبي.

وحتى الآن، تم ترخيص لقاح الملاريا R21/Matrix-M للاستخدام في غانا ونيجيريا وبوركينا فاسو.

وأضاف معهد المصل الهندي: "بالأخذ في الاعتبار لتدابير الصحة العامة مثل استخدام الناموسيات والمعالجة بالمبيدات الحشرية، يمكن أن يساعد هذا اللقاح في إنقاذ وتحسين حياة ملايين الأطفال وأسرهم".

وصل اللقاح مؤخرًا إلى نقطة النهاية الأولية بعد عام من تجربة سريرية محورية واسعة النطاق للمرحلة الثالثة بتمويل رئيسي من معهد الأمصال الهندي، مع جامعة أكسفورد باعتبارها الراعي التنظيمي، علاوة على مشاركة 4800 طفل في بوركينا فاسو وكينيا ومالي وأفريقيا و تنزانيا.

وتخضع نتائج تجربة المرحلة الثالثة للمراجعة.

وقالت الدكتورة ليزا ستوكديل، كبيرة أخصائيي المناعة في معهد جينر بجامعة أكسفورد: "إن أخبار اليوم هي شهادة على عمل فريقنا الصغير و المتفاني، وتعني أن لدينا أداة أخرى يمكننا من خلالها مكافحة هذا المرض الذي يقتل أكثر من نصف مليون شخص كل عام".

ومع ذلك، فإن المزيد من العمل أمر بالغ الأهمية ليس فقط لإثبات فعالية اللقاح، ولكن لفهم المزيد حول كيفية عمله، وتطبيق هذه المعرفة على اللقاحات المستقبلية.

وقال أدار بوناوالا، الرئيس التنفيذي لمعهد الأمصال الهندي، "لقد هددت الملاريا لفترة طويلة جدًا حياة مليارات الأشخاص في جميع أنحاء العالم، مما أثر بشكل غير متناسب على الفئات الأكثر ضعفًا بيننا. ولهذا السبب توصي منظمة الصحة العالمية بموافقتها على اللقاح وهو ما يعد علامة فارقة كبيرة في رحلتنا لمكافحة هذا المرض الذي يهدد الحياة".