جريدة الديار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 04:10 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
PALARA: المنظومة الاقتصادية وراء ناقلة نفط خاضعة للعقوبات «الديار» تنعي والدة الكاتبة الصحفية دعاء الفايد محافظ أسيوط ورئيس الإدارة المركزية لمنطقة أسيوط الأزهرية يهنئان طلاب معهد عمر بن الخطاب الأزهري بالعام الدراسي ضبط ولي أمر وإحالته للنيابة .. تعليم الدقهلية تكشف تفاصيل الاعـتداء على مدير مدرسة ميت الفرماوي وزارة التنمية المحلية والبيئة تضبط عقابًا وشبل أسد خلال حملة لحماية الحياة البرية بمطروح أسعار الذهب اليوم الأربعاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ البحر الأحمر تعزيز التنمية الحضارية والسياحية وتحسين الخدمات بالمحافظة وزارة التموين تتيح إضافة المواليد على بطاقات التموين إلكترونيًا عبر بوابة مصر الرقمية أسعار العملات اليوم الأربعاء وزير العمل حسن رداد: رسالة تقدير من أطراف العمل العربية الثلاثة إلى فخامة الرئيس السيسي البطاقة المحمدية لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فرقة ومضة تقود مشروعًا لصون الأراجوز بالتعاون مع اليونسكو وصندوق التنمية الثقافية

كتاب” قوة الحب” هدية شباب ميلانو لقداسة البابا

اسقف ميلانو يسلم هدية الشباب للبابا
اسقف ميلانو يسلم هدية الشباب للبابا

قدم شباب إيبارشية ميلانو كتابًا يحمل عنوان The power of love هدية لقداسة البابا والذي قدموا محتواه في فيلم قصير أثناء لقاء قداسته بهم في كنيسة البشارة بميلانو يوم الجمعة الماضي.


ويروي الكتاب قصة حقيقية لأحد شباب ميلانو ويدعى "ماركو" انشغل ذهنه وهو طفل عن صورة "البطل" وكيف يمكن أن يكون، وكان يرى أن البطل الحقيقي هو صانع السلام، المحب والمحبوب، الذي يساعد كل محتاج للمساعدة.
وأثناء تواجد الطفل ماركو في فصل مدارس الأحد تحدثت الخادمة مع الأطفال عن المحبة وأعطت مثالًا على قداسة البابا تواضروس الثاني الذي يهتم جدًّا بالأطفال ويحب الكنيسة والوطن، وفي نهاية الدرس أعطت "ماركو" ورقة تحوي الآية "اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا" (١كو ١٣: ٨) مكتوبة بخط يد قداسة البابا.

اعتزم ماركو على أن يجعل هذه الآية شعارًا لحياته واهتم بتطبيقه، لتحقيق صورة "البطل" التي يسعى للوصول إليها، وبدأ في متابعة قداسة البابا، وبالتدريج بدأ يلمس بوضوح في أعمال قداسته الاهتمام بتطبيق المحبة في كافة معاملاته وفي علاقاته مع الجميع، وبدأ ذهنه ينشغل بأنه سوف يقابل قداسة البابا يومًا ما ويحتضنه.

كبر ماركو وصار شابًا وعُرِفت قصته في كنيسته، فقرر شباب الكنيسة عمل فيلم قصير عن قصة ماركو، عُرِضَ في لقاء الشباب مع قداسة البابا، وعقب انتهاء الفيلم توجه ماركو بالفعل إلى قداسة البابا وعرفه بنفسه واحتضنه قداسته وسط تصفيق الشباب الحاضر.

أعد الشباب كتابًا حوى القصة وقدموه اليوم لقداسة البابا الذي فرح به كثيرًا وشكرهم.