جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 10:10 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

كتاب” قوة الحب” هدية شباب ميلانو لقداسة البابا

اسقف ميلانو يسلم هدية الشباب للبابا
اسقف ميلانو يسلم هدية الشباب للبابا

قدم شباب إيبارشية ميلانو كتابًا يحمل عنوان The power of love هدية لقداسة البابا والذي قدموا محتواه في فيلم قصير أثناء لقاء قداسته بهم في كنيسة البشارة بميلانو يوم الجمعة الماضي.


ويروي الكتاب قصة حقيقية لأحد شباب ميلانو ويدعى "ماركو" انشغل ذهنه وهو طفل عن صورة "البطل" وكيف يمكن أن يكون، وكان يرى أن البطل الحقيقي هو صانع السلام، المحب والمحبوب، الذي يساعد كل محتاج للمساعدة.
وأثناء تواجد الطفل ماركو في فصل مدارس الأحد تحدثت الخادمة مع الأطفال عن المحبة وأعطت مثالًا على قداسة البابا تواضروس الثاني الذي يهتم جدًّا بالأطفال ويحب الكنيسة والوطن، وفي نهاية الدرس أعطت "ماركو" ورقة تحوي الآية "اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا" (١كو ١٣: ٨) مكتوبة بخط يد قداسة البابا.

اعتزم ماركو على أن يجعل هذه الآية شعارًا لحياته واهتم بتطبيقه، لتحقيق صورة "البطل" التي يسعى للوصول إليها، وبدأ في متابعة قداسة البابا، وبالتدريج بدأ يلمس بوضوح في أعمال قداسته الاهتمام بتطبيق المحبة في كافة معاملاته وفي علاقاته مع الجميع، وبدأ ذهنه ينشغل بأنه سوف يقابل قداسة البابا يومًا ما ويحتضنه.

كبر ماركو وصار شابًا وعُرِفت قصته في كنيسته، فقرر شباب الكنيسة عمل فيلم قصير عن قصة ماركو، عُرِضَ في لقاء الشباب مع قداسة البابا، وعقب انتهاء الفيلم توجه ماركو بالفعل إلى قداسة البابا وعرفه بنفسه واحتضنه قداسته وسط تصفيق الشباب الحاضر.

أعد الشباب كتابًا حوى القصة وقدموه اليوم لقداسة البابا الذي فرح به كثيرًا وشكرهم.