جريدة الديار
السبت 7 مارس 2026 01:39 مـ 19 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس الوزراء يتفقد محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال بميناء سوميد البترولي بالعين السخنة محافظ القليوبية يُجري جولة مفاجئة بقرية ”طنان” بقليوب لتفقد مستوى الخدمات قنا: الكشف على 564 مواطنًا في قافلة طبية مجانية بقرية أبو دياب غرب بدشنا لمحات سريعة حول جولة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اليوم بالسويس إصابة ٦ أشخاص في انقلاب أتوبيس على الطريق الصحراوي الشرقي بسوهاج أول ظهور لقطار متروبوليس تصنيع شركة ”ألستوم” والذي يتم توريده لصالح مصر مصرع عامل بناء سقط من الدور الثامن بالمنصورة إدارة الطلاب الوافدين بجامعة المنصورة تُنظم حملة «احمِ نفسك» للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي رويترز: تحركات عسكرية قرب الحدود العراقية الإيرانية قد تفتح جبهة جديدة ضد طهران محافظ الدقهلية يتابع تداعيات حادث حريق مزرعة دواجن بقرية شها ويوجه بتقديم الدعم الكامل للمصابين وأسرهم وزير التموين: مد الأوكازيون الشتوي 2026 حتى 21 مارس بمشاركة أكثر من 2950 محلًا على مستوى الجمهورية أسعار الذهب اليوم السبت

بوروندي تسلم الاتحاد الإفريقي وثيقة تصديقها على اتفاقية حوض النيل

أودع ويلي نياميتوي سفير بوروندي في منظمة الإتحاد الإفريقي وإثيوبيا أمس وثيقة تصديق بلده على الإتفاق الإطاري لدول حوض النيل "مبادرة إتفاقية عنتيبي"، وقد قام بتسليم التصديق إلي محمد سالم خليل بخاري المستشار القانوني للإتحاد الإفريقي بالنيابة في مقر الإتحاد بأديس أبابا.

وما بين عشر دول ضمن الإتفاق الإطاري لحوض النيل، أودعت أربعة دول فقط وثيقة التصديق لتحفظ في مكتب المستشار القانوني للإتحاد، وهذه الدول هي إثيوبيا، رواندا، أوغندا وأخير بوروندي التي إنضمت في مارس 2011 إلى الإتفاقية ووقعت عليها لكن برلمانها لم يكن قد صدق عليها بعد.

الجدير بالذكر انه في مايو 2010، قررت 5 من دول منابع النهر - هي إثيوبيا وأوغندا وكينيا وتنزانيا ورواندا التوقيع في مدينة "عنتيبي" الأوغندية على إتفاقية الإطار القانوني لحوض النيل المعروفة إعلاميا بـ"اتفاق عنتيبي".

وفي 27 يونيو 2010 أعلنت الخرطوم تجميد عضويتها في مُبادرة حوض نهر النيل مايو 2017، بينما أعلنت القاهرة أن مشاركتها في قمة رؤساء دول حوض النيل بأوغندا التي عقدت في يونيو 2017، لا تعني التراجع عن قرارها بتجميد عضويتها في مُبادرة حوض النيل، ولا تعني أيضًا أن مصر ستوقع على إتفاقية عنتيبى.