جريدة الديار
السبت 10 أكتوبر 2026 11:54 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس أزهر أسيوط يتفقد معهد فتيات موشا ويشرح لطالبات الصف الأول الثانوي ملامح نظام البكالوريا الجديد احتفالًا باليوم العالمي للشلل الدماغي.. ”القومي للإعاقة” ينظم ندوة توعوية حول دور الأسرة في التأهيل والدمج محافظ الدقهلية يتفقد مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بمدينة دكرنس وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادي الجديد تشهدان توقيع محاضر استلام وتشغيل مشروعات الصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية”حياة كريمة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادي الجديد تتفقدان وحدة طب الأسرة بقرية النهضة وتتابعان مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادى الجديد تضعان حجر أساس للمجمع الرائد لصناعات التمور بواحة الشوربجي وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادى الجديد تتفقدان منطقة كهف الجارة وإعلانها المحمية ٣٢ ضمن شبكة المحميات الطبيعية في مصر هل يجوز تأخير الصلاة بسبب العمل؟ وزيرة التنمية المحلية والبيئة في زيارة ميدانية لمحافظة الوادي الجديد لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات التنموية و الخدمية شقق الإسكان الاجتماعي للإيجار 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة وآخر موعد للتقديم الجيش الروسي يسيطر على بلدتين في مقاطعة خاركوف نجاح جهود تحريك باخرة شاحطة بمركز ناصر .. بتحرك عاجل وقاطرة من حماية النيل

السيسي يطمئن المصريين ويوجه رسائل عاجلة (فيديو)

حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على طمأنة المصريين بشأن الأزمات التي تمر بها المنطقة والعالم، مؤكداً إمكانية عبور أي أزمات ومشكلات ما دام هناك تماسك شعبي، وقال الرئيس إنه يتابع وسائل التواصل الاجتماعي، والرأي العام، ولاحظ أن الناس بدأت تقلق، في إشارة إلى العدوان الإسرائيلي على غزة وتداعياته.

وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح المعرض الدولي السنوي للصناعة اليوم السبت الموافق 28 أكتوبر، على أن مصر قادرة على حماية حدودها محذرا من أن اتساع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سيحول المنطقة لـ “قنبلة موقوتة”.

وأكد الرئيس السيسي أن “مصر كانت ولا تزال حريصة على لعب دور إيجابي في حل القضية الفلسطينية”، وأضاف: “نؤكد أن اتساع نطاق الصراع ليس في صالح المنطقة”، محذرا من أن اتساع النزاع سيحول المنطقة إلى قنبلة موقوتة".

كما شدد الرئيس السيسي على أن “مصر دولة قوية لا تُمس وأرجو من الجميع احترام سيادتها”، مؤكدا: “قادرون على حماية بلادنا”، وأشار إلى أن مصر تبذل “جهودًا كبيرة لتهدئة حالة الاقتتال في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية”، مشيرا إلى أن القطاع يحتاج لكميات ضخمة من المساعدات الإنسانية.

وجاءت أهم رسائل الرئيس السيسي كالآتي:

- مصر دولة قوية ذات سيادة لا تمس

-مصر حريصة على لعب دور إيجابي في إطار فهم أن الاستقرار مهم للمنطقة وللدولة

- حذرت مرارا وسابقا من أن اتساع نطاق الصراع ليس في صالح المنطقة

- حادثتا طابا ونوبيع دليل على خطورة التصعيد في غزة

- مصر بشعبها وجيشها قادرة على حماية والبلاد

- سياسة مصر الخارجية لا تقوم على الغدر والتآمر

- نرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي لوقف إطلاق النار في غزة

- مستعدون لتأهيل جميع المدارس لتقوم بدورها في خدمة الصناعة

-ضرورة التنسيق لإعادة تخصيص الأراضي المتاحة أمم المستثمرين

- نسعى لتوفير الجهد والتمويل للمستثمرين لإحداث نقلة في المجال الصناعي

- تأهيل العامل وزيادة الوعي من العناصر المهمة لإحداث نقلة في مجال الصناعة

- الهدف الأكبر هو أن تغطي الصناعة احتياجات السوق المصرية

مصر تُحذر من التداعيات الإنسانية والأمنية للهجوم البري الإسرائيلي على غزة

جدير بالذكر أن مصر حذرت، اليوم السبت، من المخاطر الجسيمة والتداعيات الإنسانية والأمنية غير المسبوقة، التي ستنجم عن الهجوم البري واسع النطاق على قطاع غزة، وحمّلت مصر الحكومة الإسرائيلية مسئولية انتهاك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر مساء الجمعة، الذي يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ هدنة إنسانية تحفظ أرواح المدنيين، وتسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل فورى ودون انقطاع.

وأعربت مصر عن قلقها البالغ من التداعيات الخطيرة المحتملة للعملية العسكرية البرية، وما يتوقع أن ينجم عنها من تزايد فى أعداد الضحايا والمصابين من الأطفال والنساء والمدنيين العُزل، في انتهاك صارخ جديد لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وسط حالة عجز كاملة من المجتمع الدولي عن وضع حد لتلك الانتهاكات، ووقف نزيف الدماء في القطاع.

وجددت مصر مطالبتها للجانب الإسرائيلي بتسهيل إجراءات النفاذ الآمن والكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، محذرة من أن عدم التعامل الفوري من المطالب الخاصة بالهدنة الإنسانية وتسهيل نفاذ المساعدات إلى القطاع، سيؤدى إلى كارثة إنسانية لا محالة، وزعزعة الأمن الإقليمي بشكل يمثل تهديداً لاستقرار المنطقة.