جريدة الديار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:55 مـ 21 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رقابة حاسمة في الدقهلية .. 208 مخالفة تموينية تكشفها الحملات وضبط طن من اللحوم وسلع تموينية وكشف تجميع بطاقات وسولار مصرع عامل وإصابة شخص في انهيار سقف منزل بمدينة طوخ بالقليوبية محافظ الشرقية يُجري حركة تنقلات موسعة بين رؤساء المراكز والمدن والأحياء رئيس جامعة المنصورة الأهلية يعقد اجتماعًا مع عمداء الكليات لمتابعة استعدادات استقبال الطلاب الجدد والوقوف على جاهزية خدمات القبول والسكن والنقل جامعة المنصورة تتأهل لمرحلة الزيارات الميدانية بجائزة «تكافؤ الفرص وتمكين المرأة» ضمن «مصر للتميز الحكومي 2026» احتياطي مصر يسجل أعلى مستوى في تاريخه.. هل يفتح الباب لمرحلة أكثر استقرارًا للاقتصاد؟ جامعة دمنهور: بدء استقبال طلاب الثانوية العامة بالمرحلة الأولى وتوفير فرق دعم فني وإرشادي وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالقليوبية ويوجه بسرعة استكمال تطوير قنطرة فم بحر مويس مأساة أسرية تهز الإسكندرية...مقتل أب وأصابة الأم والطفل بعد اعتداء دام والجاني يفر هارباً محافظ المنيا يكرم وكيل وزارة الصحة السابق تقديرًا لجهوده المتميزة .. ويرحب بالقيادة الجديدة للقطاع الصحي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقي تقريرًا حول أبرز إنجازات وأنشطة وحدة السكان المركزية بالوزارة خلال يوليو 2026 محافظ الدقهلية يستقبل وكيل ” التربية والتعليم” الجديد ويؤكد دعمه الكامل لتطوير المنظومة

السيسي يطمئن المصريين ويوجه رسائل عاجلة (فيديو)

حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على طمأنة المصريين بشأن الأزمات التي تمر بها المنطقة والعالم، مؤكداً إمكانية عبور أي أزمات ومشكلات ما دام هناك تماسك شعبي، وقال الرئيس إنه يتابع وسائل التواصل الاجتماعي، والرأي العام، ولاحظ أن الناس بدأت تقلق، في إشارة إلى العدوان الإسرائيلي على غزة وتداعياته.

وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح المعرض الدولي السنوي للصناعة اليوم السبت الموافق 28 أكتوبر، على أن مصر قادرة على حماية حدودها محذرا من أن اتساع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سيحول المنطقة لـ “قنبلة موقوتة”.

وأكد الرئيس السيسي أن “مصر كانت ولا تزال حريصة على لعب دور إيجابي في حل القضية الفلسطينية”، وأضاف: “نؤكد أن اتساع نطاق الصراع ليس في صالح المنطقة”، محذرا من أن اتساع النزاع سيحول المنطقة إلى قنبلة موقوتة".

كما شدد الرئيس السيسي على أن “مصر دولة قوية لا تُمس وأرجو من الجميع احترام سيادتها”، مؤكدا: “قادرون على حماية بلادنا”، وأشار إلى أن مصر تبذل “جهودًا كبيرة لتهدئة حالة الاقتتال في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية”، مشيرا إلى أن القطاع يحتاج لكميات ضخمة من المساعدات الإنسانية.

وجاءت أهم رسائل الرئيس السيسي كالآتي:

- مصر دولة قوية ذات سيادة لا تمس

-مصر حريصة على لعب دور إيجابي في إطار فهم أن الاستقرار مهم للمنطقة وللدولة

- حذرت مرارا وسابقا من أن اتساع نطاق الصراع ليس في صالح المنطقة

- حادثتا طابا ونوبيع دليل على خطورة التصعيد في غزة

- مصر بشعبها وجيشها قادرة على حماية والبلاد

- سياسة مصر الخارجية لا تقوم على الغدر والتآمر

- نرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي لوقف إطلاق النار في غزة

- مستعدون لتأهيل جميع المدارس لتقوم بدورها في خدمة الصناعة

-ضرورة التنسيق لإعادة تخصيص الأراضي المتاحة أمم المستثمرين

- نسعى لتوفير الجهد والتمويل للمستثمرين لإحداث نقلة في المجال الصناعي

- تأهيل العامل وزيادة الوعي من العناصر المهمة لإحداث نقلة في مجال الصناعة

- الهدف الأكبر هو أن تغطي الصناعة احتياجات السوق المصرية

مصر تُحذر من التداعيات الإنسانية والأمنية للهجوم البري الإسرائيلي على غزة

جدير بالذكر أن مصر حذرت، اليوم السبت، من المخاطر الجسيمة والتداعيات الإنسانية والأمنية غير المسبوقة، التي ستنجم عن الهجوم البري واسع النطاق على قطاع غزة، وحمّلت مصر الحكومة الإسرائيلية مسئولية انتهاك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر مساء الجمعة، الذي يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ هدنة إنسانية تحفظ أرواح المدنيين، وتسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل فورى ودون انقطاع.

وأعربت مصر عن قلقها البالغ من التداعيات الخطيرة المحتملة للعملية العسكرية البرية، وما يتوقع أن ينجم عنها من تزايد فى أعداد الضحايا والمصابين من الأطفال والنساء والمدنيين العُزل، في انتهاك صارخ جديد لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وسط حالة عجز كاملة من المجتمع الدولي عن وضع حد لتلك الانتهاكات، ووقف نزيف الدماء في القطاع.

وجددت مصر مطالبتها للجانب الإسرائيلي بتسهيل إجراءات النفاذ الآمن والكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، محذرة من أن عدم التعامل الفوري من المطالب الخاصة بالهدنة الإنسانية وتسهيل نفاذ المساعدات إلى القطاع، سيؤدى إلى كارثة إنسانية لا محالة، وزعزعة الأمن الإقليمي بشكل يمثل تهديداً لاستقرار المنطقة.