جريدة الديار
الخميس 5 مارس 2026 05:23 صـ 17 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”في حب مصر”.. اتحاد المستثمرات العرب ينظم إفطار الوحدة الوطنية والتعاون الدولي وزارة التنمية المحلية والبيئة تطور شارع الحجاز بالبحر الأحمر بتكلفة 128 مليون جنيه وزارة التنمية المحلية والبيئة تعقد جلسة تشاورية حول دور القطاع الخاص في إدارة مرفق المخلفات بمدينة العاشر من رمضان د. منال عوض تتابع الموقف التنفيذي لمشروع الدعم الفني للوزارة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي محافظ بورسعيد: استمرار أعمال إزالة الرتش من المناطق السكنية تباعًا ومتابعة مستمرة للارتقاء بالمظهر الحضاري النائب العام يحيل 6 متهمين للمحاكمة الجنائية لاستيلائهم على ملياري جنيه من 4 آلاف مواطن محافظ دمياط يشهد تدريب للعاملين بالديوان العام والوحدات المحلية على ملفات التصالح وتراخيص المحال التجارية وساحات انتظار المركبات الإعـدام شنقًا لقـاتل ٣ أطفال خنقًا بقطعة قماش بقرية الراهب بالمنوفية بي إم دبليو IX3 موديل 2027 تظهر لأول مرة رويترز: مقتل 80 فردًا من طاقم سفينة حربية إيرانية هاجمتها غواصة أمريكية في سيريلانكا إيقافات وغرامات مالية.. رابطة الأندية تعلن عقوبات الجولة الـ 20 من الدوري الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير طائرتين مسيرتين فوق أصفهان

تكثيف الاقتراض في الصين: هل تنذر البنوك بأزمة نقدية قادمة؟

تعيش الأسواق المالية الصينية حالة من التوتر والقلق بسبب تزايد حجم الاقتراض القصير الأجل من قبل البنوك، مما يثير مخاوف من اقتراب أزمة نقدية، على الرغم من محاولات الحكومة الصينية لتهدئة التوترات السابقة بعد زيادة ضغوط السيولة، يظهر الاتجاه الحالي للبنوك بأن هناك مشكلة تستدعي الانتباه.

في الأيام الأخيرة، قامت البنوك الصينية بتضاعف إصدارها لشهادات الإيداع القابلة للتداول، وهي أدوات دينية قصيرة الأجل تتراوح مدة استحقاقها بين شهر و12 شهرًا، لتصل إلى ما يزيد عن تريليون يوان (137 مليار دولار). يُعتبر هذا الإصدار الأسبوعي الأكبر على الإطلاق، وهو مؤشر على تصاعد التوترات في السوق المالية الصينية.

يأتي هذا الإندفاع رغم ارتفاع تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستوى لها خلال ستة أشهر في سوق شهادات الإيداع القابلة للتداول، حتى بعض البنوك المدعومة من الدولة، التي تتمتع عادةً بأسعار فائدة أقل بسبب انخفاض فرصة التخلف عن السداد، اضطرت إلى دفع مزيد من الفوائد. وفي خطوة ملفتة، باع أكبر بنك في العالم من حيث الأصول، وهو البنك الصناعي والتجاري الصيني، سندات لمدة ستة أشهر بأعلى عائد في عام 2023.

في الأسبوع الماضي، تحولت مخاوف أزمة السيولة من كوابيس الاقتصاديين إلى واقع صعب، حين اضطرت بعض المؤسسات المالية الصينية الصغيرة إلى اقتراض أموال نقدية قصيرة الأجل بمعدل فائدة 50%. ورغم تصريحات بنك الشعب الصيني التي أكد فيها أن ارتفاع أسعار الفائدة كان مؤقتًا، إلا أن المخاوف من ندرة السيولة تظل قائمة، حيث تتسابق الحكومة لإصدار المزيد من السندات لدعم الاقتصاد حتى نهاية العام.

مينغ مينغ، كبير الاقتصاديين في شركة "سيتيك" للأوراق المالية، أشار إلى أن "القطاع المصرفي الصيني لا يزال في حاجة كبيرة إلى النقد"، مشيرًا إلى زيادة حجم القروض وشراء المزيد من السندات الحكومية، مما يحفزهم على بيع المزيد من شهادات الإيداع القابلة للتداول، ويتوقع أن تظل تكاليف التمويل عند مستويات مرتفعة.

لذلك يبدو أن التحديات الاقتصادية في الصين تزداد تعقيدًا، ومع استمرار تكثيف الاقتراض، يجب على المستثمرين والمحللين الاقتصاديين أن يظلوا يتابعون عن كثب تطورات الوضع المالي للدولة العملاقة، حيث قد تكون الأيام القادمة حاسمة في تحديد مسار اقتصاد الصين.