جريدة الديار
الخميس 23 أبريل 2026 12:17 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يتفقد حدائق المنصورة ويوجه بالحفاظ على مكتسباتها لخدمة المواطنين ارتفاع أسعار الدواجن البيضاء إلى 92 جنيهًا للمستهلك.. وتراجع البانيه جدول امتحانات الدبلومات الفنية 2026 الدور الأول.. التعليم تستعد لإعلانه للمسجلين بهذه المأموريات.. تحذير عاجل من الضرائب المصرية غياب فريق كامل.. أبرز 10 معلومات عن مباراة الزمالك وبيراميدز قفزة مفاجئة في سعر الذهب.. عيار 21 يسجل رقمًا جديدًا اليوم الأرصاد: موجة حر مؤقتة تضرب البلاد خلال طقس نهاية الأسبوع «سيداري» تستعرض قصة نجاح التمكين الريفي والزراعة الذكية بـ«أبو المطامير» و«أطفيح» خلال مشاركتها بـ«يوم الأثر الجماعي» الأعلى للإعلام: إلزام قناة «مودرن إم تي أي» بأداء مبلغ 100 ألف جنيه ومنع ظهور هاني حتحوت لمدة ٢١ يوماً لمخالفة... محافظ الدقهلية يكلف بالبدء في اقامة حديقتين بمدينة طلخا متنفسا ترفيهيا للمواطنين جامعة المنصورة: «البورد العربي» يجدد اعتماد برنامج طب الأطفال ويُقرّ 7 تخصصات دقيقة جديدة بمستشفياتها محافظ الدقهلية يمسك بنفسه أول دراجة نارية ”موتوسيكل” بعد قراره بحظر التلوث السمعي

تكثيف الاقتراض في الصين: هل تنذر البنوك بأزمة نقدية قادمة؟

تعيش الأسواق المالية الصينية حالة من التوتر والقلق بسبب تزايد حجم الاقتراض القصير الأجل من قبل البنوك، مما يثير مخاوف من اقتراب أزمة نقدية، على الرغم من محاولات الحكومة الصينية لتهدئة التوترات السابقة بعد زيادة ضغوط السيولة، يظهر الاتجاه الحالي للبنوك بأن هناك مشكلة تستدعي الانتباه.

في الأيام الأخيرة، قامت البنوك الصينية بتضاعف إصدارها لشهادات الإيداع القابلة للتداول، وهي أدوات دينية قصيرة الأجل تتراوح مدة استحقاقها بين شهر و12 شهرًا، لتصل إلى ما يزيد عن تريليون يوان (137 مليار دولار). يُعتبر هذا الإصدار الأسبوعي الأكبر على الإطلاق، وهو مؤشر على تصاعد التوترات في السوق المالية الصينية.

يأتي هذا الإندفاع رغم ارتفاع تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستوى لها خلال ستة أشهر في سوق شهادات الإيداع القابلة للتداول، حتى بعض البنوك المدعومة من الدولة، التي تتمتع عادةً بأسعار فائدة أقل بسبب انخفاض فرصة التخلف عن السداد، اضطرت إلى دفع مزيد من الفوائد. وفي خطوة ملفتة، باع أكبر بنك في العالم من حيث الأصول، وهو البنك الصناعي والتجاري الصيني، سندات لمدة ستة أشهر بأعلى عائد في عام 2023.

في الأسبوع الماضي، تحولت مخاوف أزمة السيولة من كوابيس الاقتصاديين إلى واقع صعب، حين اضطرت بعض المؤسسات المالية الصينية الصغيرة إلى اقتراض أموال نقدية قصيرة الأجل بمعدل فائدة 50%. ورغم تصريحات بنك الشعب الصيني التي أكد فيها أن ارتفاع أسعار الفائدة كان مؤقتًا، إلا أن المخاوف من ندرة السيولة تظل قائمة، حيث تتسابق الحكومة لإصدار المزيد من السندات لدعم الاقتصاد حتى نهاية العام.

مينغ مينغ، كبير الاقتصاديين في شركة "سيتيك" للأوراق المالية، أشار إلى أن "القطاع المصرفي الصيني لا يزال في حاجة كبيرة إلى النقد"، مشيرًا إلى زيادة حجم القروض وشراء المزيد من السندات الحكومية، مما يحفزهم على بيع المزيد من شهادات الإيداع القابلة للتداول، ويتوقع أن تظل تكاليف التمويل عند مستويات مرتفعة.

لذلك يبدو أن التحديات الاقتصادية في الصين تزداد تعقيدًا، ومع استمرار تكثيف الاقتراض، يجب على المستثمرين والمحللين الاقتصاديين أن يظلوا يتابعون عن كثب تطورات الوضع المالي للدولة العملاقة، حيث قد تكون الأيام القادمة حاسمة في تحديد مسار اقتصاد الصين.