جريدة الديار
الأحد 5 يوليو 2026 08:26 مـ 20 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تقرير أرجنتيني يكشف أهم عناصر منتخب مصر مصدر عسكري: خروج 11 طائرة تزود بالوقود أمريكية من غرب آسيا رئيس جامعة المنصورة يفتتح المؤتمر الدولي الخامس والعشرين لكلية الحقوق لمناقشة الإشكاليات القانونية والاقتصادية للقطاع الطبي بـ30 مليون شيكل.. الاحتلال يخطط لإقامة فنادق في الضفة الغربية الطقس غدًا الإثنين 6 يوليو 2026.. أجواء شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة شهيدان وجرحى في غارة إسرائيلية على وسط غزة الإسكان الاجتماعي 2026.. الأسعار وشروط حجز شقق سكن لكل المصريين 9 لبنان: 4304 شهيداً و12203 جريحاً ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس رئيس المحكمة الجنائية العراقية يكشف أمرا مثيرا عن حكم الاعدام ضد صدام حسين رئيـس مجلـس إدارة المستشفيـات الجامعيـة بالمنوفية يتابـع سيـر العمـل بعنايـة القلـب المركـزة بمشاركة ٢٥ ألف متسابق: وزير الأوقاف يدشن الموسم الثاني من «دولة التلاوة» شراكة جديدة بين مؤسستي ساويرس وبنك مصر لتنمية المجتمع للتوسع في تنفيذ المرحلة الثالثة من برنامج ”باب أمل” بسوهاج

محيي الدين: الشراكات بين الأطراف الفاعلة والمشروعات الخضراء ضمانة لنجاح العمل المناخي

أكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المُستدامة، أن الشراكات والتعاون بين الأطراف الفاعلة هي أحد السبل لتمويل وتنفيذ العمل المناخي والتنموي.

وقال محيي الدين، في إجتماع المجلس الإستشاري لنزاهة تمويل الإستدامة والذي تستضيفه مبادرة السياسة المناخية (CPI) ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين في دبي، إن تفعيل صندوق الخسائر والأضرار ونجاح عملية تجديد الموارد الثانية لصندوق المناخ الأخضر تُعد خطوات إيجابية على صعيد تمويل العمل المناخي، موضحًا أن العمل المناخي في حاجة لمزيد من هذا الجهد والتعاون.

ونوه محي الدين، عن ضرورة تسريع وتيرة إصلاح بنوك التنمية متعددة الأطراف بزيادة رؤوس أموالها وتبني سياسات أكثر فاعلية لتمويل العمل المناخي والتنموي، قائلًا إن المساهمة الفاعلة لمؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف ستحفز القطاع الخاص على المشاركة بشكل أكبر في تمويل وتنفيذ مشروعات المناخ والتنمية.

وأفاد رائد المناخ، بأن السياسات الصناعية والتجارية الوقائية في أوروبا والولايات المتحدة لها تداعيات سلبية على الدول النامية، لكن من الممكن إستغلالها في التعاون وتقديم الدعم التقني والتمويل لنزع الكربون عن القطاعات صعبة التحول في الدول النامية.

والتقى محيي الدين، بمجموعة من أصحاب المشروعات الفائزة في النسخة الثانية من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، بحضور السفير هشام بدر، مساعد وزير التخطيط والتنمية الإقتصادية للشراكات الإستراتيجية والتميز والمبادرات ومنسق عام المبادرة.

وناقش محيي الدين، الحضور عن مشروعاتهم والهدف منها وجدواها البيئية والتنموية والإقتصادية، ومدى إفادتها للمجتمعات المحلية في المحافظات المختلفة.

وأشاد محيي الدين، بالأفكار والجهود المبذولة في المشروعات في ظل ظروف إقتصادية عالمية صعبة، قائلًا إن المشروعات التي كشفت عنها المبادرة تحقق الإفادة للمجتمعات المحلية ويمكن أن تتوسع على النطاق الإقليمي.

ونوه محيي الدين، عن الأثر المحلي والتنموي لهذه المشروعات، ومساهمتها في نمو الإقتصاد المصري ككل، موضحًا أن القائمين على المبادرة يحرصون على التواصل والتعاون بين أصحاب المشروعات والوزارات المعنية والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل بهدف تطويرها وتلبية إحتياجاتها ومساعدتها على مواجهة التحديات.

وأشار محيي الدين، إلى أهمية تطوير هذه المشروعات بصورة مستمرة لتواكب التطور التكنولوجي السريع، كما طالب الحضور بنقل خبراتهم للعاملين لديهم وللمشروعات الأخرى لتعظيم أثر هذه المشروعات ليمتد من المستوى اللامركزي إلى المستوى الوطني.