جريدة الديار
الجمعة 24 أبريل 2026 01:22 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
موعد الكسوف الكلي للشمس وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حزمة مشروعات تنموية كبرى بسيناء باستثمارات مليارية احتفالاً بأعياد التحرير عاجل.. البحوث الفلكية تسجل هزة أرضية ثانية بقوة 5 درجات شمال مرسى مطروح آلاف الأفدنة.. حرائق تلتهم الغابات في ولاية جورجيا في عيد تحريرها.. مشاهد مذلة لخروج الإسرائيليين من سيناء من غزة ولبنان إلى حرب إيران.. ملفات شائكة على طاولة السيسي والقادة الأوروبيين بنيقوسيا بعد موافقة الحكومة.. 3 حالات لإنهاء الزواج للمسيحيين فى مشروع قانون الأحوال الشخصية منطقة عازلة أم صراع طاقة؟ الاحتلال يعتزم السيطرة على حقل قانا للغاز في لبنان وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع الموقف التنفيذي لمنظومة التصالح على بعض مخالفات البناء بالمحافظات كيفية التقديم لوظائف المتحف المصري الكبير بتعاون وزاري موسع: إطلاق المرحلة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالقاهرة ودعم الفائزين كارثة بيئية تلوح في الأفق.. تسربات نفطية تهدد الخليج وجزر المالديف الإيرانية

سلطة المياه الفلسطينية تُحذر من المخاطر البيئية الناجمة عن تهديد الاحتلال بضخ مياه البحر داخل غزة

 قطاع غزة
قطاع غزة

حذّرت سلطة المياه الفلسطينية، اليوم الأربعاء، من المخاطر التي قد تترتب على إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ تهديداته باستخدام مضخات كبيرة لضخ مياه البحر، إلى داخل قطاع غزة، بحجة إغراق الأنفاق، قائلة إن ذلك سيتسبب بحدوث كارثة مائية وبيئية ومخاطر جسيمة، وخصوصًا على المياه الجوفية قد يصعب تداركها مُستقبلاً.

وأوضحت سلطة المياه - في بيان صحفي اليوم - أن تنفيذ هذا التهديد بضخ مياه البحر؛ سيكون له آثار مدمرة على الخزان الجوفي الساحلي في قطاع غزة، من حيث ارتفاع معدلات ملوحة المياه الجوفية بشكل غير مسبوق، بسبب ملوحة مياه البحر والتي تقدر بحوالي 30 الف ملجم/ لتر؛ ما سيؤدي إلى تدمير الخزان الجوفي، وبالتالي القضاء على أي أمل مُستقبلًا في إعادة تأهيله، ويأتي ذلك لينسف الجهود الكبيرة والمضنية التي بُذلت خلال السنوات السابقة لمُعالجة وضع الحزان الجوفي وتجاوز الكارثة البيئية التي كانت مُحدقة بالقطاع في العام 2020، وتهدد باستحالة استمرار الحياة فيه.

وذكرت أن ضخ مياه البحر أسفل القطاع في طبقات رملية سيؤدي إلى خلخلة وتمييع التربة الرملية، وبالتالي حدوث هبوط في سطح الأرض في العديد من مناطق القطاع، وهو ما ينذر بانهيار ما تبقى من منازل ومباني وبنية تحتية، عدا عن انعكاس ذلك على زيادة نسبة الملوحة في التربة، ما سيجعلها غير قابلة للزراعة.

وأكدت سلطة المياه أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على قطاع غزة تعتبر خرقاً غير مسبوق لجميع القوانين والمعاهدات والأعراف الدولية، من خلال الاستهداف المباشر للمواطنيين المدنيين والتدمير الممنهج لجميع مقومات الحياة في ظل صمت دولي مطبق، وغياب تام للشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني.

وحذرت سلطة المياه - في بيانها - من غياب تدخل المجتمع الدولي وعدم تحمله لمسئولياته في حماية سكان القطاع، مؤكدة أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته، بما يضمن أيضا كبح جماح الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملية تدمير الخزان الجوفي الساحلي من خلال ضخ مياه البحر للخزان.

ويعتبر الخزان الجوفي الساحلي المصدر المائي الرئيسي في قطاع غزة، والذي يعتمد عليه السكان لتلبية احتياجاتهم المائية لمختلف الاستخدامات؛ حيث يمتد هذا الخزان على كامل مساحة قطاع غزة، وتصل سمك طبقاته الحاملة للمياه إلى حوالي 150 مترا، وتتكون الطبقات الحاملة للمياه في هذا الخزان أساسا من ترسيبات رملية وحصى وحجر رملي، أما الجزء غير المشبع بالمياه والذي يعلو الطبقات المائية المنتجة فتتكون أيضًا من رمل وحصى وطين وحجر رملي وتصل سماكتها إلى حوالي 80 مترًا؛ وهو ما يقوض إمكان الاستمرار في معالجة وضع الخزان الجوفي في حال قام الاحتلال بضخ مياه البحر أسفل قطاع غزة.