جريدة الديار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 01:13 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بقرار من وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. بدء العمل بالمنظومة الرقمية الجديدة ”IDEIA” لتقييم التأثير البيئي اعتبارًا من أول شهر نوفمبر القادم جهاز حماية المستهلك يضبط مخزنًا لتداول قطع غيار فلاتر سيارات مجهولة المصدر قبل طرحها بالأسواق المحافظ يتابع مواقف السيارات على مدار الأسبوع واليوم في جولة مفاجئة بموقف سيارات جديلة بالمنصورة محافظ الدقهلية يكلف الحوكمة والتموين بحملة مفاجئة على مخابز نبروه تفاصيل متابعة محافظ الدقهلية لاحتفال مكتبة مصر العامة بالمنصورة بذكرى انتصارات أكتوبر جنايات بنها تنظر اليوم استئناف أحكام 6 متهمين في واقعة إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية وتصويره بميت عاصم «تمساح أبو الهول» .. إعادة دراسة حفرية مصرية عمرها 45 مليون سنة تكشف جنسًا جديدًا من التماسيح وزارة الصحة ومؤسسة بهية توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز السجل القومي للسرطان ودعم الجهود الوطنية لمكافحة الأورام وزارة التنمية المحلية والبيئة تهنئ محافظة الغربية بعيدها القومي الـ288 تواصل إسرائيل تصعيدها في غزة والضفة بالتزامن مع الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى الحوثيون يعلنون هجمات صاروخية ومسيرة والتحالف يؤكد اعتراض صاروخين قبل وصولهما لأهدافهما أسعار الذهب اليوم الأربعاء

”حل تعاظم أهل البدع”.. البابا تواضروس الثاني يلقي عظته الأسبوعية

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء أمس، من كنيسة الشهيدين أبي سيفين ودميانة بأرض رائف في شبرا، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت.

واستكمل قداسته سلسلة "صلوات قصيرة قوية من القداس"، وتناول جزءًا من الأصحاح الأول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية والأعداد (١٨ – ٣٢)، وأشار إلى طِلبة قصيرة من الطِلبات التي ترفعها الكنيسة في القداس الغريغوري، وهي: "حل تعاظم أهل البدع".

وأوضح أن الابتداع مطلوب في العِلم لأنه يعني اكتشاف الإنسان لأشياء جديدة مفيدة للبشر، بينما الابتداع في الدين مرفوض لأن الدين قائم على عقائد إلهية، مُسلَّمة من الله للبشر من أجل أن يترفّعوا في أخلاقهم، ولكي يصير للإنسان نصيبًا في السماء.

كما أوضح قداسة البابا أن المبتدع هو الذي يكون له رأي وتفسير خاص به، مما يؤدي إلى النتائج التالية:
١- يضر نفسه، "وَلكِنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا»!" (غل ١: ٨).

٢- يمزق وحدة الكنيسة.

٣- تترك الكنيسة رعايتها لكي تواجه البدعة، مما يستهلك طاقتها وجهدها.

٤- البدعة تُعثر الضعفاء والبسطاء.

٥- البدعة تُسيء إلى التعليم المسيحي.

وشرح قداسته أن كلمة "بدعة" تستلزم أن تخرج من المؤسسة الرسمية في الكنيسة، فالمجمع المقدس هو أعلى سلطة تشريعية بالكنيسة، ويوجد به لجنة الإيمان والتي تختص بفحص الأفكار وتضع لها مُسمى "بدعة".

وتناول قداسة البابا مصادر البدع، وهي:
١- فكر الإنسان الخاص وشعوره بذاته، والشيطان يُحرك ذات الإنسان، "إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ" (١تي ٤: ١).

٢- عناد قلب الإنسان وكبريائه.

٣- التلاعب بآيات الكتاب المقدس، سواء بالنص أو يقتطع كلمات من الآية، "حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ، وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ الْغَبِيُّ" (رو ١: ٢١).

وأكّد قداسته على ضرورة التمسك بكنيستنا القبطية الأرثوذكسية المستقيمة الفكر والرأي والعقيدة، وتسليم الإيمان من جيل إلى جيل، "اَلرَّجُلُ الْمُبْتَدِعُ بَعْدَ الإِنْذَارِ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ، أَعْرِضْ عَنْهُ" (تي ٣: ١٠)، "إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُبَشِّرُكُمْ بِغَيْرِ مَا قَبِلْتُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا»!" (غل ١: ٩)، "تَمَسَّكْ بِصُورَةِ الْكَلاَمِ الصَّحِيحِ الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنِّي، فِي الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. اِحْفَظِ الْوَدِيعَةَ الصَّالِحَةَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ السَّاكِنِ فِينَا." (٢ تي ١: ١٣، ١٤)، "وَمَا سَمِعْتَهُ مِنِّي بِشُهُودٍ كَثِيرِينَ، أَوْدِعْهُ أُنَاسًا أُمَنَاءَ، يَكُونُونَ أَكْفَاءً أَنْ يُعَلِّمُوا آخَرِينَ أَيْضًا" (٢ تي ٢: ٢).

وأضاف قداسة البابا أن "أهل البدع" يحتاجون إلى ثلاثة أمور، هي:
١- التوبة: أن يكون الإنسان مستعدًا للتوبة، لذلك الكنيسة وضعت الأصوام من أجل توبة الجميع.

٢- الاتضاع: يحفظ اتجاه فكر الإنسان، "«هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ»" (لو ١: ٣٨).

٣- حفظ السلام: استقرار الأسرة وسلام المجتمع "يا ملك السلام اعطنا سلامك قرر لنا سلامك واغفر لنا خطايانا".