جريدة الديار
الأحد 21 يونيو 2026 08:28 صـ 6 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اليوم تنطلق امتحانات الثانوية العامة 2026 بمادتي ”التربية الدينية والتربية الوطنية” اليوم بداية الصيف رسميًا في مصر .. التحول الصيفي وأطول نهار وأقصر ليل حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الأحد محافظ الدقهلية تابع تطوير ممشى المنصورة ليلًا ويوجه بتعزيز الأمن وزيادة المقاعد والإنارة الديكورية التنمية المستدامة بين الوعود والواقع: لماذا تتسع فجوة التنفيذ رغم التمويل الضخم؟ الطيران الإسرائيلي يشن ٤٠ غارة متتالية على وادي برغز وحاصبيا بلبنان لفك حصار عن جنوده وكيل وزارة الصحة يتفقد مستشفى دمياط العام ويشدد على جودة الخدمات والصيانة صحة الاسكندرية: مدير عام منطقة العجمي الطبية تمر على وحدة سيدي كرير لطب الأسرة وصول وفد تفاوضي إيراني رفيع المستوى إلى مدينة زيورخ السويسرية الكونغو الديمقراطية تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 956 حالة بينها 247 وفاة دمياط مستعدة لأقصى درجة لامتحان الثانوية العامة نميرة نجم : عصابات الجريمة المنظمة أسرع فى استخدام التكنولوجيا من حكومات دول البحر المتوسط؟!

خبير أثري يوضح تفاصيل الكشف عن الجزء العلوي من تمثال للملك رمسيس الثاني بالمنيا

الجزء العلوي من تمثال للملك رمسيس الثاني بالمنيا
الجزء العلوي من تمثال للملك رمسيس الثاني بالمنيا

كشف الدكتور مجدي شاكر كبير الأثريين في وزارة السياحة، اكتشاف الجزء العلوي من تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني من جانب البعثة المصرية الأمريكية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة كلورادو أثناء عملية الحفر التي تجريها البعثة في محافظة المنيا.

وقال "شاكر"، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية هبة جلال، مقدمة برنامج "الخلاصة"، على قناة "المحور": "تم اكتشاف الجزء العلوي من التمثال أمس في منطقة الأشمونين، وهذه المنطقة مهمة جدا، فهذه المدينة الواقعة في مركز ملوي كانت إحدى نظريات الخلق في مصر القديمة، وفي حالة اكتماله فإن طوله سيبلغ 7 أمتار من الحجر الجيري".

وأضاف: "هذه المدينة كانت دينية مقدسة، وكانت مقابر الدفن فيها موجودة في تونا الجبل، وبالتالي، فإنها مهمة جدا على مستوى كل العصور مثل العصر القبطي والعصر اليوناني والروماني".

وتابع: "نتمنى أن تعود السياحة بقوة إلى محافظة المنيا مرة أخرى، لأن هذه المحافظة شهدت إقامة أول أولمبياد في العالم، وكان أول مركز للتوحيد على مستوى العالم مقره في تل العمارنة بالمنيا، كما كانت إحدى مراحل دخول العائلة المقدسة إلى جبل الطير وتشمل كل أنواع السياحة".