جريدة الديار
الأحد 15 فبراير 2026 10:41 صـ 28 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد أول وحدة ”بيوجاز” بمجزر كفر شكر بالقليوبية وزير الخارجية يلقي كلمة أمام الاتحاد الأفريقي حول تعزيز دور القارة بمجموعة العشرين السيسي يوجه بحزمة حماية اجتماعية جديدة للمصريين قبل رمضان محافظ الدقهلية في جولة مفاجئة بموقف سيارات جديلة بالمنصورة معبر رفح يستقبل العائدين لغزة ويتهيأ لدفعة جرحى جديدة ”باراك أوباما” يؤمن بوجود الكائنات الفضائية وينفي خرافات المنطقة ٥١ وينتقد أزمة التشرد في كاليفورنيا «الوعي بداية الأمل » حملة للتوعية بمرض السرطان وزارة الأوقاف: وحدة تكافؤ الفرص تنظم بالديوان العام معرضًا للسلع الأساسية بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي وزير الخارجية الأميركي: الرئيس يفضل اتفاقًا مع إيران ومستعد للقاء أي طرف إذا خدم حل الأزمات تطورات مثيرة في واقعة ”أجنة المنيا”.. الأمن يكشف التفاصيل والمتهمين ذهول من العثور علي ١٠ أجنة في صندوق قمامة داخل برطمانات بالمنيا كشف ملابسات تغيب إحدى الطالبات عقب خروجها من مسكنها بأسوان

خبير أثري يوضح تفاصيل الكشف عن الجزء العلوي من تمثال للملك رمسيس الثاني بالمنيا

الجزء العلوي من تمثال للملك رمسيس الثاني بالمنيا
الجزء العلوي من تمثال للملك رمسيس الثاني بالمنيا

كشف الدكتور مجدي شاكر كبير الأثريين في وزارة السياحة، اكتشاف الجزء العلوي من تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني من جانب البعثة المصرية الأمريكية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة كلورادو أثناء عملية الحفر التي تجريها البعثة في محافظة المنيا.

وقال "شاكر"، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية هبة جلال، مقدمة برنامج "الخلاصة"، على قناة "المحور": "تم اكتشاف الجزء العلوي من التمثال أمس في منطقة الأشمونين، وهذه المنطقة مهمة جدا، فهذه المدينة الواقعة في مركز ملوي كانت إحدى نظريات الخلق في مصر القديمة، وفي حالة اكتماله فإن طوله سيبلغ 7 أمتار من الحجر الجيري".

وأضاف: "هذه المدينة كانت دينية مقدسة، وكانت مقابر الدفن فيها موجودة في تونا الجبل، وبالتالي، فإنها مهمة جدا على مستوى كل العصور مثل العصر القبطي والعصر اليوناني والروماني".

وتابع: "نتمنى أن تعود السياحة بقوة إلى محافظة المنيا مرة أخرى، لأن هذه المحافظة شهدت إقامة أول أولمبياد في العالم، وكان أول مركز للتوحيد على مستوى العالم مقره في تل العمارنة بالمنيا، كما كانت إحدى مراحل دخول العائلة المقدسة إلى جبل الطير وتشمل كل أنواع السياحة".