جريدة الديار
الأربعاء 24 أبريل 2024 09:34 مـ 15 شوال 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

أيلون ماسك يحاول استعادة البصر للمكفوفين بطريقة مبتكرة

في تقدم تكنولوجي جديد، يسعى أيلون ماسك هذه المرة إلى استعادة البصر للمكفوفين من خلال جهاز يدعي أن يعمل بالفعل حاليًا مع القرود.

وأعلن أيلون ماسك أنه يمتلك مشروعًا جديد من مشروع Neuralink (الشركة الأمريكية للتكنولوجيا العصبية التي أسسها ماسك مع 8 رجال أعمال أخرين لتطوير الواجهات الحوسبية الداعمة للعقل البشري) سيساعد المكفوفين على استعادة بصرهم ويتم بالفعل اختباره حاليًا على القرود.

تجاوز الرؤية البشرية الطبيعية

وقال ماسك على منصته إكس أن الإصدارات المستقبلية من هذه الزراعة التي أطلق عليها اسم Blindsight قد تتجاوز الرؤية البشرية الطبيعية مشيرًا إلى أن بداية هذا المشروع ستكون رائعة "مثل رسومات نينتندو المبكرة من حقبة ألعاب الفيديو ذات 8 بت في الثمانينيات".

وأوضح أن هذه الزراعة إذا نجحت ستكون قادرة على "إعادة تجميع بيانات الكاميرا الرقمية في شكل نبضات كهربائية متوافقة للتوصيل مباشرة إلى القشرة البصرية".

هجوم حاد

وهاجم النقاد مشروع أيلون ماسك الجديد خاصة مع ظهور أول تجربة بشرية على الإطلاق لشركة Neuralink قائلين أن الشركة ذهبت بعيدًا جدًا وبشكل سريع للغاية وخارج عن القانون.

واتهمت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ووزارة الزراعة الأمريكية (USDA) ومراقبي الصناعة شركة Neuralink ومجموعات الأطباء الشركة التابعة لماسك بإجراء أبحاث متهورة قُدِرت بأنها كانت مسئولة عن نفوق 1500 حيوان حتى الآن.

اختراعات عجيبة

هذا المشروع لم يكن الوحيد الذي أثار الجدل حول أيلون ماسك وتنبؤاته التكنولوجية التي تبدو في بعض الأحيان وكأنها منزوعة من صفحات الخيال العلمي، ففي شهر مارس من العام الماضي أعلن ماسك عن هوية أول مريض بشري مصاب بشلل نصفي تم زرع شريحة دماغية له.

ونشر مقطع فيديو له وهو يلعب الشطرنج "تخاطريًا" باستخدام شريحة التخاطر التي طورتها الشركة وزرعتها في دماغه، وتتمكن هذه الشريحة حاليًا من الاتصال بأجهزة الكمبيوتر لكن (ماسك) ادعى أنها في يومًا ما ستسمح للدماغ بالتواصل مع أجهزة الجسم المشلولة.

وبالعودة للوراء أكثر، أدهشنا أيلون ماسك عام 2021 بفيديو تم نشره على اليوتيوب من قبل شركة نيورالينك Neuralink لتكنولوجيا الرقائق الدماغية لقرد يلعب لعبة فيديو على الحاسوب عبر التفكير فقط بعدما تم زرع شريحتين داخل جانبي مخه تساعداه على التفكير في اتجاه حركة يديه إلى الأعلى والأسفل.

لكن هل هذه الاختراعات ستغير حياة البشرية نحو الأفضل؟ أم أنها ستخلف عواقب سلبية تساهم في القضاء عليها وتدميرها؟