جريدة الديار
الخميس 9 يوليو 2026 03:57 مـ 24 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المملكة العربية السعودية واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر تُسرّعان تنفيذ مخرجات COP16 تمهيداً لـ COP17 بالرابط.. نتائج امتحانات مسابقتي معلم مساعد للدراسات الاجتماعية واللغة الإنجليزية الاتحاد العام للجمعيات الأهلية يهنئ ”الرقابة الإدارية” بصدور العدد العاشر من مجلة ”ضمير وطن” محافظ الدقهلية يستقبل المشرف العام على ”قومي الإعاقة” لبحث دمج الموهوبين في فعاليات المهرجان القومي للمسرح بالمنصورة بحرية الحرس الثوري: أي مغامرات أمريكية ستواجه برد حاسم احتفالا باليوم العالمي لمُكافحة التصحر والجفاف : شُعبة محرري البيئة بالصحفيين تبحث سُبل حماية المراعي والأراضي الزراعية في مُواجهة التصحر والجفاف إمام عاشور يتصدر.. ترتيب أفضل لاعبي منتخب مصر في كأس العالم مباحث الآداب تضبط صانعة محتوي تروج لفوائد تعدد الأزواج للفتيات رسوب 32,220 طالب في نتيجة الدبلومات الفنية 2026 إحالة إمام مسجد محفظ قرآن للجنايات بتهمة خطف طفل وهتك عرضه داخل مسجد في رمضان الصحة العالمية تحذر من ارتفاع مقلق في معدلات الإصابة بالسرطان وزارة التنمية المحلية والبيئة تستعرض نتائج تقييم مصانع إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية وتضع خطة للارتقاء بمعاييرها البيئية

البابا تواضروس يلتقي رهبان أديرة برية شيهيت والخطاطبة

عقد قداسة البابا تواضروس الثاني لقاءً اليوم مع رهبان أديرة برية شيهيت والخطاطبة.

وهنأ قداسة البابا تواضروس، الآباء الرهبان بعيد القيامة المجيد، وألقى عليهم كلمة روحية بهذه المناسبة.

وصلى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من الآباء المطارنة والأساقفة، في ساعة مبكرة من صباح اليوم، قداس إثنين القيامة (شم النسيم)، بكاتدرائية دير القديس الأنبا بيشوي في وادي النطرون.

وعقب انتهاء توزيع الأسرار المقدسة، أقاموا طقس وضع الخميرة المقدسة لزَيتَي الميرون والغاليلاون اللذين أعدا في مارس الماضي.

تكَوَّن طقس إضافة الخميرة المقدسة، من صلاة البابا والأحبار المشاركين الرشومات على الأواني التي تحوي الزيت المقدس حديثًا، ثم قرأوا ٢٤ قطعة من الصلوات، وبعدها وضعت الخميرة المقدسة، وهي الخطوات التي أجريت على زيتَي الميرون والغاليلاون اللذين أعدا وقُدِّسا يومي ١١ و١٢ من مارس الماضي، ليصبحا بذلك جاهزين للاستخدام.

وألقى البابا تواضروس الثاني، عظة القداس، مشيرا خلالها إلى زيت الميرون والغاليلاون اللذين تم إعدادهما أول وثاني أيام الصوم الكبير، وحضرا قداسات طوال فترة الصوم، لافتًا إلى أن الميرون يمكن تجهيزه في أي وقت من السنة وفي أي مكان (كنيسة)، مشيرًا إلى أنه سيتم اليوم وضع "الخميرة" أي إضافة جزء من الزيت القديم إلى الزيت الجديد، وهو ما نسميه "طقس إيداع الخميرة في الميرون الجديد" وفيه نصلي ٢٤ طلبة قصيرة ثم نقوم بوضع الخميرة في الزيت.

وعن شم النسيم قال البابا تواضروس، إن هذا اليوم كان المصريون يحتفلون به في بداية فصل الربيع، بعد انتهاء فصل الشتاء، (الاعتدال الربيعي ٢١ مارس) فكانوا يخرجون فيه إلى الحدائق ويأكلون مأكولات خضراء من نتاج الأرض، والفسيخ الذي يرمز لديهم إلى الحياة، ولكن لأن الاعتدال الربيعي يأتي دومًا في الصوم الكبير الأمر الذي لا يناسبه التنزه والمأكولات، قرر المسيحيون نقله إلى اليوم التالي لعيد القيامة، ومن وقتها صار شم النسيم مرتبط بعيد القيامة الذي يترواح توقيت الاحتفال به ما بين يومي ٤ / ٤ و٥ / ٥.

وأوضح أن توقيت عيد القيامة تميزه ثلاثة ملامح، هي أنه يأتي بعد الاعتدال الربيعي، وأنه يأتي بعد الفصح اليهودي مباشرةً، وأنه لا بد أن يأتي في يوم أحد، داعيا إلى أهمية التحلى بروح القيامة.

وفي السياق، استضاف دير السيدة العذراء (السريان) بوادي النطرون، مائدة إفطار جمعت البابا تواضروس الثاني، بعددٍ من الآباء المطارنة والأساقفة، عقب انتهاء القداس الإلهي الذي تم فيه إيداع خميرة الميرون لزيتي الميرون والغاليلاون الجديدين، وألقى البابا كلمة روحية بمناسبة القيامة أثناء اللقاء الذي يعد تقليدًا سنويًّا لقداسته وأعضاء المجمع المقدس.