جريدة الديار
الأحد 26 يوليو 2026 04:32 صـ 11 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ بني سويف يهنئ هاتفيًا الطالب حازم مصطفى الأول على الجمهورية بالثانوية الأزهرية ”ذوو البصائر” هل يتعامل هاني أبو ريدة مع جمهور الكرة وكأنه لا يفهم؟ اختتام فعاليات مهرجان ”خيال الظل الأول” ببيت السناري وتكريم رواد الفن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تقود حملة لضبط كائنات برية غير مشروعة بأسواق القاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً حول نتائج المرور الميداني وجهود ضبط الخدمات والإشغالات بأحياء القاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض المخطط التنفيذي والاستثماري لمحمية نبق ومخرجات مشروع ”جرين شرم” الإمام الأكبر شيخ الأزهر يحري اتصالات هاتفية بالطلاب الأوائل في الشهادة الثانوية الأزهرية المحافظ يهنئ هاتفياً الطالب يوسف محمود عبدالستار بمعهد بطرة الأزهري لحصوله على المركز الثالث على مستوى الجمهورية استمرار فعاليات المعسكر الصيفي لطلاب جامعة المنصورة الأهلية بالأكاديمية العربية جامعة المنصورة تُكرِّم الدكتور محمد عطية البيومي تقديرًا لعطائه وتزامنًا مع انتهاء فترة تولِّيه منصب نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب رئيس جامعة سوهاج يعيد الأمل لطفل أصيب بشلل كامل بالذراع .. في جراحة ميكروسكوبية دقيقة رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة بكالوريوس كلية العلوم بنسبة نجاح 91%

البابا تواضروس يلتقي رهبان أديرة برية شيهيت والخطاطبة

عقد قداسة البابا تواضروس الثاني لقاءً اليوم مع رهبان أديرة برية شيهيت والخطاطبة.

وهنأ قداسة البابا تواضروس، الآباء الرهبان بعيد القيامة المجيد، وألقى عليهم كلمة روحية بهذه المناسبة.

وصلى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من الآباء المطارنة والأساقفة، في ساعة مبكرة من صباح اليوم، قداس إثنين القيامة (شم النسيم)، بكاتدرائية دير القديس الأنبا بيشوي في وادي النطرون.

وعقب انتهاء توزيع الأسرار المقدسة، أقاموا طقس وضع الخميرة المقدسة لزَيتَي الميرون والغاليلاون اللذين أعدا في مارس الماضي.

تكَوَّن طقس إضافة الخميرة المقدسة، من صلاة البابا والأحبار المشاركين الرشومات على الأواني التي تحوي الزيت المقدس حديثًا، ثم قرأوا ٢٤ قطعة من الصلوات، وبعدها وضعت الخميرة المقدسة، وهي الخطوات التي أجريت على زيتَي الميرون والغاليلاون اللذين أعدا وقُدِّسا يومي ١١ و١٢ من مارس الماضي، ليصبحا بذلك جاهزين للاستخدام.

وألقى البابا تواضروس الثاني، عظة القداس، مشيرا خلالها إلى زيت الميرون والغاليلاون اللذين تم إعدادهما أول وثاني أيام الصوم الكبير، وحضرا قداسات طوال فترة الصوم، لافتًا إلى أن الميرون يمكن تجهيزه في أي وقت من السنة وفي أي مكان (كنيسة)، مشيرًا إلى أنه سيتم اليوم وضع "الخميرة" أي إضافة جزء من الزيت القديم إلى الزيت الجديد، وهو ما نسميه "طقس إيداع الخميرة في الميرون الجديد" وفيه نصلي ٢٤ طلبة قصيرة ثم نقوم بوضع الخميرة في الزيت.

وعن شم النسيم قال البابا تواضروس، إن هذا اليوم كان المصريون يحتفلون به في بداية فصل الربيع، بعد انتهاء فصل الشتاء، (الاعتدال الربيعي ٢١ مارس) فكانوا يخرجون فيه إلى الحدائق ويأكلون مأكولات خضراء من نتاج الأرض، والفسيخ الذي يرمز لديهم إلى الحياة، ولكن لأن الاعتدال الربيعي يأتي دومًا في الصوم الكبير الأمر الذي لا يناسبه التنزه والمأكولات، قرر المسيحيون نقله إلى اليوم التالي لعيد القيامة، ومن وقتها صار شم النسيم مرتبط بعيد القيامة الذي يترواح توقيت الاحتفال به ما بين يومي ٤ / ٤ و٥ / ٥.

وأوضح أن توقيت عيد القيامة تميزه ثلاثة ملامح، هي أنه يأتي بعد الاعتدال الربيعي، وأنه يأتي بعد الفصح اليهودي مباشرةً، وأنه لا بد أن يأتي في يوم أحد، داعيا إلى أهمية التحلى بروح القيامة.

وفي السياق، استضاف دير السيدة العذراء (السريان) بوادي النطرون، مائدة إفطار جمعت البابا تواضروس الثاني، بعددٍ من الآباء المطارنة والأساقفة، عقب انتهاء القداس الإلهي الذي تم فيه إيداع خميرة الميرون لزيتي الميرون والغاليلاون الجديدين، وألقى البابا كلمة روحية بمناسبة القيامة أثناء اللقاء الذي يعد تقليدًا سنويًّا لقداسته وأعضاء المجمع المقدس.