جريدة الديار
السبت 20 يونيو 2026 09:00 مـ 5 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
انطلاق نسخة ملتقى التوظيف السادس بالكاتدرائية المرقسية بتشريف البابا تواضروس ووزيرا العمل الشباب ومحافظ القاهرة عاجل .. العثور على طفلة ملقاه بشاطئ النخيل أكتوبر بروتوكول تعاون بين صرف الإسكندرية ومياة الشرقية العثور على مقبرتين نادرتين ودفنات عمرها آلاف السنين في المنيا إيران: القبض على عناصر من شبكة تخريب الشوارع التابعة لإسرائيل وأمريكا ضبط 2.5 طن أسمدة زراعية مدعمة قبل بيعها بالمخالفة في بيلا بكفر الشيخ تراجع أسعار الطماطم والبطاطس والخيار والفاصوليا الخضراء والكوسة والفلفل محافظ دمياط يُعلن رفع درجة الاستعداد القصوى استعدادًا لامتحانات الثانوية العامة السيسي: الاستثمار في الإنسان يمثل أحد أهم أولويات الدولة بالمرحلة الحالية امتحانات الثانوية العامة.. توضيح عاجل بشأن درجة النجاح في الدين وعدد الأسئلة أرقام مذهلة وسرعة هائلة.. صحف نيوزيلندا تتغنى بمحمد صلاح قبل مواجهة الفراعنة امتحانات الثانوية العامة 2026.. امتحان التربية الدينية غداً 9 صباحا

انقسامات في الداخل الإسرائيلي وحكومة نتنياهو

مراسلة القاهرة الإخبارية
مراسلة القاهرة الإخبارية

قال دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن هناك تيارين في الداخل الإسرائيلي، أولهما ينادي بضرورة التوسع البري والاقتحام العسكري ليس فقط على رفح الفلسطينية ولكن بتوسع الاحتلال في قطاع غزة وإعادة البناء الاستيطاني، لافتةً إلى أن إيتمار بن غفير هو صاحب هذه الفكرة، وبدى بعد ذلك أن نتنياهو تعرض للهجوم من الداخل الإسرائيلي بسبب سلوكه هذا الطريق.

وأضافت أبو شمسية، خلال رسالة على الهواء، أن التيار الإسرائيلي الثاني والذي يمثله بيني جانتس، يقول إنه يمكن الحديث عن تغيير سلم أولويات الحكومة الإسرائيلية وأهداف هذه الحرب، كونه لم يستطيع في الضغط العسكري أن يولد انفراجات سياسية فيما يخص ملف المحتجزين، ومن هنا حدث الخلاف.


وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال مكونة من ائتلاف حكومي من أحزاب دينية متطرفة، حتى مع إنسحاب بن جفير وسموتيريش سيخسر بنيامين نتنياهو 13 مقعد، وكان قبل ذلك يحصل 53 مقعد والذي لن يمكنه من تولي منصب رئاسة وزراء الاحتلال، منوهةً إلى أن آخر استطلاعات الرأي التي تم عرضها على أحد القنوات العبرية تقول أن نتنياهو إذا خسر هذه الانتخابات، لن يتمكن من تبوء منصبه من جديد.