جريدة الديار
السبت 19 سبتمبر 2026 09:55 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
زلزال بقوة 4.9 درجة يضرب مملكة بوتان رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد انتظام الدراسة بمختلف الكليات مع انطلاق العام الجامعي الجديد 2026–2027 في عيد البحيرة القومي الـ219.. محافظ البحيرة تدشن من مدينة رشيد أولى فعاليات مبادرة «معًا نزرع» الأرصاد: استمرار التحسن في الأحوال الجوية.. والعظمى بالقاهرة الكبرى 32 درجة السيسي يوجه بمتابعة الموقف التنفيذي لمنظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد بصورة مستمرة هجرة غير شرعية.. إنقاذ 54 شخصا من جنسيات مختلفة قبالة سواحل مطروح غدًا.. فتح باب التقديم على شقق الإيجار المنتهي بالتملك بالتزامن مع العيد القومي.. محافظ البحيرة تفتح مدرسة عمر بن الخطاب برشيد محافظ بني سويف يستقبل البابا تواضروس تموين الدقهلية: حملات رقابية تواصل مواجهة المخالفات بالمخابز والأسواق في أجواء احتفالية بعيدها القومي.. محافظ البحيرة تتجول بشوارع رشيد التاريخية السيسي يوجه بجذب استثمارات في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات

انقسامات في الداخل الإسرائيلي وحكومة نتنياهو

مراسلة القاهرة الإخبارية
مراسلة القاهرة الإخبارية

قال دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن هناك تيارين في الداخل الإسرائيلي، أولهما ينادي بضرورة التوسع البري والاقتحام العسكري ليس فقط على رفح الفلسطينية ولكن بتوسع الاحتلال في قطاع غزة وإعادة البناء الاستيطاني، لافتةً إلى أن إيتمار بن غفير هو صاحب هذه الفكرة، وبدى بعد ذلك أن نتنياهو تعرض للهجوم من الداخل الإسرائيلي بسبب سلوكه هذا الطريق.

وأضافت أبو شمسية، خلال رسالة على الهواء، أن التيار الإسرائيلي الثاني والذي يمثله بيني جانتس، يقول إنه يمكن الحديث عن تغيير سلم أولويات الحكومة الإسرائيلية وأهداف هذه الحرب، كونه لم يستطيع في الضغط العسكري أن يولد انفراجات سياسية فيما يخص ملف المحتجزين، ومن هنا حدث الخلاف.


وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال مكونة من ائتلاف حكومي من أحزاب دينية متطرفة، حتى مع إنسحاب بن جفير وسموتيريش سيخسر بنيامين نتنياهو 13 مقعد، وكان قبل ذلك يحصل 53 مقعد والذي لن يمكنه من تولي منصب رئاسة وزراء الاحتلال، منوهةً إلى أن آخر استطلاعات الرأي التي تم عرضها على أحد القنوات العبرية تقول أن نتنياهو إذا خسر هذه الانتخابات، لن يتمكن من تبوء منصبه من جديد.