جريدة الديار
الجمعة 13 مارس 2026 12:19 مـ 25 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أمين ”البحوث الإسلامية” يُمنح العضوية الفخرية لنادي القضاة ويؤكد: العدالة قيمة أصيلة في الشريعة الإسلامية موافقة الأعلى للجامعات على تشكيل لجنة بكل جامعة برئاسة رئيس الجامعة وعضوية ممثلين لكافة القطاعات ”التعامل الآمن مع الحيوانات الأليفة والضالة والوقاية من الأمراض المعدية” ندوة توعوية بتربية جامعة مدينة السادات أسعار الذهب اليوم الجمعة القبض على زوج حاول ذبــح زوجته بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تابعت مع محافظ دمياط تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية والملفات التنموية وتحسين الخدمات للمواطنين تقارير استخباراتية تتردد لتحذر من هجوم بطائرات مسيّرة قد ينطلق من سفن غامضة قبالة الساحل الأميركي أسعار العملات اليوم الجمعة حالة الطقس اليوم الجمعة مسؤول أمريكي يقرّ بعدم جاهزية مرافقة السفن في مضيق هرمز وسط إغلاق إيراني وارتفاع أسعار النفط الأوقاف تفتتح ١٩ مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل لمحات سريعة حول ظواهر جوية اليوم الجمعة

إنهاء أزمة انقطاع الكهرباء.. تفاصيل وقف تخفيف الأحمال

أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، على أن خطة تخفيف الأحمال مستمرة كما هي، موضحًا أنه سيتم وضع خطة لوقف تنفيذ تخفيف الأحمال نهائيًا بحلول نوفمبر أو ديسمبر المقبل 2024 بحد أقصى.

وأوضح في تصريحات تليفزيوينة، أنه سيتم العمل خلال الفترة المقبلة على توفير الموارد اللازمة للانتهاء من تطبيق خطة تخفيف أحمال الكهرباء تدريجيًا، لافتًا إلى أن هناك فاتورة دعم كبيرة تتحملها الدولة في قطاع الكهرباء، حيث أن وزارة الكهرباء تحصل على الوقود اللازم لتشغيل المحطات بأقل من السعر الحقيقي والدولة المصرية تتدخل لتحمل الفرق في سعر الوقود.

وأشار المستشار محمد الحمصاني إلى أن الدولة تدعم شرائح الكهرباء محدودة الدخل، وتحريك الدعم سيكون لتغطية جزء بسيط من التكلفة، وسيتم تطبيقة بصورة تدريجية، حيث أن التوجيه الصادر من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لـ وزير الكهرباء، هو وضع خطة على مدار 4 سنوات لتحريك الأسعار، حيث يكون التحريك في أدنى حدود ممكنه، ولن يشكل عبء كبير على المواطنين وسيكون تدريجي، ونأمل بأن يساعد هذا الأمر وزارة الكهرباء على تحمل تكلفة تقديم الخدمة.

البترول: الكهرباء تتخلف عن سداد فواتير الوقود بـ 120 مليار سنويا

فكشف المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، أن وزارة البترول تقدم دعمًا لقطاع الكهرباء بقيمة 120 مليار جنيه سنويا، وذلك في تغطية فرق التكلفة بين سعر الغاز والمازوت المباع لوزارة الكهرباء وسعرهما الحقيقي.

وقال إن وزارة الكهرباء تسدد حاليا 5 مليارات جنيه فقط شهريا من إجمالي فاتورة الوقود الشهرية المستحقة عليها، والتي تبلغ 15 مليار جنيه، لافتا إلى تراكم متأخرات على وزارة الكهرباء تصل إلى 10 مليارات جنيه شهريا.

وذكر أن إجمالي تكلفة الوقود المقدم من وزارة البترول لوزارة الكهرباء يبلغ 240 مليار جنيه سنويا، منها 120 مليار جنيه كدعم مباشر في أسعار الغاز والمازوت، و120 مليار جنيه كمتأخرات سنوية في سداد فواتير الوقود.

الكهرباء: زيادة معدلات التحصيل وزيادة مرتقبة لإنهاء أزمة تخفيف الأحمال

فيما كشف مصدر بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن ارتفاع كميات المازوت والغاز الطبيعي المستهلكة يوميا داخل محطات توليد الكهرباء تراوح من 25 إلى 30 ألف طن مازوت يوميا فى حين كان المتفق عليه مع وزارة البترول والثروة المعدنية 18 ألف طن مازوت يوميا، بالإضافة إلى 25 مليون متر مكعب غاز يوميا.

وتابع المصدر أن هناك توجيهات صارمة لرؤساء شركات توزيع الكهرباء على مستوى الجمهورية لزيادة معدلات تحصيل فواتير استهلاك الكهرباء الشهرية، وتحصيل المستحقات المتأخرة على جميع المستهلكين بالمنازل والجهات الحكومية.

وأضاف أنه تم إرسال مخاطبات وإنذارات للجهات الحكومية بسداد متأخرات فواتير استهلاك الكهرباء والعمل على سدادها بانتظام اعتبارا من شهر أبريل المقبل، وذلك لتجنب فصل التيار وفرض غرامات بسبب عدم السداد.

وتتجاوز المستحقات المتأخرة لوزارة الكهرباء لدى المستهلكين والجهات الحكومية أكثر من 25 مليار جنيه، وتسعى الشركة القابضة للكهرباء للحصول على المتأخرات لا سيما في ظل ارتفاع الأعباء والالتزامات المالية بالتزامن مع تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار.

وتستهدف الشركة القابضة لكهرباء مصر تحصيل 800 مليون جنيه شهريا من مستحقاتها المتأخرة لدى المستهلكين بالمنازل والجهات الحكومية.

فأصدرت شركات توزيع الكهرباء توجيهات لمسئولي الشئون التجارية بزيادة معدلات تحصيل فواتير الاستهلاك الشهرية، وسداد المتأخرات مع إمكانية جدولة المديونيات على فترة تتراوح من 6 إلى 12 شهرا.

كما يجرى حاليا التنسيق مع وزارات البترول والمالية لوضع خطة عاجلة لسد الفجوة المالية بين سعر بيع الكيلو وات ساعة وبين التكلفة الفعلية مع مراعاة محدودى الدخل، لتتمكن الدولة من إنهاء أزمة تخفيف الأحمال خلال الأشهر المقبلة.

ووجه الوزير جميع شركات توزيع الكهرباء على مستوى الجمهورية بتكثيف حملات ضبط سارقى التيار الكهربائى الذين يتم محاسبتهم بنظام الممارسة وتركيب العدادات الكودية مسبوقة الدفع.

كما وجه أيضا بتكثيف حملات التفتيش على العدادات والتحصيل للمشتركين بالقطاعات المنزلية والتجارية والمنشآت الحكومية، كما سيتم إعداد تقرير شهرى عن نسب التحصيل من قبل شركات التوزيع ويتم عرضها على رئيس الشركة القابضة.