جريدة الديار
السبت 22 أغسطس 2026 10:00 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أستاذان من جامعة المنصورة ضمن تشكيل اللجنتين الدائمتين للآثار رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد أعمال الصيانة ورفع كفاءة الوحدات بالمدن الجامعية استعدادًا للعام الدراسي الجديد متابعة تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية بمركز الرحمانية.. ورفع كفاءة شوارع منطقة بن النفيس جامعة المنصورة الأهلية تبدأ أعمال الكشف الطبي للطلاب الجدد لاستكمال إجراءات القبول للعام الدراسي د. إيمان كريم: المجتمع المدني شريك أساسي في حماية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق العدالة الاجتماعية احذر.. 11 عادة يومية ترفع ضغط الدم دون أن تشعر لـ 24 أكتوبر.. تأجيل استئناف الفنان بيومي فؤاد على حكم إلزامه بدفع نفقة صغير تكثيف جهود منظومة النظافة بالمحمودية منذ الساعات الأولى.. رفع المخلفات والارتقاء بمستوى الخدمات فى ذكراه.. قصة وصية كمال الشناوي الأخيرة ورحيله حزنا على ابنه مأساة أزمة الحدود.. سبتة الإسبانية تدفن 18 مهاجرا مغربيا في المقبرة الإسلامية جلسة عاجلة.. كيف يتحرك الأهلي للحفاظ على مروان عطية من إغراءات العروض الخارجية؟ تشييع جثمان طفل أنهت والدته حياته بمقص في الدقهلية

خبير يكشف أكذوبة إنتاج الكهرباء من سد النهضة

كشف خبير في الموارد المائية، بالأرقام، أكذوبة إنتاج الكهرباء من سد النهضة، مؤكدًا أن أديس أبابا تتعمد تصدير هذه التصريحات.

ونشر أحد المواقع، يوم الأربعاء 5 يونيو 2024، إعلان هيئة الكهرباء الإثيوبية توليد أكثر من 2700 جيجاوات/ساعة من الطاقة من مشروع سد النهضة في الأشهر العشرة الماضية.

وذكر أن رئيسة قسم التخطيط لإدارة عمليات توليد الطاقة في هيئة الكهرباء الاثيوبية، طرو ورق شفراو، كشفت أن التوربينات تجاوزت الخطة المرسومة لتوليد 2152 جيجاوات/ساعة، ووصلت إلى 2711 جيجاوات/ساعة، ما يزيد بنسبة 26% عن الخطة الموضوعة.

مصلحة مصر والسودان تشغيل التوربينين

أوضح الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية والري بجامعة القاهرة أن التشغيل أو عدم التشغيل لا يمثل أهمية بالنسبة لمصر، بل من مصلحة مصر والسودان تشغيل التوربينين بكامل طاقتهما لأن ذلك يعنى إمرار مياه من خلالهما، وهما المصدر الوحيد الآن لمرور المياه فى النيل الأزرق نحو السودان ومصر بعد غلق بوابتي التصريف فى 27 يناير 2024.

وأضاف الدكتور عباس شراقي أن قدرة كل توربين على انتاج 375 ميجاوات فى حالة ملء البحيرة بالكامل وامرار حوالى 50 مليون م3/يوم.

وأشار إلى أن التصريحات الاثيوبية بانتاج كهرباء بالرقم المذكور غير حقيقية والهدف منها رسالة إلى الشعب الإثيوبى الذى طال انتظاره لفوائد سد النهضة التى لم يشعر بها رغم توفر المياه بعد التخزين الرابع فى سبتمبر 2023، التوربينات لم تنتظم فى العمل إلا منذ 4 أشهر فقط وبالتحديد 8 فبراير الماضى، وقبل ذلك كانت تتوقف بالشهور طبقا للصور الفضائية.

وتابع الدكتور عباس شراقي أن التصريحات الإثيوبية موجهة أيضًا إلى مصر والسودان بأن إثيوبيا ماضية فى تكملة سد النهضة وإنتاج الكهرباء باتفاق أو بدون إتفاق، وأنها سوف تعمل على تشغيل باقى التوربينات الثلاثة عشر تباعا.

وأكد الدكتور عباس شراقي أن الاعلان عن تشغيل أول توربين كان فى 20 فبراير 2022، وتعذر تشغيل الثاني إلا بعد 6 أشهر فى 11 أغسطس 2022، واستمرا فى العمل معًا لمدة أسبوع فقط، ومنذ ذلك التاريخ حتى الآن (حوالى 22 شهر) كان التشغيل متقطع ولم ينتظم إلا منذ حوالى 4 أشهر وبالتحديد 8 فبراير 2024.

وتساءل لماذا لم تذكر هيئة الكهرباء الاثيوبية كمية الكهرباء خلال الـ 22 شهر وذكرت عشرة أشهر فقط؟ ولفت أن هذا يؤكد وصفه سابقا بتوقف التوربينات لأشهر عديدة، كما أن الرقم المعلن 2700 جيجاوات خلال 10 أشهر، هو رقم افتراضى محسوب وليس حقيقى، وتم حسابه بافتراض أن التوربينين يعملان لمدة 12 ساعة يوميا خلال الـ 10 أشهر الأخيرة كالآتى :

375 ميجاوات * 2 توربين * 12 ساعة * 30 يوم * 10 أشهر = 2700 جيجاوات.

فيما يلى بيان بتشغيل التوربينين من خلال الصور الفضائية عل مدار الـ 22 شهر الماضية:

• تشغيل 11 أغسطس - 17 أغسطس 2022 (7 أيام)

• توقف 18 أغسطس 2022 – 24 نوفمبر 2022 (99 يوم)

• عودة التوربينين للعمل فى 25 نوفمبر2022 حتى 24 مارس 2023 (120 يوم)

• توقف 25 مارس 2023 – 2 يونيو 2023 (70 يوم)

• عودة التوبينين للعمل 3 يونيو 2023 - 20 سبتمبر 2023 (110 يوم)

• توقف 21 سبتمبر 2023 – 9 ديسمبر 2023 (80 يوم)

• تشغيل جزئى من 10 ديسمبر 2023 – 7 فبراير 2024 (60 يوم)

• تشغيل منتظم من 8 فبراير 2024 حتى الآن (120 يوم).

• اجمالى أيام التشغيل 417 يوما والتوقف 249 يوم بنسبة 37,4%. (جملة الأيام 666 يوم – حوالى 22 شهر).

وأوضح الدكتور عباس شراقي أن المواطن الاثيوبى لا يزال لم يلمس أى فائدة من سد النهضة، لا مياه شرب حيث أنهم يعيشون أعلى من بحيرة السد بأكثر من 2000 م، ولم يتم زراعة قيراط واحد حول السد، ولم يصل للسكان كهرباء حتى الآن.

وأكد أن التحديات كبيرة أمام الحكومة المصرية القادمة لضرورة بذل مزيد من الجهد واستخدام الثقل الدبلوماسى المصرى الدولى للوصول إلى اتفاق عادل للأطراف الثلاثة.