جريدة الديار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 05:46 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مدحت الشيخ يكتب: أكتوبر الذكرى الخالدة مواعيد فتح وغلق المحلات والمولات في التوقيت الشتوي استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة أزمة رونالدو وجيسوس تتصاعد.. قائد البرتغال يشترط رحيل المدرب للعودة للمنتخب إزاي تتحدد قيمة المعاش المستحق للمواطن عند خروجه؟ ميليشيا الحوثي تعلن استهداف مطار أبها السعودي بصاروخ باليستي.. وتحذر شركات الطيران موعد تطبيق التوقيت الشتوي وضوابط غلق المحلات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع إجراءات تشكيل فرق متخصصة للتنمية الاقتصادية بقرى المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدة السكان المركزية بالوزارة خلال سبتمبر 2026 رئيس جامعة دمنهور يشهد وضع إكليل الزهور على قبر الجندي المجهول وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع إحدى شركات القطاع الخاص أحدث الحلول والتطبيقات الرقمية لدعم تنفيذ المنظومة 53 عاما على نصر أكتوبر.. معجزة الـ6 ساعات وكسر أسطورة الجيش الذي لا يقهر

دين الإنسانية فى أسمى معانيه.. خطبة الجمعة اليوم

وزارة الأوقاف المصرية
وزارة الأوقاف المصرية

أدى أئمة المساجد خطبة الجمعة بعنوان "دين الإنسانية في أسمى معانيه حرمة الدماء والأموال والأعراض " في ضوء خطبة حجة الوداع وفضل صيام عرفة لغير الحاج، وهو الموضوع الذى حددته وزارة الأوقاف فى وقت سابق.

وأكد الأئمة على ضرورة الالتزام بموضوع الخطبة نصًا أو مضمونًا على أقل تقدير وألا يزيد زمن الخطبة عن 15 دقيقة، لتكون ما بين عشر دقائق وخمس عشرة دقيقة للخطبتين الأولى والثانية معا كحد أقصى، مع التأكيد على أن البلاغة الإيجاز، ولأن ينهى الخطيب خطبته والناس فى شوق إلى المزيد خير من أن يطيل فيملوا، وفى الدروس والندوات والملتقيات الفكرية متسع كبير.

وشددت الأئمة على ضرورة الالتزام بموضوع الخطبة نصًا أو مضمونًا على أقل تقدير وألا يزيد زمن الخطبة عن 15 دقيقة، لتكون ما بين عشر دقائق وخمس عشرة دقيقة للخطبتين الأولى والثانية معا كحد أقصى، مع التأكيد على أن البلاغة الإيجاز، ولأن ينهى الخطيب خطبته والناس فى شوق إلى المزيد خير من أن يطيل فيملوا، وفى الدروس والندوات والملتقيات الفكرية متسع كبير.

وفيما يلي نقدم لكم خطبة عن عيد الأضحى مكتوبة قصيرة 1445-2024.

المقدمة: حكمة عظيمة وفضل جليل

يوم النحر، ليس مجرد يوم عادي، بل هو يومٌ عظيمٌ خصّه الله تعالى بفضائل جمة، جعله من أعظم الأيام عنده، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم. تكمن حكمة الله في تفضيل هذا اليوم على غيره، في اجتماع معظم أعمال الحج فيه، من رمي الجمرة، ونحر الهدي، والتحلل من الحج، وطواف الإفاضة، والسعي بين الصفا والمروة، إضافة إلى ذبح الأضاحي لغير الحجاج.

شعائر تعظيم الله وإدخال الفرح على المؤمنين:

تُعدّ الأعياد الإسلامية مناسبات عظيمة شرّعها الله تعالى لحِكَمٍ بالغة ومقاصد سامية، فمن ذلك تعظيم شعائر الله وإدخال الفرح والسرور على قلوب المؤمنين.

الفرح بالعيد واجب ديني:

يُعدّ الفرح بالعيد فرحاً بالدين الذي شرّعه، فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا”.

ذبح الأضحية: سنة مؤكدة:

تُعدّ سنة ذبح الأضحية مؤكدة، ووقتها بعد صلاة العيد، ويستحب للمضحي أن يأكل من أضحيته وأهل بيته، وأن يجعل منها حظاً للفقراء والمساكين.

صلة الرحم:

ن الأعمال المستحبة في العيد صلة الأرحام، استجابة لأمر الله تعالى، وتأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم.

لا تنسَ الفقراء والمساكين:

لا يتوقف العطاء والبشاشة والزيارة على الأرحام فقط، بل ينبغي على كل مسلم أنعم الله عليه بالسعة والرزق ألا ينسى إخوانه الفقراء واليتامى والمحرومين.

الخاتمة:

ختاماً عيد الأضحى المبارك فرصة عظيمة لتعزيز أواصر المحبة والتآخي بين المسلمين، ونشر قيم التعاون والتكافل، وترسيخ معاني التضحية والإيثار، وإحياء شعائر الله تعالى. فلنحرص على اغتنام هذه الفرصة خير اغتنام، ولنجعل من هذا العيد محطة للتسامح والمغفرة، ونقطة انطلاق لتعزيز إيماننا وتقوانا، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا نُسُكنا، وأن يجعل عيدنا مباركاً على الجميع.