جريدة الديار
الأحد 23 أغسطس 2026 04:37 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ضبط عاطل وسيدة بـحوزتهــما 238 لفــافــة هيــرويــن وشــابو قبل ترويـجـها بنبروه بالدقهلية وزيرة التنمية التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق برامج الأسبوع الثالث من الخطة التدريبية لمركز سقارة غداً الاثنين رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات يناقش مقترح مبادرة لتحويل بعض القرى لمجمعات صناعية وزراعية صغيرة دعما للتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر غرفة عمليات الثانوية العامة بالدقهلية بقيادة ”قبيصي” تتابع لحظة بلحظة امتحانات الدور الثاني وتؤكد انتظام اللجان وكيل الزراعة بالدقهلية يترأس اجتماعًا تنسيقيًا لبحث آليات جمع قش الأرز خلال موسم 2026 قبل 3 أيام من غلق باب التقديم.. نائب محافظ البحيرة يتابع الموقف النهائي لملفات المشروعات الخضراء الذكية انضباط وانتظام بلجان الثانوية الأزهرية بمنطقة الغربية خلال امتحانات الدور الثاني محافظ البحيرة توجه بتكثيف أعمال النظافة ورفع الإشغالات بجميع المراكز والمدن الرقابة التموينية بالدقهلية مستمرة .. في أيام العمل والإجازات .. والميدان لا يعرف التهاون المحافظ يؤكد سرعة الاستجابة لحالات الطوارئ ورفع سيارة نقل أمام قرية بدواي بمركز المنصورة هدوء وإنضباط وإلتزام يسود اللجان الإمتحانية للدور الثاني للشهادة الثانوية العامة بالبحيرة فى يومها الثانى أوقاف دمياط تشارك في الحملة القومية للتبرع بالدم أمام المسجد الكبير بميت الخولي عبد الله

لجنة الفتوى تحذر من هذا التصرف بعد طواف الوداع

قالت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، إن المكوث بعد طواف الوداع بنية الإقامة أو التجارة ونحوها، يجعل هذا الطواف غير مُعتد به، بل تجب إعادته.

وأوضح «البحوث الإسلامية» في إجابته عن سؤال: «هل يعتد بطواف الوداع إذا مكث بمكة بعده لعيادة مريض أو قضاء دين أو زيارة صديق أو شراء متاع أم لابد من إعادته؟»، أن هذا القول المختار للفتوى، هو قول الجمهور من المالكية، والشافعية، والحنابلة، وبه قال أبو يوسف، والحسن بن زياد من الحنفية .

واستشهدت بحديث ابن عباس- رضي الله عنهما-: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض»؛ ولأن من طاف للوداع، ثم أقام أو اشتغل بتجارة أو نحوها، لا يصدق عليه أن آخر عهده بالبيت.

جمع طواف الإفاضة مع الوداع

أكد الشيخ عويضة عثمان مدير الفتوى الشفوية بدار الإفتاء، إنه يجوز جمع طواف الإفاضة مع طواف الوداع بنية واحدة بشرط عدم المكوث في مكة بعد الطواف إلا لجلب أغراضه من الفندق ويُغادر مباشرة فلا يبت فيها.

وأوضح «عويضة»، في فتوى له، أن طواف الوداع لا يكون إلا بعد إتمام أعمال الحج أو العمرة ومنها السعي فيكون آخر ما يفعله الحاج.. وأشار إلى أن الفقهاء اختلفوا في حكم طواف الوداع، فرأى جمهور العلماء أنه واجب، وقال المالكية وداود وابن المنذر وقول للإمام أحمد رضي الله عنهما: "إنه سنة؛ لأنه خفف عن الحائض".

وأضاف أن المالكية والحنابلة أجازوا الجمع بين طوافي الإفاضة والوداع في طواف واحد؛ بناء على أن المقصود هو أن يكون آخر عهد الحاج هو الطواف بالبيت الحرام، وهذا حاصل بطواف الإفاضة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض» متفق عليه.

وألمح مدير الفتوى، إلى أنه يجب على من أدى طواف الوداع أن يغادر مكة مباشرة، ولا يجوز للحاج أن يذهب للشراء من المحال إلا للأكل أو الشرب أو بنزين السيارة، وهو ما يسمى «علف الدابة».

وتابع: «إذا قرّر الحاج بعد أن أدى طواف الوداع البقاء في مكة من الليل إلى النهار، أو من النهار إلى الليل، فإن طوافه لاغ ويجب عليه أن يُعيده مرة أخرى، من أجل أن يكون الطواف هو آخر عهده بالبيت، عن ابن عباس "رضي الله عنهما" قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض».