جريدة الديار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:06 مـ 6 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مونديال 2030 يبدأ مبكرًا.. 6 منتخبات تحجز مقاعدها والأنظار تتجه إلى نسخة تاريخية تفوق مصري في تصنيف فيفا.. 5 من الفراعنة بين أفضل 10 لاعبين عرب في المونديال وفد من طلاب جامعة المنصورة يزور المعامل الرئيسية لإدارة الحرب الكيميائية لتعزيز الوعي العلمي والوطني ارتفاع عدد ضحايا زلزال فنزويلا إلى 5278 قتيلًا وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون محافظ الدقهلية يستقبل وزير الدولة للإنتاج الحربي ويصطحبه في جولة لتفقد عدد من المشروعات والمنشآت الخدمية وزير الأوقاف يكرم خريجي منحة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية رئيس جامعة كفر الشيخ: البرامج المميزة بوابة لإعداد خريج ينافس محليًا ودوليًا اطمن على الآخر.. أهمية شريحة الطفل التي تقدمها الدولة وكيفية الاستفادة أسعار الخضراوات والفاكهة بسوق العبور اليوم الثلاثاء محافظ الغربية يطلق أول منفذ لمبادرة «خير مصر لأهل مصر» بكفر الزيات لدعم المواطنين بأسعار مخفضة ”الأرصاد” تحذر من ارتفاع الحرارة والرطوبة.. وتوقع رذاذ خفيف ونشاط للرياح

لجنة الفتوى تحذر من هذا التصرف بعد طواف الوداع

قالت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، إن المكوث بعد طواف الوداع بنية الإقامة أو التجارة ونحوها، يجعل هذا الطواف غير مُعتد به، بل تجب إعادته.

وأوضح «البحوث الإسلامية» في إجابته عن سؤال: «هل يعتد بطواف الوداع إذا مكث بمكة بعده لعيادة مريض أو قضاء دين أو زيارة صديق أو شراء متاع أم لابد من إعادته؟»، أن هذا القول المختار للفتوى، هو قول الجمهور من المالكية، والشافعية، والحنابلة، وبه قال أبو يوسف، والحسن بن زياد من الحنفية .

واستشهدت بحديث ابن عباس- رضي الله عنهما-: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض»؛ ولأن من طاف للوداع، ثم أقام أو اشتغل بتجارة أو نحوها، لا يصدق عليه أن آخر عهده بالبيت.

جمع طواف الإفاضة مع الوداع

أكد الشيخ عويضة عثمان مدير الفتوى الشفوية بدار الإفتاء، إنه يجوز جمع طواف الإفاضة مع طواف الوداع بنية واحدة بشرط عدم المكوث في مكة بعد الطواف إلا لجلب أغراضه من الفندق ويُغادر مباشرة فلا يبت فيها.

وأوضح «عويضة»، في فتوى له، أن طواف الوداع لا يكون إلا بعد إتمام أعمال الحج أو العمرة ومنها السعي فيكون آخر ما يفعله الحاج.. وأشار إلى أن الفقهاء اختلفوا في حكم طواف الوداع، فرأى جمهور العلماء أنه واجب، وقال المالكية وداود وابن المنذر وقول للإمام أحمد رضي الله عنهما: "إنه سنة؛ لأنه خفف عن الحائض".

وأضاف أن المالكية والحنابلة أجازوا الجمع بين طوافي الإفاضة والوداع في طواف واحد؛ بناء على أن المقصود هو أن يكون آخر عهد الحاج هو الطواف بالبيت الحرام، وهذا حاصل بطواف الإفاضة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض» متفق عليه.

وألمح مدير الفتوى، إلى أنه يجب على من أدى طواف الوداع أن يغادر مكة مباشرة، ولا يجوز للحاج أن يذهب للشراء من المحال إلا للأكل أو الشرب أو بنزين السيارة، وهو ما يسمى «علف الدابة».

وتابع: «إذا قرّر الحاج بعد أن أدى طواف الوداع البقاء في مكة من الليل إلى النهار، أو من النهار إلى الليل، فإن طوافه لاغ ويجب عليه أن يُعيده مرة أخرى، من أجل أن يكون الطواف هو آخر عهده بالبيت، عن ابن عباس "رضي الله عنهما" قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض».