جريدة الديار
الأحد 26 أبريل 2026 04:45 مـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التخطيط يجتمع مع المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة لبحث التعاون المشترك هيئة العمليات البحرية البريطانية: جماعة مسلحة مجهولة سيطروا على ناقلة نفط شمال شرق مدينة مارِيّو الصومالية محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية الصحة ويثمن إجراء 786 عملية جراحية خلال أسبوع ”تمريض الإسكندرية” تنظّم ملتقى علميًا احتفالًا باليوم العالمي للصحة وزارة التربية والتعليم تطلق ملتقى ”أسبوع التوظيف لخريجى التعليم الفنى” .. للمرة الأولى مؤتمر ”عمال النسيج” يعلن عن حزمة من الإجراءات للحماية الاجتماعية للعمال الجيش الأمريكي يعترض 3 ناقلات نفط إيرانية في المياه الآسيوية ويقتادها لجهة مجهولة وزيرة التنمية المحلية والبيئة : إنطلاق فعاليات الأسبوع التدريبي الـ32 بمركز بسقارة غداً الاثنين بمشاركة 130 متدرباً قمة فكرية بالمنتدى المصري تبحث إنجازات وتحديات سيناء في ذكراها السنوية المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تُشيد بالنتائج الإيجابية الملموسة لتدريب الدفعة الأولى من برنامج ”المذيع الصغير” وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه باستخراج تصاريح ”مراقب بيئي” للمجتمع المحلي لتطوير وحماية منطقة ”البلو هول” بدهب وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع الموقف التنفيذي لمشروع ”جرين شرم” لتحويل المدينة إلى وجهة سياحية خضراء مستدامة

لجنة الفتوى تحذر من هذا التصرف بعد طواف الوداع

قالت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، إن المكوث بعد طواف الوداع بنية الإقامة أو التجارة ونحوها، يجعل هذا الطواف غير مُعتد به، بل تجب إعادته.

وأوضح «البحوث الإسلامية» في إجابته عن سؤال: «هل يعتد بطواف الوداع إذا مكث بمكة بعده لعيادة مريض أو قضاء دين أو زيارة صديق أو شراء متاع أم لابد من إعادته؟»، أن هذا القول المختار للفتوى، هو قول الجمهور من المالكية، والشافعية، والحنابلة، وبه قال أبو يوسف، والحسن بن زياد من الحنفية .

واستشهدت بحديث ابن عباس- رضي الله عنهما-: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض»؛ ولأن من طاف للوداع، ثم أقام أو اشتغل بتجارة أو نحوها، لا يصدق عليه أن آخر عهده بالبيت.

جمع طواف الإفاضة مع الوداع

أكد الشيخ عويضة عثمان مدير الفتوى الشفوية بدار الإفتاء، إنه يجوز جمع طواف الإفاضة مع طواف الوداع بنية واحدة بشرط عدم المكوث في مكة بعد الطواف إلا لجلب أغراضه من الفندق ويُغادر مباشرة فلا يبت فيها.

وأوضح «عويضة»، في فتوى له، أن طواف الوداع لا يكون إلا بعد إتمام أعمال الحج أو العمرة ومنها السعي فيكون آخر ما يفعله الحاج.. وأشار إلى أن الفقهاء اختلفوا في حكم طواف الوداع، فرأى جمهور العلماء أنه واجب، وقال المالكية وداود وابن المنذر وقول للإمام أحمد رضي الله عنهما: "إنه سنة؛ لأنه خفف عن الحائض".

وأضاف أن المالكية والحنابلة أجازوا الجمع بين طوافي الإفاضة والوداع في طواف واحد؛ بناء على أن المقصود هو أن يكون آخر عهد الحاج هو الطواف بالبيت الحرام، وهذا حاصل بطواف الإفاضة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض» متفق عليه.

وألمح مدير الفتوى، إلى أنه يجب على من أدى طواف الوداع أن يغادر مكة مباشرة، ولا يجوز للحاج أن يذهب للشراء من المحال إلا للأكل أو الشرب أو بنزين السيارة، وهو ما يسمى «علف الدابة».

وتابع: «إذا قرّر الحاج بعد أن أدى طواف الوداع البقاء في مكة من الليل إلى النهار، أو من النهار إلى الليل، فإن طوافه لاغ ويجب عليه أن يُعيده مرة أخرى، من أجل أن يكون الطواف هو آخر عهده بالبيت، عن ابن عباس "رضي الله عنهما" قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض».