جريدة الديار
الخميس 20 أغسطس 2026 03:31 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
متابعة ميدانية مكثفة لامتحانات الدور الثاني للشهادة الثانوية الأزهرية بلجان السنطة وزفتى محافظ البحيرة ... تسليم 36 ألفًا و554 نموذج «8» منذ بدء العمل بقانون التصالح الجديد وحتى تاريخه ... وتسريع الإجراءات لنهو كافة... عايزة مشاهدات وفلوس.. القبض على صانعة محتوى نشرت فيديوهات خادشة عبر صفحتها منطقة الغربية الأزهرية تفتح باب التقدم للاستعانة بـ161 عاملة رياض أطفال محافظ البحيرة: مشروعات «حياة كريمة» تستهدف تحسين الضغوط والقضاء على مشكلات ضعف وانقطاع المياه بالمناطق الأكثر احتياجًا ونهايات الخطوط هاري كين مهاجم بايرن ميونخ يصدم جماهير «توتنهام»: لم تعد لدي الرغبة في العودة ما هي شروط القبول في تقليل الاغتراب؟ رابط فوري والخطوات تحذير من الإفراط في السكريات والمقليات.. تأثيرات تضر المخ والذاكرة التعليم تنفي إلغاء تقييمات أولى و2 ابتدائي.. وتؤكد استمرارها مع الامتحانات شهرية تنسيق الجامعات2026.. اليوم بدء مرحلة تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة بعد أنباء زيادة الأسعار 35%.. أول رد رسمي من القومي للاتصالات الخميس المقبل إجازة رسمية بالقطاع الخاص بمناسبة المولد النبوي الشريف

لجنة الفتوى تحذر من هذا التصرف بعد طواف الوداع

قالت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، إن المكوث بعد طواف الوداع بنية الإقامة أو التجارة ونحوها، يجعل هذا الطواف غير مُعتد به، بل تجب إعادته.

وأوضح «البحوث الإسلامية» في إجابته عن سؤال: «هل يعتد بطواف الوداع إذا مكث بمكة بعده لعيادة مريض أو قضاء دين أو زيارة صديق أو شراء متاع أم لابد من إعادته؟»، أن هذا القول المختار للفتوى، هو قول الجمهور من المالكية، والشافعية، والحنابلة، وبه قال أبو يوسف، والحسن بن زياد من الحنفية .

واستشهدت بحديث ابن عباس- رضي الله عنهما-: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض»؛ ولأن من طاف للوداع، ثم أقام أو اشتغل بتجارة أو نحوها، لا يصدق عليه أن آخر عهده بالبيت.

جمع طواف الإفاضة مع الوداع

أكد الشيخ عويضة عثمان مدير الفتوى الشفوية بدار الإفتاء، إنه يجوز جمع طواف الإفاضة مع طواف الوداع بنية واحدة بشرط عدم المكوث في مكة بعد الطواف إلا لجلب أغراضه من الفندق ويُغادر مباشرة فلا يبت فيها.

وأوضح «عويضة»، في فتوى له، أن طواف الوداع لا يكون إلا بعد إتمام أعمال الحج أو العمرة ومنها السعي فيكون آخر ما يفعله الحاج.. وأشار إلى أن الفقهاء اختلفوا في حكم طواف الوداع، فرأى جمهور العلماء أنه واجب، وقال المالكية وداود وابن المنذر وقول للإمام أحمد رضي الله عنهما: "إنه سنة؛ لأنه خفف عن الحائض".

وأضاف أن المالكية والحنابلة أجازوا الجمع بين طوافي الإفاضة والوداع في طواف واحد؛ بناء على أن المقصود هو أن يكون آخر عهد الحاج هو الطواف بالبيت الحرام، وهذا حاصل بطواف الإفاضة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض» متفق عليه.

وألمح مدير الفتوى، إلى أنه يجب على من أدى طواف الوداع أن يغادر مكة مباشرة، ولا يجوز للحاج أن يذهب للشراء من المحال إلا للأكل أو الشرب أو بنزين السيارة، وهو ما يسمى «علف الدابة».

وتابع: «إذا قرّر الحاج بعد أن أدى طواف الوداع البقاء في مكة من الليل إلى النهار، أو من النهار إلى الليل، فإن طوافه لاغ ويجب عليه أن يُعيده مرة أخرى، من أجل أن يكون الطواف هو آخر عهده بالبيت، عن ابن عباس "رضي الله عنهما" قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض».