جريدة الديار
السبت 25 يوليو 2026 05:24 مـ 10 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية تترأس الاجتماع الدوري لمديري الإدارات الاجتماعية لمتابعة ملفات العمل والمبادرات زيادة 5 جنيهات.. سعر الذهب الآن الراية الحمراء ترفرف من ستانلي إلى العجمي وتحذيرات عاجلة للمصطافين تجديد حبس قاتلة والدتها بالإسكندرية 15 يوما على ذمة التحقيقات نتيجة الثانوية العامة 2026.. التعليم تنفي تسريبها وتحذر من ”منشورات النصب” محافظ المنيا: تحرير 215 مخالفة تموينية وضبط دقيق مدعم قبل تهريبه وسلع مجهولة المصدر ولحوم وفسيخ غير صالح للاستهلاك في عيدها القومي.. الإسكندرية مدينة عالمية بهوية مصرية قبل انقطاع الكهرباء.. 5 خطوات تحمي أجهزتك الإلكترونية من تلف مفاجئ الأرصاد: جنوب البلاد يتأثر بالرمال المثارة والأتربة المنقولة من السودان لضمان مقعدك بالجامعة.. استمرار تسجيل اختبارات القدرات لطلاب الثانوية 2026 خطوات عودة بطاقات التموين الموقوفة.. تحديث البيانات شرط قبول التظلمات ارتفاع مؤقت في الحرارة وأتربة واضطراب البحر.. تحذيرات بشأن طقس اليوم

لجنة الفتوى تحذر من هذا التصرف بعد طواف الوداع

قالت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، إن المكوث بعد طواف الوداع بنية الإقامة أو التجارة ونحوها، يجعل هذا الطواف غير مُعتد به، بل تجب إعادته.

وأوضح «البحوث الإسلامية» في إجابته عن سؤال: «هل يعتد بطواف الوداع إذا مكث بمكة بعده لعيادة مريض أو قضاء دين أو زيارة صديق أو شراء متاع أم لابد من إعادته؟»، أن هذا القول المختار للفتوى، هو قول الجمهور من المالكية، والشافعية، والحنابلة، وبه قال أبو يوسف، والحسن بن زياد من الحنفية .

واستشهدت بحديث ابن عباس- رضي الله عنهما-: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض»؛ ولأن من طاف للوداع، ثم أقام أو اشتغل بتجارة أو نحوها، لا يصدق عليه أن آخر عهده بالبيت.

جمع طواف الإفاضة مع الوداع

أكد الشيخ عويضة عثمان مدير الفتوى الشفوية بدار الإفتاء، إنه يجوز جمع طواف الإفاضة مع طواف الوداع بنية واحدة بشرط عدم المكوث في مكة بعد الطواف إلا لجلب أغراضه من الفندق ويُغادر مباشرة فلا يبت فيها.

وأوضح «عويضة»، في فتوى له، أن طواف الوداع لا يكون إلا بعد إتمام أعمال الحج أو العمرة ومنها السعي فيكون آخر ما يفعله الحاج.. وأشار إلى أن الفقهاء اختلفوا في حكم طواف الوداع، فرأى جمهور العلماء أنه واجب، وقال المالكية وداود وابن المنذر وقول للإمام أحمد رضي الله عنهما: "إنه سنة؛ لأنه خفف عن الحائض".

وأضاف أن المالكية والحنابلة أجازوا الجمع بين طوافي الإفاضة والوداع في طواف واحد؛ بناء على أن المقصود هو أن يكون آخر عهد الحاج هو الطواف بالبيت الحرام، وهذا حاصل بطواف الإفاضة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض» متفق عليه.

وألمح مدير الفتوى، إلى أنه يجب على من أدى طواف الوداع أن يغادر مكة مباشرة، ولا يجوز للحاج أن يذهب للشراء من المحال إلا للأكل أو الشرب أو بنزين السيارة، وهو ما يسمى «علف الدابة».

وتابع: «إذا قرّر الحاج بعد أن أدى طواف الوداع البقاء في مكة من الليل إلى النهار، أو من النهار إلى الليل، فإن طوافه لاغ ويجب عليه أن يُعيده مرة أخرى، من أجل أن يكون الطواف هو آخر عهده بالبيت، عن ابن عباس "رضي الله عنهما" قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض».